أطاح النجم السويسري روجيه فيدرر المصنف الأول على العالم بآخر لاعب اسباني في بطولة مدريد لتنس الأساتذة البالغ مجموع جوائزها مليونين و82 ألفا و500 يورو وتغلب على فيليسيانو لوبيز 7/6 (7/4) و6/4 أمس الأول (الجمعة) في دور الثمانية من البطولة ليحافظ فيدرر على سجله خاليا من الهزائم في جميع اللقاءات الستة التي خاضها أمام لوبيز.
واحتاج فيدرر إلى ساعة واحدة و36 دقيقة لتحقيق الفوز رقم 57 له هذا الموسم والتقدم خطوة كبيرة نحو إحراز لقبه السابع في عام 2007.
وقدم الأرجنتيني ديفيد نالبانديان أفضل عروضه خلال هذا الموسم ووجه ضربة قوية للاسباني رافاييل نادال المصنف الثاني على العالم، إذ أطاح به من دور الثمانية ببطولة مدريد بعدما تغلب عليه 6/1 و6/2.
وتأهل نالبانديان، الذي فاز بلقب كأس الأساتذة قبل عامين على حساب فيدرر وأحرز 4 ألقاب أخرى ببطولات رابطة اللاعبين المحترفين، إلى الدور قبل النهائي للبطولة الاسبانية علما أن أفضل إنجاز حققه من قبل خلال هذا الموسم هو الوصول إلى دور الثمانية ببطولة برشلونة.
وحقق نالبانديان أمس الأول الفوز في أول لقاء يخوضه أمام نادال المصنف الثاني للبطولة ليوجه صدمة قوية للجماهير الاسبانية التي كانت تعلق آمالا كبيرة على نادال.
وقال نالبانديان: «كل شيء جاء لصالحي ولم يأت شيء لصالح نادال. لقد لعبت جيدا».
وخاض البطل الاسباني نادال مباراة أمس الأول وهو يعاني من مشكلات في الركبة كان قد تعرض لها منذ عدة شهور.
وكانت تلك البطولة هي الأولى التي يخوضها نادال، الفائز بلقب بطولة فرنسا المفتوحة (رولان جاروس) للعام الثالث على التوالي، منذ أن خرج من الدور الرابع لبطولة أميركا المفتوحة (فلاشيننج ميدوز) قبل 7 أسابيع.
واعترف نادال الذي كان مرشحا للفوز بأن هزيمته كانت بسبب الأخطاء التي ارتكبها وليست بسبب المشكلات التي يعاني منها في الركبة.
وقال نادال مازحا: «لا يمكن أن ألعب بمستوى أسوأ من الذي قدمته اليوم.
فلم يكن لدي أي فنيات... ومع ذلك سأفعل كل ما بوسعي كي أنهي الموسم بشكل أفضل. لقد خسرت سريعا كي لا يؤثر ذلك على ثقتي بنفسي».
وقال نالبانديان الذي احتاج 71 دقيقة للتغلب على نادال: «مدربي قال لي قبل المباراة إنني يمكنني تقديم مستوى جيد على هذا النوع من الملاعب».
واعترف نالبانديان بأن نادال كان يعاني من ضغوط اللعب في بلاده ووسط جماهيره وهو ما لم يعان منه اللاعب الأرجنتيني.
ويلتقي نالبانديان في الدور قبل النهائي اليوم (السبت) مع الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف الثالث على العالم والذي حقق فوزه العاشر على التوالي وتغلب على الكرواتي ماريو أنسيتش 7/6 (7/2) و6/2 في وقت سابق اليوم في دور الثمانية.
وتغلب اللاعب الصربي ديوكوفيتش على المشكلات التي يعاني منها في الكاحل وحقق الفوز على منافسه الكرواتي ليتأهل إلى الدور قبل النهائي من البطولة.
وحقق ديوكوفيتش 5 انتصارات ليحرز لقب بطولة فيينا قبل المشاركة في البطولة الاسبانية الحالية وكان قد حقق فوزين لبلاده في بطولة كأس ديفيز بعد أن خسر أمام السويسري فيدرر في المباراة النهائية لبطولة أميركا المفتوحة (فلاشينج ميدوز) الماضية قبل 6 أسابيع.
وقال ديوكوفيتش: «ربما كان نادال مجهدا من المباراة التي خاضها ليلة أمس (وفاز فيها على آندي موراي) وهو لا يمكنه اللعب بشكل جيد دائما. إنه شيء مخيب للأمل أمام جماهير بلاده، ولكن ماذا يمكنه أن يفعل؟».
وأضاف ديوكوفيتش: «الآن يجب أن أستعد للمباراة أمام نالبانديان. إنني لعبت موسما مدهشا. لقد قدمت عروضا رائعة وأحرزت لقبا في الملاعب المغلقة قبل أيام في فيينا».
وأضاف ديوكوفيتش: «شعرت في المجموعة الثانية من المباراة أن مستواي تحسن».
وعانى ديوكوفيتش من مشكلات في الكاحل الأيسر خلال المجموعة الأولى ولكنه حسمها لصالحه بصعوبة وبعدها تلقى العلاج واستطاع حسم المنافسة لصالحه واستغرقت المباراة ساعة واحدة و44 دقيقة.
وشكل ديوكوفيتش واحدة من كبرى المفاجآت خلال هذا الموسم إذ فاز على فيدرر ليحرز لقب بطولة مونتريال للأساتذة في أغسطس/ آب الماضي بعدما أحرز لقب بطولة ميامي قبلها بأربعة أشهر.
أما أنسيتش فخرج من البطولة الاسبانية لتزيد أزمته في هذا الموسم الذي غاب لأكثر من نصفه عن الملاعب بسبب مرض فيروسي أتبعته إصابة في الكاحل.
العدد 1871 - السبت 20 أكتوبر 2007م الموافق 08 شوال 1428هـ