قال وزير النفط السوري سفيان العلاو: «إن مشروعات تجريبية لتحويل السيارات للعمل على الغاز بدل المشتقات النفطية سيتم إطلاقها في بعض الضواحي السكنية العام المقبل».
ونقلت صحيفة «تشرين» الرسمية السورية أمس (الأحد) عن العلاو أن «استخدام الغاز بديلا للمازوت رؤية وهدف استراتيجي تسعى إليه الحكومة سواء في محطات توليد الكهرباء أو السيارات أو الصناعة أو التدفئة».
وتتجه الحكومة السورية إلى الاعتماد على الغاز الطبيعي بشكل متزايد بعد تراجع الإنتاج النفطي السوري إلى النصف تقريبا خلال السنوات العشر الماضية ليصل حاليّا إلى 380 ألف برميل يوميّا.
وتصدر سورية معظم إنتاجها النفطي خاما وتستورد المشتقات بسبب عدم قدرة المصافي النفطية السورية على تلبية الاحتياجات المحلية ما يفرض فاتورة استيراد عالية من المشتقات.
وأوضح الوزير السوري أن البداية في مشروعات التحول إلى الغاز بشكل فعلي تحتاج إلى ضمان استمرارية الغاز لمدى طويل من الزمن سواء من حيث الاحتياطي أو الكميات الكافية. وأضاف أن هناك معملا لمعالجة الغاز الطبيعي قيد الإنجاز حاليّا بطاقة 6 ملايين متر مكعب يوميّا، وسيتم البدء ببناء معمل آخر بطاقة 4 ملايين متر مكعب يوميّا لتوفير الاحتياجات المتزايدة من الغاز.ووقعت سورية حديثا مذكرة تفاهم مع إيران لاستيراد الغاز، كما أنها تستورد الغاز المصري وتعمل على استيراد الغاز من أذربيجان أيضا. ويبلغ الإنتاج السوري من الغاز الخام 22 مليون متر مكعب في اليوم يستخدم منه في مجالات الكهرباء والصناعة والنفط نحو 19 مليون متر مكعب يوميّا.
يذكر أن الحكومة السورية أعلنت عدة مرات في السنوات السابقة رغبتها في تسيير السيارات على الغاز إلا أن عراقيل عدة كانت تحول دون إطلاق المشروع.
العدد 1879 - الأحد 28 أكتوبر 2007م الموافق 16 شوال 1428هـ