العدد 1867 - الثلثاء 16 أكتوبر 2007م الموافق 04 شوال 1428هـ

بتشكيلة «طوارئ» الأحمر يعبر ليبيا بهدفي سلمان

استعدادا لماليزيا في التصفيات العالمية

حقق منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم فوزا معنويا هو الثاني له على التوالي في المباريات الودية التي لعبها في الفترة الأخيرة، وجاء الفوز هذه المرة على حساب المنتخب الليبي بهدفين نظيفين جاءا مناصفة بين شوطي المباراة وعن طريق سلمان عيسى في الدقائق 41 و73 في المباراة الودية التي جرت بينهما يوم أمس على ملعب استاد نادي المحرق بعراد.

ضمن استعدادات منتخبنا للقائه مع المنتخب الماليزي يوم الأحد المقبل في انطلاقة مسيرة الأحمر في تصفيات كأس العالم 2010.

تشكيلة طوارئ

المباراة جاءت متوسطة المستوى لعب فيها منتخبنا بتشكيلة نستطيع أن نطلق عليها تشكيلة «طوارئ» نظرا الى غياب غالبية العناصر التي سيخوض بها منتخبنا مباراة المنتخب الماليزي، ويعود السبب في ذلك لعدم التحاق اللاعبين المحترفين في دولة الكويت وهم علاء حبيل وعبدالله المرزوقي «الكويت» ومحمد حسين «القادسية» ومحمود جلال «السالمية»، وأيضا لوجود أكثر من لاعب مرتبط مع منتخبنا الأولمبي في مباراته المهمة اليوم مع المنتخب الأوزبكي أمثال عبدالله عمر وجيسي جون وفتاي بابا توندي وغيرهم من اللاعبين.

ولهذا جاءت تشكيلة منتخبنا مكونة من عباس أحمد في حراسة المرمى وأمامه خط دفاعي مكون إبراهيم المشخص وسيدمحمد عدنان في العمق، وعلى الأطراف لعب فوزي عايش في الجهة اليسرى ومحمد حبيل في الجهة اليمنى، وفي خط الوسط لعب الخماسي أحمد مطر ومحمود عبدالرحمن ومحمد سالمين في منطقة العمق وعلى الأطراف لعب سلمان عيسى في الجهة اليسرى ومحمود عباس في الجهة اليمنى، وفي المقدمة لعب عبدالله الدخيل وحيدا.

شوط أحمر

شوط المباراة الأول ظهر فيه منتخبنا الوطني بمستوى جيد، دانت له السيطرة والأفضلية من خلال التحركات السليمة للاعبيه وخصوصا في منطقة المناورات وبفضلها تمكن منتخبنا من الوصول الى مرمى المنتخب الليبي كثيرا إلا أنه عجز عن استثمار الفرص الكثيرة التي سنحت له واكتفى بواحدة ترجمها سلمان عيسى بهدف التقدم في هذا الشوط، وعاب على منتخبنا في هذا الشوط عدم تنويع مصادر الهجوم إذ ركز الأحمر غالبية هجماته على الجهة اليسرى والتي شغلها باقتدار سلمان عيسى في حين تعطلت الجهة اليمنى والتي لعب فيها محمود عباس ولم يظهر فيها إلا في بداية المباراة بتسديدة لم تشكل خطورة كبيرة.

في المقابل قدم المنتخب الليبي الشقيق في هذا الشوط مستوى متفاوتا غلب عليه الأداء الدفاعي والذي لم يمكنه من الوصول الى مرمى منتخبنا إلا على فترات متفاوتة كانت أخطرها في الدقيقة الأخيرة من عمر هذا الشوط بتسديدة بعيدة والتي ارتدت من القائم الأيمن لمرمى منتخبنا.

هبوط وهدف تعزيزي

وفي الشوط الثاني هبط الأداء العام للمباراة من الجانبين وخصوصا من جانب منتخبنا الوطني والذي اعتمد في هذا الشوط على إرسال الكرات الأمامية الطويلة والتي افتقدت إلى التركيز والتمرير السليم الأمر الذي ألغى أي فاعلية هجومية لمنتخبنا على مرمى المنتخب الليبي نظرا الى غياب المساندة الحقيقية في مثل هذه الكرات.

وأمام هذا التراجع والهبوط الفني لمنتخبنا والذي ترك الفرصة لليبيين للسيطرة والاستحواذ على منطقة المناورات، وعلى رغم ذلك لم تتح هذه السيطرة للمنتخب الليبي الوصول الى مرمى منتخبنا بفضل التنظيم الدفاعي الجيد والذي كان عليه لاعبو منتخبنا وهو أمر يحسب جيدا لمدرب منتخبنا ماتشالا الذي عالج السلبية الكبيرة في خط دفاع الأحمر والتي ظهرت خلال المواجهتين السابقتين أمام الأردن وسنغافورة.

ونجح سلمان عيسى في تعزيز تقدم الأحمر بهدف ثان بعد أن تلقى تمريرة سليمة من محمد سالمين واجه بها المرمى ولعبها في سقف الشباك مسجلا هدف منتخبنا الثاني، هذا الهدف ألقى بظلاله على سير المباراة في الربع ساعة الأخيرة والتي خلت تماما من الفرص من الجانبين لتنتهي المباراة بفوز الأحمر بهدفين نظيفين.

أدار المباراة الحكم نواف شكر الله تمكن من قيادتها بنجاح تام ومن دون صعوبة تذكر، وساعده في الخطوط الدولي عبدالحسين حبيب وياسر تلفت وحكم رابع جميل جمعة.

العدد 1867 - الثلثاء 16 أكتوبر 2007م الموافق 04 شوال 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً