حسمت بطاقة المجموعة الثالثة في التأهل للدور قبل النهائي من البطولة التنشيطية لكرة القدم عندما عجز الحد من إحراز 9 أهداف في مباراته أمام المدينة ليعطي الشباب الأحقية في التأهل على رغم فوز الأزرق بهدفين مقابل هدف أحرزها محمد شبيب في الدقيقة 9 من الشوط الأول.
وأضاف الهدف الثاني المحترف ديفيد في الدقيقة 30 من الشوط الثاني. بينما أحرز هدف المدينة الوحيد نجمه يعقوب محمد إثر ركلة حرة مباشرة في الوقت بدل الضائع.
قدم الفريقان مباراة متوسطة المستوى لم ترتق إلى الأداء المطلوب وخصوصا من الحد الذي كان يحتاج إلى إحراز 9 أهداف تقريبا فقد كانت كراته غير مركزة وغابت عنه الملامح الفنية وخصوصا في الحال الهجومية خلال الشوطين. الشوط الأول شهد أفضلية واضحة للمدينة الذي أضاع أكثر من فرصة انفرادية كانت كفيلة بتغير النتيجة خلال هذا الشوط.
واستطاع الوسط بقيادة يعقوب محمد أن يغلق المنطقة في وجه وسط الحد ولم يعطه الفرصة في التقدم إلى الأمام فضاعت عليه الكثير من الكرات غير المركزة.
الثلث الأخير في الوسط كان فيه المدينة بشكل أفضل من الحد وكان يشكل الخطورة، ولكن التنفيذ الأخير لم يحالفه التركيز في هجوم المدينة الذي لم يستفد من ارتباك دفاع الحد ومع ذلك استطاع الحد من إحراز هدفه الأول في الدقيقة 9 اثر كرة عالية لعبها علي بورشيد برأسه هيأها لمحمد شبيب الذي لعبها قوية وهي طائرة وقبل أن تحل على الأرض في المرمى.
بعد هذا الهدف تراجع الحد نوعا ما في منطقته وسمح إلى المدينة بالتوجه إلى الهجوم، لكنه عجز عن إدراك التعادل، فيما اعتمد الحد على الهجمات المرتدة، ولكن من دون فائدة.
وفي الشوط الثاني تحسن أداء الحد نسبيا وصار يلعب بصورة أفضل عندما نظم صفوفه ولعب على الجانبين وخصوصا من ناحية الدفاع الأيسر علي بورشيد بانطلاقاته المستمرة إلى الأمام، ولكن كراته العرضية لم تكن مركزة وغلب عليها العشوائية وابتعادها عن المنطقة الجزائية.
حاول المدينة أن يغلق منطقته بالتغطية العددية لمنع وسط الحد من التقدم، ولكن السلبية في الحال الدفاعية جعل المدينة يتراجع إلى منطقته، ووضح الارتباك في الدفاع أثناء ابعاده معظم الكرات، أضف إلى ذلك وقوفه على خط واحد في الخط الخلفي لكشف مصيدة التسلل، وكاد يوقع في المحظور عندما استطاع مهاجم الحد ديفيد كسرها بانفراده، ولكنه أطاح بها بعيدة عن المرمى بسبب سوء التصرف في التنفيذ الأخير. وفي الدقيقة 30 أضاف ديفيد الهدف الثاني إثر مجهود فردي اقترب منه من المنطقة الجزائية ولعبها قوية زاحفة على يسار حارس المدينة أمجد.
أما هدف المدينة الوحيد فقد أحرزه قائده يعقوب محمد إثر كرة حرة مباشرة لعبها بحرفنة لعبها فوق الحائط في الزاوية البعيدة في الوقت بدل الضائع.
أدار المباراة الحكم صلاح العباسي الذي لم يجد أية صعوبة في إدارتها وإيصالها إلى بر الأمان بمساعدة من الدولي خالد العلاف والدولي عبدالحسين حبيب.
البحرين يتخطى الاتفاق
وفي المباراة التي أقيمت على ملعب البحرين استطاع البحرين الفوز على قلالي بهدفين مقابل هدف أحرزها محمد عيسى الطمهازي (هدفين) في الشوط الثاني محولا تأخره إلى فوز.
وكان قلالي بدأ التسجيل عن طريق محترفة ايمانويل في الشوط الأول.
وبهذا الفوز رفع البحرين رصيده إلى (6 نقاط) وبقي قلالي على (3 نقاط) ولم يغير هذا الفوز من خريطة الصدارة والتأهل الذي نالها الشرقي بعلامته الكاملة (9 نقاط).
العدد 1871 - السبت 20 أكتوبر 2007م الموافق 08 شوال 1428هـ