العدد 1883 - الخميس 01 نوفمبر 2007م الموافق 20 شوال 1428هـ

«العنابي» لرد اعتباره يصطدم بـ «الرمادي» في قمة الجولة الثانية

لقاء الندية في ديربي «شارع البديع» بين الاتفاق وباربار

يتواصل السباق نحو خطف البطاقات الست المؤهلة إلى المجموعة الأولى في الدور النهائي لدوري الاتحاد وبيت التمويل الخليجي، حينما يلتقي الاتفاق مع جاره باربار في الساعة 5.30 مساء، ثم يلاعب الشباب نظيره التضامن في الساعة 7.00 مساء، وذلك ضمن الجولة الثانية من الدوري الذي تستضيفه صالة بيت التمويل الخليجي بأم الحصم.

إذ سيعيش الجمهور المتابع والشغوف على وقع أولى المباريات المرتقبة بين اثنين من الفرق المتوقع صعودها إلى المجموعة الأولى في الدور النهائي وهما التضامن والشباب، فيما سيكون الحماس والإثارة عنوان مباراة «ديربي شارع البديع» بين الجارين باربار والاتفاق.

الشباب × التضامن

سنكون على موعد مع لقاء من اللقاءات التي لا تعرف نتائجها إلا مع صافرة النهاية، كما هو الحال في مباريات الفريقين في الموسم الماضي ولاسيما تلك التي أقيمت في الدور الأول. ففي هذه المباراة ربما لن يكون الفريقان تحت الضغط الكامل، وخصوصا إذا ما عرفنا أنهما من المرشحين البارزين للصعود إلى اللعب ضمن المجموعة الأولى بالدور النهائي، لكن الفوز هو الآخر سيكون ممهدا ومسهلا لأي منهما لتحقيق الغاية ذاتها.

الشباب من ناحيته وإن كان مدربه الجديد الذي تعاقد معه النادي هذا الموسم خلفا للتونسي السابق محمد فتحي، لا يراها مباراة ثأرية ورد لاعتبار الشبابيين لخسارتي الموسم الماضي ذهابا وإيابا، إلا أن المباراة ستكون كذلك لدى اللاعبين الذين يسعون إلى استعادة هيبتهم من منافسهم الذي سرق منهم إضافة إلى الفوز المركز الخامس الذي كان لصيقا للشباب في السنوات الماضية، قبل أن يحل في الموسم الماضي سادسا، وبالتالي فإن الشباب سيسعى إلى أن يكون في يومه من أجل تحقيق مبتغاه وهو الفوز ورد الاعتبار.

الفريق بقيادة المدرب عبدالله كشف عن وجه جديد في بداية هذا الموسم حين حقق فوزا سهلا على البحرين في أولى مبارياته بعد أن لعب بالطريقة الحديثة لكرة اليد التي يظهر فيها الاعتماد على الدفاع القوي المتقدم الذي سيلجأ إليه بالتأكيد الفريق في هذا اللقاء لإيقاف الخط الخلفي القوي للتضامن. في الجانب الآخر، التضامن يأمل تأكيد سيطرته على اللقاءات الأخيرة مع الشباب والتي حقق فيها الفوز وكان آخرها في اللقاء الختامي لدورة كرزكان التي أحرز لقبها التضامن بفوزه على الشباب والنجمة والأهلي، لذلك فإن سيحاول قدر الإمكان إبراز صورته الحقيقية في هذه المباراة من أجل تحقيق الفوز الثاني ومن أجل أن يؤكد أنه «حصان الموسم الجديد ومفاجأته المرتقبة».

«الرمادي» في هذا الموسم أظهر رغبته في المنافسة على المراكز الأمامية أولا بالتعاقد لأول مرة من مدرب أجنبي محترف وهو الجزائري إلياس الطاهر الذي أبان عن بصماته الإيجابية مع الفريق في دورة كرزكان، لكنه سيسعى إلى تأكيد هذه البصمات اليوم عندما يلتقي الشباب في مباراة صعبة تماما، وهو الذي يعتمد على اللعب الحديث من خلال تطبيق الدفاع المتقدم الذي يطبقه لاعبوه بشكل جيد والارتداد بالتالي في هجمات مرتدة سريعة.

الاتفاق × باربار

اللقاء الأول لن يختلف من حيث الندية والإثارة عن اللقاء الثاني في شيء، وهي سمة مباريات الجارين الاتفاق وباربار الذي يسعى إلى تأكيد سطوته الكاملة على نتائج مبارياتهما السابقة.

باربار ومن خلال المباراة الماضية ضد سماهيج اتضحت رغبة مدربه الجزائري الجديد رشيد شريح في اعتماد تشكيلة جديدة في ظل غياب القائد جعفر عبدالقادر للاحتراف في الدوري الإماراتي ضمن فريق الأهلي الإماراتي، وأخيه محمود عبدالقادر للإصابة والعلاج في ألمانيا، وبالتالي فإن المهمات الرئيسية أوكلت إلى لاعبي الخبرة عبدالله علي وأحمد التاجر وحسن مدن وورائهم الحارس الأمين تيسير محسن، وهؤلاء سيعملون على تحقيق الفوز مجددا على خصمهم الاتفاق.

هذا الأخير لن يكون صيدا سهلا للأول على رغم الصورة الباهتة التي ظهر بها في أولى مبارياته في الدوري حين خسر بفارق كبير من التضامن، فإن لقاءات الفريقين دائما ما يشوبها الحماس الكبير الذي سيكون مؤثرا بلاشك على لاعبي الاتفاق؛ نظير اعتماده على لاعبين شباب ليست لديهم الخبرة الكافية لقيادة دفة المباراة، لكن الفريق من دون شك سيعمل وفقا للإمكانات المتاحة لمدربه الوطني عادل السباع على تقديم صورة طيبة على أقل تقدير ومحاولة تحقيق مفاجأة كبرى بالفوز على أحد الفرق المرشحة للبطولة واستغلال الظروف والغيابات التي يعاني منها البارباريون.

العدد 1883 - الخميس 01 نوفمبر 2007م الموافق 20 شوال 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً