قال نائب رئيس مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط للهندسة الميكانيكية (ميمك 2007) يونس مكي إن التجمع الذي تحتضنه البحرين مساء اليوم (الأحد) ويستمر حتى 7 الشهر الجاري هو أكبر حدث في تاريخ الشرق الأوسط فيما يخص الصناعات المرتبطة بالهندسة الميكانيكية، وكل المعدات المطلوبة لتشغيل قطاعات النفط، الغاز، البتروكيماويات وانتاج الطاقة وأنظمة الضغط والتخزين والضخ والصيانة والتسهيلات الهندسية وأنظمة المحركات ونقل الحركة والحرارة ومد الأنابيب وانشاء وهندسة وتسيير المنشآت الصناعية.
وذكر يونس أن فكرة المؤتمر «بدأت قبل سنتين واستطعنا إقناع جمعية المهندسين الميكانيكيين الأميركية بضرورة عقد المؤتمر في البحرين، وسيحضر وفد من هذه الجمعية المرموقة على مستوى العالم لمناقشة خطة العمل في المنطقة، والبحرين مرشحة بشكل مباشر لأن تلعب دورا مهمّا في هذا المجال الواسع والحيوي».
وقال: «لدينا في الخليج حاليّا مشروعات بقيمة 85 مليار دولار، وبلغت الاستثمارات إلى الآن نحو 339 مليار دولار في قطاعات هندسية استراتيجية، وعندما عرضنا هذه الأرقام على الجمعية الاميركية اقتنعت بضرورة ارتحال المؤسسات الكبرى في هذا المجال الى الخليج لحضور هذا المؤتمر الكبير»، مؤكدا «إن هدفنا هو اجتذاب هذه الشركات لتفتح فروعا لها في المنطقة لأن ذلك سيساعد على نقل التقنية وأيضا سيساهم في دعم النهضة الصناعية وتقليل الكلفة».
من جهته، اعتبر نائب رئيس جمعية المهندسين البحرينية عبدالمجيد القصاب انعقاد المؤتمر في البحرين شهادة لمكانة البحرين ولقدرة الجمعية على احتضان حدث تاريخي بهذا الحجم، وخصوصا أن أكثر من 100 عالم في الهندسة سيقدمون أوراقا للمؤتمر، وسيحضر أكثر من 700 شخص من المنطقة والعالم وستكون هناك 11 ورشة عمل وسيتحدث عدد من كبار الشخصيات في الهندسة على مستوى العالم، بينما حجزت المؤسسات 74 معرضا في أروقة المؤتمر.
وقال القصاب: «نواجه تحديا كبيرا في الحصول على مديرين ومهندسين للمشروعات التنموية الحالية، ونتوقع أن العجز في الكفاءات سيزداد مع بدء رجوع عدد كبير من العاملين في هذا القطاع الحيوي الى بلدانهم الأصلية، وفي الوقت الذي نشهد استمرار نمو الأعمال نلاحظ أيضا قلة المقبلين على هذا القطاع الحيوي، وأملنا أن تتوجه الأنظار لدعم برامج التنمية بالمهارات المطلوبة».
المهندس سعيد العسبول قال لـ«الوسط» ان عقد المؤتمر في البحرين «فرصة ذهبية للمؤسسات الحكومية والاقتصادية والتعليمية والاستشارية، وخصوصا أن مئات الأشخاص من الشركت الكبرى سيحضرون إلى البحرين، وهي فرصة لإقامة علاقات استراتيجية بهدف جذب الاستثمارات الصناعية والهندسية الى المنطقة».
وأوضح «لقد اثبتت جمعية المهندسين البحرينية قدراتها في تنظيم مؤتمرات عالمية وانعقاد هذا المؤتمر سيؤكد تلك القدرات وسيعني المزيد من هذه الفعاليات التي ترفع اسم البحرين الى مصاف المستويات العليا عالميّا».
الموضوعات التي ستناقش في المؤتمر
تهدف المحاضرات والاجتماعات بالإضافة إلى المناقشات إلى تعظيم الاستفادة من المعرفة والخبرات. ومن ضمن الأمور التي تشملها الجلسات:
الطاقة، أجهزة المكتبات، أجهزة التصميم والصيانة، مشكلات المواقع، الأدوات والتقنيات، بيئة الصحة والسلامة، التكنولوجيات الجديدة والبحوث، الإصلاح والمراقبة، عمليات التصنيع، تملك الأدوات وكلفة دوران الحياة، قياس المخاطر والتوقعات، جعل التعليم والدراسات حسب الحاجة الإقليمية، المناطق الهندسية التقليدية.
العدد 1885 - السبت 03 نوفمبر 2007م الموافق 22 شوال 1428هـ