يخوض ظهر اليوم منتخبنا الوطني للناشئين لكرة القدم مباراته الثالثة في التصفيات الآسيوية والمقامة حاليا في العاصمة الإيرانية (طهران) عندما يواجه المنتخب الأردني الشقيق، ويدخل منتخبنا المباراة وفي جعبته 3 نقاط حصدها من فوز أول على النيبال، في حين سقط الأحمر الصغير في مباراته الثانية أمام المنتخب الإيراني «القوي» بسباعية نظيفة. في المقابل، يدخل المنتخب الأردني المباراة ورصيده نقطة واحدة حصدها من تعادله مع المنتخب الكويتي 3/3 وخسارته في ثاني مبارياته من المنتخب النيبالي 1/3.
الأحمر وطموح الفوز
ومما لاشك فيه أن منتخبنا سيخوض مباراته اليوم بطموح الفوز ولاشيء غيره للابتعاد عن الحسابات الشائكة في المجموعة، ولاسيما أن دائرة المنافسة على حجز بطاقتي الصعود تشمل جميع المنتخبات بما فيها المنتخب النيبالي، ولكن لن تكون مهمة منتخبنا سهلة وخصوصا أن المنافس اليوم المنتخب الأردني يسعى إلى التعويض إثر خسارته الأولى من المنتخب النيبالي ولن ينفعه إلا الفوز على اعتبار أنه السبيل الوحيد له لمواصلة المشوار والبقاء في صلب المنافسة، ومن هنا يجب على منتخبنا اتخاذ الحيطة والحذر من المنافس، وألا ينجرف وراء رغبة الفوز وحدها ويتناسى أن هناك خصما يسعى إلى مثل ما يسعى إليه.
عموما منتخبنا يدخل مباراة اليوم تحت شعار لا بديل عن الفوز ويسعى لاعبونا إلى اقتناص نقاط المباراة الثلاث حتى يتمكن من مواصلة مشواره في التصفيات بنجاح.
رفع الروح المعنوية
وكان منتخبنا أجرى تدريبا خفيفا أمس لم تتعد مدته الساعة والنصف، وخلال التدريب ركز مدرب الفريق التونسي حسني الزواوي على تصحيح الأخطاء التي وقع فيها اللاعبون في المباراتين السابقتين وجاء التدريب حماسيا من اللاعبين الذين أظهروا روح التفاؤل والحماس، وعلى رغم الخسارة الثقيلة من إيران فإن الجهاز الفني والإداري عملا على رفع الروح المعنوية من خلال الاجتماعات المتواصلة بهدف إعادة شحذ همم اللاعبين استعدادا لمواصلة المشوار الآسيوي. وأكد الجهازان الفني والإداري للاعبين ثقتهم بهم وبقدراتهم على رغم الخسارة التي تعرضوا لها، مؤكدين لهم أن الأمل باق في التأهل ويحتاج إلى مضاعفة الجهود في المباراتين المتبقيتين مع الأردن والكويت.
العدد 1871 - السبت 20 أكتوبر 2007م الموافق 08 شوال 1428هـ