العدد 1869 - الخميس 18 أكتوبر 2007م الموافق 06 شوال 1428هـ

الحلقة الأخيرة من صراع «الفورمولا 1» يبدأ بين 3 سائقين

اليوم التجارب الأولى لجائزة البرازيل الكبرى

ستشهد بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1 لعام 2007 صراعا ثلاثيا على اللقب في جائزة البرازيل الكبرى، المرحلة الأخيرة على حلبة انترلاغوس في ساو باولو نهاية الأسبوع الجاري، وذلك بين متصدر الترتيب العام البريطاني لويس هاميلتون، سائق ماكلارين مرسيدس، برصيد 107 نقاط، ووصيفه زميله في الفريق، الاسباني فرناندو الونسو، بطل العالم في العامين الماضيين (103)، والفنلندي كيمي رايكونن سائق فيراري وصاحب المركز الثالث برصيد 100 نقطة.

الا انها ليست المرة الأولى في تاريخ فورمولا 1 التي يحسم فيها الصراع في الجولة الأخيرة بين 3 سائقين لا يزالون في السباق حسابيا على اللقب، بل انها تحمل الرقم 11 على هذا الصعيد.

وإذا جرى التسليم بالتاريخ، فإن على رايكونن ان يبقى واقعيا والا يحلم بالتتويج في العام الحالي لانه لم يسبق لاي سائق يحتل المركز الثالث قبل الجولة الأخيرة من البطولة ان انتزع اللقب الا في النسخة الأولى منها عندما تمكن الايطالي جيوسيبي فارينا (22 نقطة) من سحب البساط في السباق الأخير من تحت اقدام الأرجنتيني خوان مانويل فانجيو المتصدر (26) والايطالي لويجي فاجيولي (24).

في المقابل، وبالاستناد إلى التاريخ أيضا، فإن هاميلتون يملك حظوظا أقوى من الونسو للفوز باللقب، اذ سبق للمتصدر في المناسبات العشر الماضية أن توج 5 مرات بطلا للعالم في الجولة الاخيرة في ظل المنافسة الثلاثية مقابل 4 مرات لصاحب المركز الثاني.

ففي عام 1951، دخل فانجيو الجولة الأخيرة متصدرا الترتيب العام برصيد 27 نقطة امام الايطالي البرتو اسكاري (25) والأرجنتيني جوزيه فرولاين غونزاليس (21)، فتوج الأول في نهاية الامر.

وشهدت سنة 1959 دخول الاسترالي جاك برابهام السباق الأخير من الموسم وهو في الصدارة (31) امام البريطانيين ستيرلينغ موس (25.5) وطوني بروكس (23)، فتوج الأول أيضا.

وفي عام 1964، بدأ البريطاني غراهام هيل السباق الأخير وفي رصيده 39 نقطة امام مواطنه جون سورتيس (34) والاسكتلندي جيم كلارك (30)، الا ان اللقب العالمي ذهب إلى الثاني.

وعاد هيل (39 نقطة) في العام 1968 ليستفيد من انسحاب الاسكتلندي جاكي ستيوارت (36) والنيوزيلندي ديني هالمي (33) من السباق الأخير ليتوج بطلا.

واستفاد السائق البرازيلي ايمرسون فيتيبالدي المتصدر (52) من فشل إحراز السويسري كلاي ريغاتزوني (52) والجنوب إفريقي جودي شيكتير الثالث (45) اية نقطة في السباق الاخير من بطولة 1974 على حلبة «واتكينز غلن» لينتزع اللقب في نهاية المطاف.

اما العام 1981 فقد شهد دخول الأرجنتيني كارلوس رويتمان (49) السباق الأخير متصدرا امام البرازيلي نيلسون بيكيت (48) والفرنسي جاك لافيتي (43) الا ان التتويج صب في خانة الثاني.

وشهدت سنة 1982 فوز متصدر الترتيب العام باللقب للمرة الأخيرة في الجولة الحاسمة في ظل صراع ثلاثي اذ دخلها الفنلندي كيكي روزبرغ وفي رصيده 42 نقطة وانهاها في صالحه امام الفرنسي ديدييه بيروني (39) والبريطاني جون واتسون (33).

والجدير ذكره ان تتويج روزبرغ ما كان ليحصل لولا ابتعاد بيروني عن الحلبات بعد الحادث المأسوي الذي تعرض له على حلبة «هوكنهايم» في ألمانيا خلال الموسم.

وشهدت البطولة سيناريو الصراع الأخير على اللقب بين 3 متنافسين عامي 1983 و1986 وكتب فيهما المجد لصاحب المركز الثاني.

ففي 1983، عوض بيكيت تخلفه بفارق نقطتين خلف الفرنسي الآن بروست (55 مقابل 57) لينتزع منه اللقب في الجولة الاخيرة على حلبة «كيالامي» فيما كان رصيد الفرنسي الاخر رينيه ارنو 49 نقطة.

وفي العام 1986، ثأر بروست لنفسه عندما دخل الجولة الاخيرة وصيفا للبريطاني نايجل مانسيل هذه المرة (64 مقابل 70)، فيما كان رصيد بيكيت يشير الى 63 نقطة، وانهى السائق الفرنسي البطولة متوجا باللقب على حلبة اديلاييد بعد أن واجه منافسيه (مانسل وبيكيت) مشكلات في الإطارات.

العدد 1869 - الخميس 18 أكتوبر 2007م الموافق 06 شوال 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً