العدد 1871 - السبت 20 أكتوبر 2007م الموافق 08 شوال 1428هـ

منتخبنا يبدأ رحلة الألف ميل المونديالية بخطوة ماليزيا

اليوم الأحمر يحتاج إلى مساندة جماهيره في أولى الخطوات

يخطو منتخبنا الأول لكرة القدم خطوته الأولى في مشوار الألف ميل نحو الحلم الكبير للتأهل إلى نهائيات كأس العالم التي ستقام في جنوب إفريقيا 2010، وذلك عندما يستضيف نظيره الماليزي في 6.00 من مساء اليوم على استاد البحرين الوطني في لقاء الذهاب للمرحلة الثانية من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى المونديال، فيما سيقام لقاء الإياب بين المنتخبين في كوالا لمبور في 28 الجاري.

وتتأهل المنتخبات الآسيوية المتأهلة من هذه المرحلة إلى المرحلة التالية التي ستنطلق مبارياتها في فبراير/ شباط 2008 وفيها ستوزع المنتخبات على 6 مجموعات ستترأسها منتخبات المستوى الآسيوي الأول التي تأهلت مباشرة وهي السعودية وإيران واليابان وكوريا الجنوبية واستراليا والصين، فيما ستحدد المرحلة التالية المنتخبات الآسيوية المتأهلة إلى مونديال 2010. ولأن مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة فإن ذلك يعني أهمية مباراة ماليزيا والتي تحتاج إلى تعامل جاد ليتمكن الأحمر من تحقيق نتيجة ايجابية ترسم مؤشرات التفاؤل وتعزز الثقة وترفع المعنويات في المشوار المقبل والاهم من رحلة المونديال الذي أصبح أحد أهداف وطموحات الكرة البحرينية وجماهيرها بعدما اقترب المنتخب من تحقيق الحلم في تصفيات مونديال 2002 وتصفيات مونديال 2006 وطار الحلم في اللحظات الأخيرة وتحديدا في مباراتنا الشهيرة أمام ترينيداد في الملحق الأخير عندما أهدر منتخبنا فرصة التأهل على أرضه وكان يكفيه التعادل السلبي... فهل تكون هذه المحاولة الثالثة ثابتة وموفقة؟

خطوة البداية

وبعيدا عن حديث التاريخ والذكريات فإن الواقع يفرض علينا التفكير والتركيز فيما هو قادم، إذ أصبح منتخبنا مجددا في المعترك المونديالي بدءا من لقاء اليوم أمام المنتخب الماليزي في انطلاقة لن تكون سهلة وتتطلب الحذر والجدية واحترام المنافس تفاديا للوقوع في الحرج والمحظور، ما يفرض علينا تحقيق فوز مطمئن يجعل موقف منتخبنا الأفضل والآمن في لقاء الإياب.

ويدخل منتخبنا غمار التصفيات المونديالية وسط عدد من المتغيرات التي طرأت على صفوفه بعد خروج بعض اللاعبين الذين شاركوا في كأس آسيا الأخيرة لظروف مختلفة وهم: الحارسان عبدالرحمن عبدالكريم وعلي حسن، وراشد الدوسري وحسين بابا وطلال يوسف وحسين علي بيليه، فيما ظل المدرب ماتشالا معتمدا على بقية العناصر الأساسية من المحترفين والمحليين أمثال علاء حبيل وعبدالله المرزوقي ومحمد حسين ومحمود جلال وسيدمحمد عدنان وإبراهيم المشخص وسلمان عيسى ومحمد سالمين ومحمد حبيل والحارس سيدمحمد جعفر، بالإضافة إلى الزج بالعناصر التي دخلت تدريجيا في التشكيلة الحمراء في السنتين الأخيرتين وجلهم من لاعبي المنتخب الأولمبي الذي ينافس بقوة حاليا على التأهل إلى أولمبياد بكين 2008 وهم فوزي عايش وعبدالله عمر وجون وفتاي وإسماعيل عبداللطيف إلى جانب محمود عبدالرحمن «رنغو»، والقادمون الجدد إلى المنتخب بوبشيت وحمد فيصل الشيخ وجمال راشد وجاسم المالود.

ووسط هذه العناصر الممزوجة ما بين الخبرة والشباب والجدد سيكون ماتشالا في اختبار اختيار التشكيلة المناسبة لتمثيل المنتخب في مباراتي ماليزيا - على أقل تقدير - إذ يتوقع اعتماده على العناصر الأكثر خبرة في اللقاءات الدولية وانسجاما؛ لأن الحدث والظروف والوقت لا تسمح بحسابات المغامرة في التشكيل وطريقة اللعب.

ولم تساهم المباريات الودية الثلاث التي خاضها منتخبنا أمام الأردن وسنغافورة وليبيا في الكشف عن ملامح التشكيلة؛ نظرا إلى عدم انتظام جميع اللاعبين في هذه المباريات، علاوة على أن تدريبات المنتخب كانت قليلة ولم يكتمل عقد المنتخب حتى التدريب الأخير أمس بغياب المهاجم علاء حبيل لارتباطه بناديه الكويت ومشاركته باتت غامضة في لقاء اليوم، ما قد يضطر ماتشالا إلى اللجوء إلى خياراته الهجومية الأخرى المتمثلة في إسماعيل عبداللطيف وجون وسلمان عيسى الذي يجيد النزعة الهجومية وأشركه ماتشالا في هذا المركز في التجربة الأخيرة أمام ليبيا وسجل هدفي الفوز لمنتخبنا.

في المقابل، لا تبدو هناك مشكلة كبيرة في خيارات المدرب في مركزي الدفاع والوسط عدا دور ارتكاز الوسط في غياب الدوسري، لكن يبقى الأهم في قدرة اللاعبين على القيام بالمهمات التكتيكية داخل الملعب وخصوصا في الشق الهجومي والحذر في الجانب الدفاعي.

الماليزي بثوب جديد

أما المنتخب الماليزي فكل المؤشرات تؤكد أنه قادم لمواجهة منتخبنا بصورة مختلفة تماما عن الصورة التي كان عليها في كأس آسيا الأخيرة وتعرض خلالها إلى هزائم ثقيلة على أرضه، إذ أعاد بعدها الاتحاد الماليزي ترتيب أوراق منتخبه بتغيير المدرب الوطني إلى جانب تغييرات في تشكيلة وصفوف المنتخب وتجنيس بعض اللاعبين لتقويه صفوفه.

كما استعد الفريق جيدا من خلال مشاركته في بطولة مرديكا الدولية الودية وإقامته معسكرا خارجيا في استراليا خاض خلاله مباريات ودية مع أندية استرالية ووصل إلى مرحلة عالية من الجاهزية ما يجعله رقما صعبا أمام منتخبنا ولا يمكن التساهل معه في لقاء اليوم.

رنغو: فوز الأولمبي رفع معنوياتنا لمواجهة ماليزيا

أكد لاعب وسط منتخبنا الكروي محمود عبدالرحمن «رنغو» أن هناك روحا عالية وجدية وإصرارا لدى لاعبي المنتخب وتركيزهم على الفوز على ماليزيا وخصوصا في لقاء اليوم لتأمين موقف المنتخب في لقاء الإياب.

وقال رنغو: «كان فوز منتخبنا الأولمبي على أوزبكستان ايجابيا في إعداد منتخبنا الأول من الناحية المعنوية؛ لأنه رفع معنويات اللاعبين المنضمين للمنتخبين الأول والأولمبي، كما أننا استفدنا من المباريات التجريبية الثلاث أمام الأردن وسنغافورة وليبيا وخصوصا في الانسجام مع لاعبي المنتخب الأولمبي الذين حصلوا على فرصة المشاركة في هذه التجارب».

وأضاف أننا كلاعبين لا نمتلك معلومات عن الفريق الماليزي، لكن الجهاز الفني سيوضح لنا ذلك من خلال أشرطة لمباريات ماليزيا للتعرف على مستواه.

محمد حسين: مباراة ماليزيا فرصة لمسح صورة المنتخب في كأس آسيا

أكد مدافع منتخبنا الكروي محمد حسين أن مباراة ماليزيا تعتبر مهمة في بداية المشوار المونديالي ويجب مضاعفة الجهد من أجل تخطيها والتقدم إلى الأدوار المتقدمة من التصفيات.

وقال حسين: «نحن كلاعبين لدينا رغبة وإصرار لتقديم مستوى جيد ونتيجة ايجابية من أجل مسح الصورة التي ظهر بها منتخبنا في كأس آسيا الأخيرة ومصالحة الجماهير البحرينية وإسعادها، ونحن ننتظر مساندتها للمنتخب في لقاء اليوم».

واعتبر حسين إعداد منتخبنا للقاء ماليزيا عاديا واللاعبون جاهزون ولديهم الإصرار على الفوز في لقاء اليوم.

العدد 1871 - السبت 20 أكتوبر 2007م الموافق 08 شوال 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً