العدد 1867 - الثلثاء 16 أكتوبر 2007م الموافق 04 شوال 1428هـ

«ماراكانا» تستضيف البرازيل والإكوادور

في تصفيات أميركا الجنوبية لمونديال 2010

سيخوض منتخب البرازيل أوّل مباراة على أرضه منذ سنتين عندما يستضيف الإكوادور على ملعب ماراكانا الشهير في ريو دي جانيرو في الجولة الثانية من تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال 2010 المقرر في جنوب إفريقيا.

ودأب المنتخب البرازيلي على خوض مبارياته الودية في القارة الأوروبية نظرا لوجود العدد الأكبر من لاعبيه في صفوف أندية هذه القارة ما يسهل عملية انتقالهم، وبالتالي ستكون مباراته مع فنزويلا الأولى على أرضه منذ 12 أكتوبر/ تشرين الأول العام 2005 عندما تغلب على فنزويلا 3/ صفر في الجولة الأخيرة من التصفيات المؤهلة إلى مونديال ألمانيا 2006.

كما إنها المباراة الأولى للبرازيل على ملعب ماراكانا منذ سبع سنوات عندما سحق نظيره البوليفي بخماسية نظيفة العام 2000 وقال صانع العاب المنتخب رونالدينهو الوحيد من أفراد المنتخب الحالي الذي سبق له اللعب في ماراكانا: «أمر رائع أن نلعب مجددا أمام جمهورنا، ويزداد الأمر روعة لان المباراة ستقام على ملعب ماراكانا الذي يمثل الكثير بالنسبة إلى البرازيليين».

وتابع «ارتداء ألوان المنتخب البرازيلي في ماراكانا أمر مميز ولا استطيع أنْ أصف شعوري بكلمات».

في المقابل اعتبر جيلبرتو سيلفا بان إقامة المباراة في البرازيل ستساهم في إعادة مد الجسور بين المنتخب وأنصاره بعد العروض المخيبة التي قدمها الفريق في مونديال ألمانيا وخروجه من الدور ربع النهائي.

وعلى الرغم من الفوز بكأس أميركا الجنوبية في مباراة مشهودة ضد الأرجنتين (3/صفر) في يوليو/ تموز الماضي فإنّ الأسلوب الذي يعتمده المدرب دونغا لا ينال إعجاب النقاد والرأي العام على حد سواء ويأخذون عليه الطرق الدفاعية البحتة التي يعتمدها وقد ظهر الأمر جليا في المباراة الأولى ضد كولومبيا عندما اخرج المهاجم روبينهو في منتصف الشوط الثاني وأشرك مكانه لاعب الوسط المدافع جوسويه.

في المقابل تحل الأرجنتين ضيفة على فنزويلا التي حققت اكبر مفاجأة في الجولة الأولى بتغلبها على الإكوادور 1/صفر في عقر دار الأخيرة.

ولا يحمل ملعب المباراة ذكرى طيبة للأرجنتين لأنه كان مسرحا لخسارتها الكبيرة أمام البرازيل في نهائي كوبا أميركا في يوليو /تموز الماضي.

واستهل المنتخب الارجنتيني مشواره في التصفيات بفوز منطقي على تشيلي بهدفين سجلهما المتألق خوان رومان ريكيلمي الذي منحه المدرب الفيو بازيلي ثقته على رغم انه لا يلعب إطلاقا مع فريقه فياريال الاسباني بسبب خلاف مع مدربه.

وتلتقي البارغواي مع الاوروغواي في مباراة قوية في اسانسيون مع العلم بان الأولى استهلت التصفيات بتعادل سلبي مع البيرو خارج أرضها، في حين سحقت الثانية بوليفيا بخماسية نظيفة.

وتلتقي أيضا الجارتان تشيلي والبيرو في مباراة حساسة نظرا للعداوة التاريخية بين البلدين.

وستقام المباراة وسط إجراءات أمنية مشددة إذ خصص 600 رجل شرطة للسهر على الأمن حول وداخل الملعب الوطني، وفي مباراة أخرى، تلتقي بوليفيا مع كولومبيا في لاباز.

العدد 1867 - الثلثاء 16 أكتوبر 2007م الموافق 04 شوال 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً