العدد 1879 - الأحد 28 أكتوبر 2007م الموافق 16 شوال 1428هـ

216 مليون دولار الأرباح الصافية لـ «العربية المصرفية»

43% زيادة على الفترة نفسها من العام السابق

المنامة - المؤسسة العربية المصرفية 

28 أكتوبر 2007

قالت المؤسسة العربية المصرفية أمس إنها حققت أرباحا صافية بلغت 216 مليون دولار عن الأشهر التسعة الأولى من العام 2007 وذلك بزيادة 65 مليون دولار أو43 في المئة على الفترة نفسها من العام 2006، والتي بلغت 151 مليون دولار.

وقالت المؤسسة إن الزيادة الكبيرة في الأرباح تعود إلى مجموعة من العوامل من بينها الربح الذي حققته من الإصدار الأولي وبنجاح كبير لأسهم المصرف التابع لها في البرازيل وهو «بنكو إيه.بي.سي. برازيل»، كما تعود أيضا إلى الزيادة العامة في المداخيل نتيجة نمو الأعمال في مختلف قطاعات النشاط في المؤسسة.

وأوضحت المؤسسة أن انكماش السيولة المصرفية في العالم نتيجة مضاعفات أزمة ديون الرهن العقاري في الولايات المتحدة الأميركية، والمستمرة منذ نهاية يوليو/ تموز، كانت له آثاره على نتائجها المالية.

وكشفت المؤسسة أن دخلها الإجمالي من العمليات قفز خلال الأشهر التسعة الأولى من 2007 إلى نحو 519 مليون دولار (مقابل 339 مليون دولار للفترى نفسها من العام 2006). وارتفعت المداخيل المحققة من بند الفوائد إلى 216 مليون دولار بزيادة 30 مليون دولار أوبنسبة 16 في المئة عن الفترة نفسها من العام السابق ونجم هذا الارتفاع عن تزايد النشاط الإقراضي.

في المقابل بلغ الدخل الإجمالي من النشاطات المنتجة للعمولات وأرباح المتاجرة 303 ملايين دولار بزيادة 152 مليون دولار عن الفترة نفسها من العام السابق. كما ساهم،جزئيا، في هذه الزيادة الربح الاستثنائي المحقق من الإصدار الأولي لـ «بنكو ايه.بي.سي. برازيل» الذي بلغ 90 مليون دولار، إذ خففت المؤسسة العربية المصرفية حصتها في المصرف من 84 في المئة إلى 56 في المئة.

وبلغت مخصصات الديون المتعثرة 46 مليون دولار (في مقابل مستردات صافية بقيمة 25 مليون دولار للفترة المقابلة من العام 2006) ونجمت المخصصات الجديدة في معظمها عن إعادة تقييم الأوراق المالية في ضوء الأزمة التي ضربت الأسواق خلال الربع الأخير من الفترة.

وارتفعت كلفة التشغيل إلى 214 مليون دولار بزيادة 25 مليون دولار أو 13 في المئة عن الفترة المقابلة من العام السابق.

ويمكن ردّ الزيادة في النفقات إلى الضعف الحالي في سعر صرف الدولار في وقت يجري تقويم مصاريف بعض الوحدات التابعة إلى المؤسسة بالعملات القوية، كما تعود الزيادة في النفقات في جزء منها إلى الاستثمار الإضافي في الموارد البشرية اللازمة لتلبية النمو في قطاعات عمل المؤسسة كافة، كما أن من بين الأسباب ارتفاع كلفة المعيشة وكذلك ارتفاع قيمة المكافآت وحوافز الإنتاجية المدفوعة نتيجة الزيادة في الأرباح. وعلى رغم تلك الزيادات فإن معدل كلفة التشغيل في المؤسسة العربية المصرفية إلى الدخل شهد تحسنا ملموسا خلال الأشهر التسعة الأولى من 2007 إذ تراجع إلى 41 في المئة من الدخل الإجمالي (في مقابل معدل 56 في المئة للفترة نفسها من العام 2006).

وبلغ إجمالي موجودات المجموعة 28,6 مليار دولار وذلك بزيادة 6,2 مليارات دولار أو 28في المئة بالمقارنة مع نهاية العام 2006. وارتفعت محفظة الاستثمارات والأوراق المالية إلى 13,1 مليار دولار بزيادة 4,5 مليارات دولار أو 52 في المئة. ونجمت الزيادة في معظمها عن إضافة أوراق مالية ذات تصنيف استثماري جيد وسيولة عالية إلى المحفظة. وزادت محفظة القروض والتسهيلات المقدمة من المؤسسة إلى10,9 مليارات دولار بزيادة 2,3 مليار دولار أو 27 في المئة بالمقارنة مع نهاية العام 2006 وذلك بسبب نمو التسليفات استجابة لزيادة الطلب من الزبائن.

في الوقت نفسه حافظت المؤسسة على سيولتها العالية إذ بلغت نسبة الأصول السائلة إلى مجموع الودائع 73 في المئة في نهاية سبتمبر/ أيلول 2007 (74 في المئة للفترة نفسها من 2006) أما معدل القروض إلى الودائع فقد بقي في حدود 48 في المئة (في مقابل 49 في المئة للفترة نفسها من العام 2006).

وبلغت حقوق المساهمين في نهاية الأشهر التسعة الأولى من 2007 نحو 2,038 مليون دولار في مقابل 2,068 مليون دولار لنهاية العام 2006 ونجم هذا الانخفاض الطفيف عن عوامل منها توزيع 100 مليون دولار على شكل أرباح نقدية للمساهمين في نهاية الفصل الثاني من العام وكذلك عن إعادة احتساب القيمة العادلة للمؤسسة نتيجة إعادة تقييم محفظة السندات المالية التي تأثرت بالأزمة الأخيرة في الأسواق المالية الدولية.

ومع ذلك وبسبب الأرباح القوية المحققة في الأشهر التسعة الأولى من العام حافظت المؤسسة العربية المصرفية على معدل جيد لكفاية رأس المال بلغ 17 في المئة في آخر سبتمبر 2007 (في مقابل 17في المئة للفترة نفسها من العام 2006).

وفي تعليق على النتائج المحققة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام 2007، قال الرئيس التنفيذي للمؤسسة العربية المصرفية غازي عبد الجواد: «على رغم بعض الآثار التي تركتها أزمة الأسواق الدولية على نتائج المؤسسة عن الأشهر التسعة الأولى من العام فإن مصرفنا تمكن من استيعاب تلك الآثار بل وتحقيق زيادة ملموسة في الأرباح من جراء النمو المستمر في النشاطات الأساسية كتمويل التجارة وتمويلات المشاريع المهيكلة والخدمات المالية الإسلامية التي تتولاها المجموعة، هذه القطاعات التي لاتزال تتأثر إيجابا باستمرار ارتفاع أسعار النفط التي تنعش حاليا الاقتصادات الإقليمية».

وأضاف أن «التحسن المتواصل في أنشطة المؤسسة ساهم في دعم وتعزيز إيماننا بالأهداف المسطرة والتي ترتكز على تنويع مصادر الدخل في المجموعة».

العدد 1879 - الأحد 28 أكتوبر 2007م الموافق 16 شوال 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً