العدد 1875 - الأربعاء 24 أكتوبر 2007م الموافق 12 شوال 1428هـ

«الكهرباء» تزود المنامة بمولد فرعي قيمته 12 ألف دينار

تبلغ طاقته الإنتاجية الضعف تقريبا

انتهت وزارة الكهرباء والماء من استبدال مولد فرعي في العاصمة (المنامة) بمولدٍ جديد ومتطور تبلغ قيمته نحو 12 ألف دينار. وبلغت الكلفة الإجمالية حتى انتهاء عملية الاستبدال أكثر من 14 ألف دينار. ويتحمل المولد الجديد طاقة إنتاجية تبلغ ضعف الطاقة التي ينتجها المولد السابق.

وتشير التفاصيل إلى أن المولد القديم الذي تمّ استبداله كان يتعرض لمشكلات فنيّة وأعطاب متكررة منذ مطلع موسم الصيف الجاري، مع العلم أنه كان يتعرض للمشكلات نفسها خلال العامين الماضيين، حين كان يتسبب في حدوث انقطاعات كهربائية متفرقة تستمر لساعات طويلة في بعض الأحيان في المنطقة التي يغذّيها، وذلك إثر احتراق المصاهر أو حدوث عجز في تلبية الاحتياجات ذات المستويات المرتفعة التي ليس بمقدور المولد أن ينتجها.

وبناء على ذلك، عمدت الوزارة إلى استبدال المولد القديم بآخر جديد نظرا إلى عدم قدرته على تحمل مستويات أكبر من الأحمال الكهربائية، وخصوصا أن المنطقة المحيطة به سكنية وتعرضت خلال العامين الماضيين إلى حراكٍ عمرانيٍ وسكانيٍ كبيرين، ما يشكل ذلك بدوره عبئا على المولد محدود الطاقة، باعتبار أن الطاقة التي وضع المولد على أساسها في وقتٍ سابق كانت مختلفة تماما عن الطفرة العمرانية والسكنية خلال الأعوام القليلة الماضية التي سبقت الإشارة إليها.

ويزوّد المولد الجديد المنطقة المحيطة به بـ 10 كابلات أرضية ذات قوة ضغط عالٍ، وذلك بدلا من المولد القديم الذي كان يُصدِر أقل من العدد الحالي من الكابلات. كما ينتج المولد الجديد طاقة كهربائية تبلغ 1.5 ميغاوات، أي ضعف الطاقة للمولد القديم الذي كان ينتج «ميغاوات» واحدا فقط. وحققّ المولد الجديد انخفاضا ملحوظا في أعداد الانقطاعات التي كانت تتعرض لها المنطقة من حين إلى آخر على اعتبار أنه وفّر الطاقة الكهربائية وأكثر منها للمنطقة التي يعمل فيها.

واستغرق المهندسون والفنيون المشرفون التابعون للوزارة وكذلك الشركة المعنية بعملية الاستبدال والأمور الكهربائية الفنية، نحو أسبوع واحد فقط للانتهاء من إزالة المولد القديم، باعتبار أنهم لجأوا إلى إزالة الغرفة الأسمنتية للمولد القديم كاملة من أجل إتاحة الفرصة لإزالته، فضلا عن إجراء عمليات فصل الخطوط الرئيسية الصادرة عن المولد وقطع التيار الكهربائي الرئيسي المُوصل إلى المولد نفسه. في حين تم تركيب المولد الكهربائي الجديد مباشرة في موقعه وتشغيله بعد توصيله بالكابلات الصادرة الموُصلة إليه.

ووفرت إدارة الكهرباء بالوزارة مولدا كهربائيا متنقلا ذا قدرة إنتاجية كهربائية عالية طوال المدة التي تخللتها عملية الاستبدال، باعتبار أن العملية استغرقت أسبوعين فضلا عن باقي الأمور الفنية التي لحقت بعملية الاستبدال، إذ حرصت الوزارة على ألا تتعرض المنطقة لأيّ نقص في التيار الكهربائي على هامش ذلك، باعتبار أن الفترة كانت خلال شهر رمضان الذي يحفل بالمناسبات الدينية وغيرها.

وأرجع أحد المهندسين الكهربائيين في وزارة الكهرباء والماء أسباب كثرة الانقطاعات الكهربائية الناتجة عن المشكلات الفنية والأعطاب في المولد القديم الذي تم استبداله إلى الأحمال الكهربائية المرتفعة وخصوصا خلال فترة الصيف، وذلك مع عدم مراعاة أساليب الترشيد والاستهلاك، مبينا أن ذلك لا يعني أن العمر الافتراضي المنتهي وضعف المولد، ليست أسبابا في تعرض المنطقة لمشكلات الانقطاعات وأعطال المولد الثانوية عموما.

العدد 1875 - الأربعاء 24 أكتوبر 2007م الموافق 12 شوال 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً