العدد 1883 - الخميس 01 نوفمبر 2007م الموافق 20 شوال 1428هـ

«فرقة رمضان» هل تلعب خارج بر الأمان؟!

الحالة الحائر بين الماضي الجميل والحاضر الصعب

بين الماضي الجميل والحاضر الصعب يقع فريق الحالة الكروي الأوّل الذي بات يقع ضمن قائمة الفرق المكافحة التي لا تحمل طموحات بطولية وتنافسية تزاحم بها الفرق الكبيرة وأقطاب الصراع، وبات مكتفيا بالبحث عن مواقع جيّدة في منطقة الوسط ولا ضيرَ من مغازلة أجواء المقدّمة ولو من بعيد والأهم هو البقاء في دائرة الأمان.

والحالة من الأندية العريقة المتمرسة في المسابقات الكروية المحلية ولم يتذوق طعم بطولة الدوري سوى مرتين في نهاية السبعينات ومطلع الثمانينات أيام جيله الذهبي بقيادة كامل غيث وإبراهيم زويد ورياض رشدان والشقيقان سعد وإبراهيم رمضان والحارس سعد سالم قبل أنْ تغيب شمس بطولات الدوري عن الحالة حتى يومنا مكتفيا بالظهور في نهائيات كأس الملك بين فترة وأخرى من دون أن يتمكّن من معانقة الذهب وآخرها العام الماضي عندما بلغ النهائي وخسره أمام النجمة بهدفين.

وظل الحالة «البرتقالي» يبحث عن هويته سنوات طويلة منذ رحيل جيل السبعينات والثمانينات ومرّ على مراحل كثيرة ومتقلبة وواجه صعوبات جرّاء الإمكانات المتواضعة للنادي والتي انعكست بصورة كبيرة على وضع الفريق الكروي ورحل عدد من لاعبي الحالة البارزين إلى أندية أخرى مثل: إبراهيم المشخص وغازي الكواري ودعيج ناصر، وتعرّض الفريق إلى هزة قوية قبل موسمين أدّت إلى هبوطه إلى دوري الظل للمرة الأولى واحتاج إلى فزعة حالاوية من رجالات وأبناء النادي من لاعبيه السابقين؛ ليعود الفريق بعد موسم واحد إلى مكانه الطبيعي في الأضواء بعد صياغة هوية الفريق الذي بات معتمدا على عناصره الشابة التي تدرجت حتى وصلت إلى الفريق الأوّل ومن بينها المهاجم الدولي إسماعيل عبداللطيف الذي أصبح أول محترف في تاريخ الحالة باحترافه في العربي الكويتي الموسم الجاري.

«مشكلات

على خط الإعداد»

وفي ظل ظروفه الصعبة كان طبيعيا أنْ يواجه «البرتقالي» مشكلات وعقبات في استعداداته للموسم الجديد فكانت أولى العقبات التعاقد مع مدرب بعد رحيل مدربه التونسي علي الشهيبي إلى تدريب الرفاع الشرقي وبات النادي بين مطرقة البحث عن مدرب وسندان إمكاناته العادية فتعثرت الاتصالات مع عدد من المدربين الوطنين والعرب حتى وقع الاختيار أخيرا على لاعب النادي السابق سعد رمضان الذي سبق له تدريب الفريق وعدد من الأندية البحرينية.

ومن المشكلات التي واجهة بداية هو منصب مدير الكرة بعد ما قدم اللاعب السابق ناجح عبيد استقالته رسميا إلى الإدارة ما أحدث فراغا إداريا تزامن مع انطلاقة التدريبات التي شهدت غيابا كبيرا للاعبين قبل أنْ يتراجع ناجح عن استقالته ويدير البرتقالي مجددا لتعود الأمور إلى مجاريها، وكشف ذلك الموقف مكانة ناجح عبيد في الأوساط الحالاوية واحترام وتقدير الإدارة واللاعبين له.

ويعتمد الفريق الحالاوي في تركيبته على تشكيلة شابة بدأت منذ موسمين وتضم هشام وإبراهيم العبيدلي وراشد الشروقي وفيصل السعدون ومحمد نبيل وحمد عياش وخيرة قائد الفريق المايستر ويوسف زويد والحارس الجديد القادم من نادي التضامن محمد الشيخ، فيما عزز الفريق صفوفه بثلاثة لاعبين محترفين نيجيريين بعدما جرب الجهاز الفني مجموعة كبيرة من الأجانب والثلاثي هم المهاجم ابولاجي الذي جدد عقده للموسم الثاني وموسى ودانييل.

اختبار غياب «اللطيف»

ولعلّ أبرز الغيابات التي يواجهها الحالة هذا الموسم مهاجمه وهدّافه الدولي إسماعيل عبداللطيف بسبب احترافه في الكويت ما يضع الفريق على المحك خصوصا أنّ «اللطيف» كان يلعب دورا مؤثرا وفعّالا في لقاءات الحالة وكان نجم الموسم الماضي بالإضافة إلى افتقاد جهود لاعب وسط المنتخب الأولمبي المتألق راشد الشروقي بسبب إصابته الأخيرة التي ستبعده عن الملاعب نحو ستة أشهر!

فهل يستطيع المدرب سعد رمضان سد الفراغ الكبير وإيجاد البدائل والخيارات التي يمكنها التعويض وقيادة الفريق خصوصا في الناحية الهجومية؟!

«إعداد عادي»

وكان الإعداد الحالاوي عاديا من خلال التدريبات والمباريات الودية المحلية والمشاركة في مباريات البطولة التنشيطية وبالتالي فإنّ المباريات الأولى ستكشف أوراق الفريق ومدى جاهزيته الفنية والبدنية.

العدد 1883 - الخميس 01 نوفمبر 2007م الموافق 20 شوال 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً