أجّل مجلس إدارة اتحاد اليد برئاسة عبدالرحمن بوعلي الذي ترأس أول اجتماع له عقب نهاية بطولة كأس العالم للناشئين التي اختتمت في الثالث من أغسطس/ آب الماضي الإفصاح عن الشكل النهائي لدوري الاتحاد وبيت التمويل الخليجي لكرة اليد لفئة الدرجة الأولى، وتقرر أن يعلن ذلك خلال مؤتمر صحافي سيقام يوم غد (الخميس) في الساعة 6.00 مساء في مقر الاتحاد بأم الحصم، أكد ذلك لـ «الوسط الرياضي» أمين السر العام في اتحاد اليد السيدعدنان التوبلاني.
وناقش مجلس الإدارة خلال الاجتماع ما يتعلق بمشاركة الأندية والمنتخبات الوطنية في البطولات الآسيوية المقبلة، بالإضافة إلى ذلك تباحث ما يتعلق بالمدرب القادم لقيادة المنتخب الوطني الأول، ورفض التوبلاني الكشف عن أي من تفاصيل الاجتماع إلا أنه يتوقع أن يكون الاتحاد توصل إلى الشكل النهائي فيما يتعلق بدوري الدرجة الأولى بأن يعاد النظام الذي كان يطبق قبل 3 مواسم من الآن من جديد والداعي لتقسيم الأندية إلى مجموعتين، الأولى تضم الستة الأوائل، والثانية تضم الستة الأواخر، وتصنف الأندية من خلال دوري يقام من دور واحد، على أن تلعب الدورة السداسية للمجموعتين بنظام الدورين.
وكان اتحاد اليد ممثلا في لجنة المسابقات فيه قد اجتمع بالأندية المحلية لبحث توجهه لتغيير شكل الدوري، وحضرت الأندية كافة الاجتماع ماعدا نادي الاتحاد الذي تخلّف عن الحضور، وتباين التمثيل بالنسبة للأندية في الاجتماع، فالبعض مثلها مدربو الفريق الأوّل بالإضافة إلى مشرفي اللعبة، والبعض إداريو اللعبة ومساعد مدرب الفريق الأوّل و أحد مدربي الفئات السنية، وشارك في الاجتماع من المدربين الوطنيين كل من عصام عبدالله (الشباب)، خالد الحدّي (أم الحصم)، حسن السماهيجي (سماهيج) بالإضافة إلى عادل السباع (الاتفاق)، ومن المدربين الأجانب عصام السعدني (البحرين)، ومثل الاتحاد رئيس لجنة المسابقات عبد الله الحاج بالإضافة إلى عضوي مجلس الإدارة وحيد إبراهيم ومكي أمان وكذلك عضو اللجنة فريد حسن.
وقدّمت اللجنة قبل بداية الاجتماع الشكل المقترح من قبل الاتحاد وهو الذي أقرّ البارحة من قبل مجلس الإدارة، وتم التباحث حول هذا المقترح بالإضافة إلى المقترحات الأخرى، واللافت أنّ كلّ الأندية لم تبدِ أيّ اعتراض على تغيير شكل الدوري من حيث المبدأ، إلاّ أن اشتكت من التأخر في إعلان هذا التغيير قبل 12 يوما من بداية الدوري فقط، وطالب نادي البحرين عبر رئيس جهاز كرة اليد فيه بتأجيل الدوري لمدة شهر من الآنَ لإفساح المجال أمام الأندية للاستعداد الأمثل لمثل هذا الدوري، وسأل الأحمد في مداخلته ما إذا كان الاتحاد سيقر التغيير حتى لو رفضت الأندية، وأجابه الحاج بأن القرار في يد مجلس الإدارة، فيما تساءل باربار عبر رئيس جهازه سلام عاشور عن الغاية من العودة إلى النظام السابق وتساءل إذا ما كانت العودة وفق دراسة مسبقة؟! وطالب عاشور في الوقت ذاته التأني في إقرار التغيير لمزيد من الدراسة على أنْ يطبّق في الموسم المقبل وليس في هذا الموسم.
ولم يعترض الشباب عبر مدربه عصام عبدالله على التغيير كليا، بل تطرّق عبد الله إلى جانب مهم جدا لصالح الأندية وبالأخص لأندية المجموعة الأولى حسب المقترح الموزع، وتساءل عبدالله فيما إذا كان الاتحاد قد وضع آلية لتوزيع عادل لمكافآت الفوز والخسارة بالإضافة إلى التعادل التي عمل بها في الموسم الماضي إذ أن فرص الفوز بالنسبة لهذه المجموعة تبدو أقل من المجموعة الأولى، وأجاب الحاج على هذه الجزئية بالتأكيد على أنه لم يتم التوصّل إلى اتفاق نهائي مع راعي لمسابقات الاتحاد في هذا الموسم بما فيهم بيت التمويل الخليجي الذي قام بالرعاية في الموسم الماضي.
واتفق المدربان الوطنيان عادل السباع مع حسن السماهيجي على أنه لابدّ أن تعطى أفضلية لأصحاب المراكز الثلاثة الأولى بعد توزيع الأندية إلى مجموعتين، بحيث يدخل صاحب المركز الأوّل بثلاث نقاط في رصيده، والثاني بنقطتين، والثالث بنقطة، وأشار الحاج ردا على ذلك بأن هذا السيناريو هو الآخر من ضمن المقترحات الموجودة، وأقترح السباع كذلك إقامة دوري من دور واحد ثم تقسيم الأندية إلى مجموعتين متساويتين، وأمّا النادي الأهلي فتحدّث عنه عضو لجنة كرة اليد الدولي السابق إسماعيل باقر الذي تساءل التساؤل الذي طرحه سلام عاشو حول الهدف من التغيير؟! والوقت الذي طرح فيه التغيير؟!، أكد الحاج أن هذا التغيير لم يطرح على أساس دراسة مستفيضة بل طرح كمقترح من لجنة المسابقات التي طولبت بتطوير نظام الدوري من قبل مجلس الإدارة.
وتطرق مساعد مدرب الفريق الأوّل في توبلي السيد عباس التوبلاني إلى دواعي العودة للنظام السابق قائلا: «أعتقد أنّ العودة إلى دوري الدمج قبل ثلاثة مواسم جاء نتيجة لصرخات أندية المؤخرة من العزوف الجماهيري والإعلامي بالإضافة إلى قلة اهتمام الاتحاد بها»، وتساءل التوبلاني فيما إذا كان الاتحاد قد وضع حلولا للسلبيات التي تعرّضت لها الأندية خلال تلك الفترة، وطالب التوبلاني في مداخلته التريّث قليلا من أجل المزيد من الدراسة من جانب، ولإشراك مدرب المنتخب الأوّل الذي ينوي الاتحاد التعاقد معه من جانب آخر.
واقترح مدرب الفئات السنية بنادي التضامن رضا حسين أن يلعب دوري من دور واحد ثم تقسم الأندية إلى مجموعتين متساويتين، وبدلا من أن يتأهل فريقان للدور قبل النهائي يتأهل 3 فرق من كلّ مجموعة، وتلعب دورة سداسية، وفي النهاية تم التصويت على تغيير شكل الدوري، ورفضت 6 أندية مبدأ التغيير في هذا الموسم هي: الدير، الأهلي، باربار، التضامن، توبلي بالإضافة إلى البحرين، فيما وافقت البقية ماعدا الاتحاد الذي لم يحضر مع بعض التحفظ.
العدد 1867 - الثلثاء 16 أكتوبر 2007م الموافق 04 شوال 1428هـ