تصفحت دفاتر الزمان ووجدت قلوب البشر صنفين. قلوب العشق التي تحكي فأطربتنا تغريدا، تروي تفاصيل حكاياها أملا وضياء للغير وتردد «نحن مفطورون على الحب». وقلوب تتوجع ويدميها التوجع عندما تتذكر تجاربها المريرة، قلوب ملتهبة لتذوقها العلقم، تتقطع أشلاء وتتمزق المشاعر بداخلها إربا، تثقلها الهموم والأحزان.
إذا القلوب هي مصدر يضخ كل المشاعر المختلفة في الإنسان، هي الشريان الذي تتصل به الروح، وأتساءل لماذا القلوب اليوم تحجرت فيها المشاعر وقست؟ دعونا يا أيها الناس بالحب نقاتل الحياة، لتحيا قلوبنا وتسمو أرواحنا.
فاطمة آدم
العدد 1856 - الجمعة 05 أكتوبر 2007م الموافق 23 رمضان 1428هـ