العدد 1888 - الثلثاء 06 نوفمبر 2007م الموافق 25 شوال 1428هـ

مال واعمال

«الإثمار المصرفية» ترعى «التكافل العالمية» الأولى في لندن

رعت مجموعة الإثمار المصرفية، الرواد في الخدمات المالية، قمة التكافل العالمية الأولى التي عقدت في لندن ما بين الاول والثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري. وافتتحت القمة تحت رعاية عمدة مدينة لندن ألدرمان جون ستوتارد وبحضور نائب وزير المالية ونائب محافظ بنك نياجرا في ماليزيا.

مثل مجموعة «الاثمار» رئيس الاتصالات المؤسسية والتسويق في شركة «سوليدرتي»، باسل حنبلي، إذ تحدث عن دور التسويق في تطوير صناعة المال وإلقاء الضوء على أهمية الاتصالات الاستراتجية في توفير العلم ونشر المعرفة وعن ماهية التكافل ودوره في تحسين المستوى المالي للأفراد والمجتمعات على حد سواء.

وحضر القمة أكثر من 300 شخص يعملون في صناعة المال والتكافل يتضمنهم صناع القرار وخبراء ماليون.

وتطرق الجمع إلى الحديث عن فرص وتحديات قطاع التكافل وقوانينه وتشريعاته وقوة حضوره في الأسواق العالمية وسوق المملكة المتحدة، كما شارك الحضور آراءهم وتوجهاتهم واستعرضوا تجاربهم وخبراتهم من مختلف دول العالم وخصوصا ماليزيا ومملكة البحرين.

تعليقا على مشاركته في قمة التكافل الأولى، صرح باسل حنبلي، قائلا: «إن رعاية مجموعة الإثمار المصرفية للقمة جاءت رغبة من المجموعة في تقديم الدعم والمساندة إلى المؤتمرات العالمية التي تحث على تطوير وتحسين صناعة الخدمات المالية المصرفية والتكافل».

وأضاف «يأتي دور التسويق الاستراتيجي في صناعة التكافل عاملا أساسيّا في نشر الوعي عما تقدمة منتجاته من استقرار مالي وراحة بال للزبائن. إن معرفة الجمهور بأهمية هذه الخدمات التأمينية الاسلامية وآليتها يساهم في النهوض بهذا القطاع».

«بتلكو» تخفض الاتصال الدولي عبر بطاقات 123

تقدم «بتلكو»عرضا خاصا لزبائنها لخدمة بطاقات 123 مدفوعة الأجر يتم بموجبه خفض أسعار خدمة الاتصال الدولي المباشر إلى مجموعة مختارة من الدول حول العالم.

ويستمر العرض، الذي يقدم تخفيضا يصل إلى 70 في المئة ويشمل 30 وجهة دولية بما فيها الهند، باكستان، الفيليبين، سريلانكا، مصر، سورية، الولايات المتحدة الأميركية، كندا وبريطانيا اعتبارا من 7 و20 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري . وعلق مدير عام شئون واتصالات الشركة في بتلكو أحمد الجناحي على هذا العرض بالقول «تنطبق الأسعار المخفضة على جميع المكالمات التي تجرى عن طريق الخطوط الثابتة والنقالة باستخدام بطاقات 123 مدفوعة الأجر وتصب في مصلحة الزبائن الذين لديهم أفراد من عائلاتهم وأصدقائهم في الخارج وذلك من خلال تقديم أسعار مخفضة على مكالماتهم الدولية».

«الشامل» يمنح 15 ألف دينار لصندوق «تنمية الموارد»

قام مصرف الشامل بالتبرع بمبلغ 15 ألف دينار لصندوق تنمية الموارد البشرية وذلك دعما منه للبرامج المقدمة من قبل الصندوق لتنمية وتطوير الموظفين البحرينيين العاملين في القطاع المصرفي والمالي. ويعمل الصندوق على توفير عدد من البرامج التدريبية المهنية المتخصصة في مجالات مطلوبة في سوق العمل المالي إذ يدار من قبل مجلس أمناء يتكون من عدد من المصرفيين التنفيذيين وبإشراف من مصرف البحرين المركزي.وتسلم رئيس مجلس الأمناء مراد علي مراد ومديرة الصندوق ندى أبل المبلغ من كل من المدير التنفيذي لمصرف الشامل محمد حسين والمدير العام للخدمات المساندة في المصرف أحمد عبدالرحيم اللذين اشادا بالدور الكبير الذي يقوم به الصندوق في رفع الكفاءات البحرينية ومساندة الإدارة التنفيذية في الشامل لهذه المبادرة السامية لتطوير الثروة البشرية في القطاع المالي في المملكة.

معارضة تايوانيةلتخفيف القيود على الاستثمار في الصين

رفض الرئيس التايواني تشين شوي بيان أمس (الثلثاء) تخفيف القيود على الاستثمار في الصين وذلك بعد تعهد المرشح الرئاسي للحزب الحاكم في تايوان أمس بتخفيف القيود الحكومية المفروضة على استثمارات الشركات التايوانية في الصين.

وقال تشين: «بشأن القيود الاستثمارية البالغة 40 في المئة، نصر على هذا الشرط ولا نعتقد أنه سيكون هناك أي تغيير في ذلك».

وتأتي تصريحات الرئيس التايواني في أعقاب ما قاله مرشح الحزب التقدمي الديمقراطي الحاكم لانتخابات الرئاسة في تايوان فرانك هسيه أمس من أنه سيسعى إلى تخفيف القيود الحكومية المفروضة على استثمارات الشركات التايوانية في الصين بمجرد انتخابه رئيسا للبلاد.

وأضاف هسيه أنه سيعلن عفوا عن المستثمرين التايوانيين الذين استثمروا في الصين من دون الحصول على موافقة حكومة تايوان، مشيرا إلى أنه في حال انتخابه رئيسا للبلاد سيعيد النظر في الحد الأقصى المسموح إلى التايوانيين استثماره من رؤوس أموالهم في الصين وهو 40 في المئة من هذه الأموال.

يذكر أن الشركات التايونية تنتقد هذا الحد الأقصى باعتباره قيدا يحول دون قدرتها على ضمان حصة جيدة في السوق الصينية الضخمة.

وقال تشين إن القيد الذي يهدف إلى منع خروج الصناعات المحلية من الجزيرة ونقل استثماراتها إلى الصين، هو سياسة أساسية لحكومته وأن من المستحيل أن يغيرها.

لكن الرئيس أشار إلى أنه ربما يكون هناك مجال لمناقشة حالات استثمار معينة على نطاق «محدود للغاية»، من دون أن يعطي توضيحا بهذا الشأن.

ويخوض هسيه معركة انتخابات الرئاسة التي ستجرى في آذار/مارس المقبل ضد مرشح الحزب القومي المعارض، ما يونغ جيو.

الشركات في آسيا تكافح للاحتفاظ بالموظفين

أشارت دراسة اقتصادية نشرت نتائجها أمس (الثلثاء) إلى أن الشركات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ تواجه تحديا كبيرا من أجل جذب والاحتفاظ بالموظفين الأكفاء إذ أدى النمو الاقتصادي السريع في المنطقة إلى ظهور نقص في أعداد الموظفين المهرة.

وذكر التقرير السنوي الذي تعده مؤسسة «واطسون ويات للاستشارات الإدارية» تحت عنوان: «التقرير العالمي الاستراتيجي للمكافآت 2007/2008» أن ثلثي الشركات التي شملتها الدراسة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ تواجه صعوبة في الاحتفاظ بالموظفين الأكفاء مقابل أكثر قليلا من النصف في المناطق الأخرى. وأظهرت الدراسة وجود اختلاف في وجهات النظر بين الموظفين وأصحاب العمل بشأن العوامل التي تبقي الموظف في وظيفته.

وقال الموظفون إن مستويات ضغط العمل هي العامل الرئيسي في قرارهم البقاء في وظائفهم أو الانتقال إلى وظيفة أخرى في حين يرى الرؤساء أن الأجر الأساسي هو العامل الرئيسي.

وقال أحد خبراء التوظيف في منطقة آسيا والمحيط الهادئ روسيل هنتينغتون إن أصحاب الأعمال على مستوى العالم يحتاجون إلى إدراك قيمة إبقاء ضغوط العمل في حدود المستويات المقبولة وتحقيق التوازن بين العمل ومتطلبات الحياة الأخرى بالنسبة إلى العامل.

وأضاف أنه في حال شعور العمال بالرضا بشأن مستويات الضغوط القائمة ستجني مؤسسات العمل الثمار في صورة زيادة قدرتها على الاحتفاظ بموظفيها، فالموظفون الذين يشعرون بالرضا أكثر ارتباطا بأصحاب عملهم.

وأشار التقرير إلى أن العامل الماهر يحتاج إلى زيادة أجره بنسبة 25 في المئة تقريبا حتى ينتقل من عمله إلى عمل آخر.

ووفقا للدراسة التي أجرتها مؤسسة «واطسون ويات» وشملت 946 شركة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ وأوروبا والولايات المتحدة وكندا فإن غالبية الشركات تحتاج إلى زيادة قدرتها على الاحتفاظ بموظفيها.

«جابان إيرلاينز» ترفع توقعات أرباحها

عدلت شركة الطيران اليابانية «جابان إيرلاينز» أمس (الثلثاء) توقعاتها بشأن أرباح التشغيل خلال العام المالي الجاري إذ زادت تلك التوقعات بنسبة 37 في المئة على رغم ارتفاع أسعار الوقود. وأرجعت «جابان إيرلاينز» وهي أكبر شركة طيران في آسيا هذه التوقعات الإيجابية إلى نجاح خطة خفض النفقات وزيادة أعداد المسافرين على خطوطها الدولية المربحة. وبعد عامين من الخسائر ذكرت الشركة اليابانية أنها تتوقع تحقيق أرباح تشغيل خلال العام المالي الذي ينتهي في 31 مارس/ آذار المقبل قدرها 48 مليار ين (419 مليون دولار) مقابل توقعاتها السابقة التي كانت 35 مليار ين.

كما تتوقع الشركة وصول مبيعاتها إلى 2,24 تريليون ين وليس 2,2 تريليون ين كما كانت تتوقع من قبل. في حين أبقت على تقديرات صافي الأرباح عند مستوى 7 مليارات ين من دون تغيير بسبب النفقات الإضافية لبرنامج التقاعد المبكر.

ارتفاع مبيعات وأرباح «باير» للأدوية

ارتفعت قيمة مبيعات وأرباح شركة «باير الألمانية» للأدوية والكيماويات خلال الربع الثالث من العام الجاري.

وذكرت مصادر الشركة أمس (الثلثاء» أن أرباح التشغيل قبل حساب الفوائد وخصم الضرائب بلغت 1,559 مليار يورو مقابل 1,459 مليار يورو خلال الربع الثالث من العام الماضي. في الوقت نفسه، ارتفعت قيمة المبيعات خلال الربع الثالث بنسبة 4,5 في المئة إلى 7,793 مليارات يورو فيما كانت توقعات الخبراء تشير إلى تحقيق مبيعات بقيمة 7,728 مليارات يورو وأرباح تشغيل قدرها 1,557 مليار يورو. وقالت الشركة التي اخترعت الإسبرين إنها رفعت الرقم المستهدف لإيراداتها للعام 2007 بالكامل إلى أكثر من 32 مليار يورو.

«البريد» الألمانية تبيع مجموعة من العقارات

أفادت تقارير صحافية بأن شركة «البريد الألمانية» (دويتشه بوست) قررت بيع مجموعة من العقارات التي تمتلكها بمبالغ تتراوح بين مليار و1,5 مليار يورو. وذكر تقرير الطبعة الألمانية لصحيفة «فاينانشيال تايمز» الصادرة أمس (الثلثاء) أن الشركة كلفت بنك الاستثمارات الأميركي مورجان ستانلي البحث عن مشتر للصفقة. وأضاف تقرير الصحيفة أن مجموعة المباني والمكاتب التي ترغب «دويتشه بوست» بيعها غير ضرورية ومعظمها خال. ويأتي البيع في إطار رغبة رئيس الشركة كلاوس تسوم فينكل في إعطاء دفعة لتعزيز أسعار أسهم الشركة.

«ركاء العقارية» تفتتح فرعا ثانيا لها في دبي

افتتحت شركة «ركاء العقارية»، الذراع العقارية لشركة «ركاء السعودية القابضة»، مكتبا جديدا لمزاولة أعمالها المختلفة في دولة الإمارات.

جاء ذلك في أعقاب مشاركتها الناجحة في «سيتي سكيب 2007»، إذ عرضت الشركة مشاريعها الجديدة خارج المملكة العربية السعودية، والمتمثلة في أبراج داينستي، وفالكون كريست، ومارينا تيولب، والتي تنوي المباشرة بإنشائها على أرض جزيرة الريم في أبوظبي على نمط البيوت الذكية العام المقبل.

من جهته، قال المدير التنفيذي لـ»ركاء العقارية» عبدالرحمن الطاسان: «إن هذه الخطوة جاءت نتيجة خطط الشركة في التوسع خارج البلد الأم، إذ إنها من مقتضيات تطلعاتها إلى الحصول على المزيد من الفرص الاستثمارية في دولة الإمارات العربية المتحدة ولاسيما في دبي، وإن المشاركة الناجحة للشركة في فعاليات سيتي سكيب الأخير وما رافق ذلك من مباحثات واتفاقات وتحالفات شجع على فتح مقر لها في دبي، كون دبي حاليّا تشكل بورصة عقارية عالمية لا تقل - ان لم تنافس - كبريات البورصات العالمية لاسيما لندن وسنغافورة».

يذكر أن إنشاء المكتب الجديد سيكون في إمارة دبي، وسيقوم بإدارة أعمال «ركاء العقارية» في دولة الإمارات جنبا إلى جنب مع مكتب الشركة في أبوظبي، وستقع على عاتقه الأمور الإدارية والتنسيقية المختلفة للأعمال التي ستقوم الشركة بتطويرها بما في ذلك الاستثمار والتحالفات والصفقات ونحو ذلك من الأعمال والتداولات العقارية.

«أسبوع دبي للمجوهرات» في نوفمبر 2008

أعلن مركز دبي التجاري العالمي، طرح مواعيد إقامة معرض «أسبوع دبي الدولي للمجوهرات» خلال العامين المقبلين، 2008 و2009.

وسيقام الحدث في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، خلال الفترة من 11 إلى 15 نوفمبر/ تشرين العام 2008، بينما تقرر إقامة معرض العام 2009 خلال الفترة من 3 إلى 7 نوفمبر.

وسيقام المعرضان على غرار الإعدادات التي تم تخطيطها حديثا، وسيشتملان على ثلاثة معارض هي: معرض عريق دبي، الحدث الحصري للنخبة ولأبرز خبراء المجوهرات في المنطقة، معرض عالم دبي للمجوهرات، الذي يعرض تشكيلات أخاذة من العالم، معرض تجارة دبي للمجوهرات. وسيتميز كل من تلك المعارض بعرض أرقى تشكيلات المجوهرات المبتكرة من قبل أبرز المصممين العالميين حول العالم، ويتوقع أن تستقطب ما يزيد عن 400 عارض من أكثر من 20 دولة.

«رسملة للاستثمار» تتوسع في السعودية

أعلنت «رسملة للاستثمار القابضة» حصولها على موافقة مجلس هيئة السوق المالية السعودية بهدف توسيع نشاط الشركة في المملكة العربية السعودية ليشمل التعامل بصفة أصيل لتغطية وإدارة وترتيب وتقديم المشورة والحفظ في الأوراق المالية.

وتعليقا على ذلك، قال مؤسس «رسملة ورئيسها التنفيذي»، علي سمير الشهابي: «تأتي هذه الموافقة لتعزز موقع رسملة في سوق المملكة العربية السعودية وهي أكبر وأهم سوق مالية في المنطقة».

وأضاف «ستقوم شركة رسملة للاستثمار السعودية المحدودة بلعب دور أكبر في تلبية متطلبات زبائننا في المملكة العربية السعودية وسنتمكن الآن من توفير منصة استثمارية إقليمية لزبائننا في السعودية وبالتالي جذب استثمارات إقليمية وعالمية للمملكة».

وفد ألماني يزور السعودية الأسبوع المقبل

أعلنت الغرفة التجارية الصناعية في العاصمة السعودية (الرياض) أمس (الثلثاء) أن رجال أعمال سعوديين سيناقشون مع نظرائهم الألمان السبت المقبل آفاق التعاون التجاري والاستثماري بين الجانبين.

وذكرت وكالة الانباء السعودية أن الوفد الألماني الذي يمثل صناعة البتروكيماويات سيعرض العديد من الفرص الاستثمارية في مجالات الاستشارات الهندسية للمصانع وأنظمة الإنتاج وغيرها من المعدات الرأس مالية ذات الصلة بقطاع البتروكيماويات.

يذكر أن حجم التبادل التجاري بين السعودية المانيا بلغ العام 2005 4,6 مليارات يورو إذ بلغت الصادرات السعودية 837 مليون يورو فيما بلغت الواردات 3,7 مليارات. في حين بلغ عدد المشروعات المشتركة العام الماضي 115 مشروعا برأس مال قدره 845 مليون يورو.

تضاعف سعر سهم «علي بابا» في أول يوم تداول

ارتفع سعر سهم شركة «علي بابا»، أكبر شركة للتجارة الإلكترونية في الصين، إلى ضعف قيمته في أول يوم تداول له ببورصة هونغ كونغ أمس (الثلثاء).

وعلى رغم تراجع مؤشر هانغ سينغ لبورصة هونغ كونغ أمس بنسبة 5 في المئة فإن إقبال المستثمرين على شراء سهم «علي بابا» دفع سعره إلى الارتفاع إلى 32 دولار هونغ كونغ خلال التعاملات مقابل سعر الطرح الأولي له وكان 13,5 دولار هونغ كونغ وقد تراجع سعر السهم قليلا مع نهاية التعاملات إلى 30 دولار هونغ كونغ.

وكانت «علي بابا»، التي تدير أشهر موقع للتجارة الإلكترونية بين الشركات على الإنترنت في الصين، طرحت أكثر من 850 مليون سهم من أسهمها للاكتتاب العام. وتأسست شركة «علي بابا» منذ 9 سنوات برأس مال قدره 60 ألف دولار أميركي فقط وبلغت حصتها من سوق التجارة الإلكترونية بين الشركات في الصين بنهاية الربع الثاني من العام الجاري حتى 30 حزيران/يونيو الماضي 43 في المئة من السوق.

يذكر أن الصين ثاني أكبر دولة في العالم من حيث عدد مستخدمي الإنترنت بانتظام بعد الولايات المتحدة إذ يصل عددهم في الصين إلى 162 مليون مستخدم.

«الآسيوي» يقرض بنغلاديش 150 مليون دولار

أعلن بنك التنمية الآسيوي أمس (الثلثاء) تقديم حزمة قروض بقيمة 150 مليون دولار إلى بنغلاديش لمساعدتها على محاربة الفساد.

وذكر البنك الذي يوجد مقره في العاصمة الفلبينية (مانيلا) أن بنغلاديش ستحصل على القرض على 3 دفعات خلال أربع سنوات لتمويل «برنامج الحكم الرشيد في بنغلاديش».

وإلى جانب هذا القرض ذكر البنك أنه وافق على تقديم مساعدة فنية لبنغلاديش بقيمة 1,5 مليون دولار بهدف تحسين قدرات الهيئات الحكومية على تطبيق السياسات الإصلاحية.

وأشار البنك إلى موافقة الدنمارك على دعم برنامج الحكم الرشيد في بنغلاديش بمنحة قدرها مليون دولار.

وذكر البنك أن الجزء الأكبر من مشكلة الفساد في بنغلاديش تكمن في ضعف الشفافية وتدني مستوى المساءلة الداخلية في القطاع العام.

وقال بيان للبنك إنه في ظل غياب آليات المساءلة فمن غير المعتاد اتخاذ القرارات على أساس الإجماع المناسب.

وأضاف أن برنامج الحكم الرشيد سيضع سياسات إصلاحية طويلة المدى بشأن الحكم الرشيد وخصوصا فيما يتعلق بوضع أطر مؤسسية للممارسات الجيدة في مكافحة الفساد.

مد خط أنابيب لتصدير نفط العراق عبر إيران

ذكرت تقارير صحافية العراقية أمس (الثلثاء) أن العراق بدأ مد أنبوب نفط بطاقة 200 ألف برميل في اليوم لتصدير النفط الخام العراقي عبر الموانئ الإيرانية مرورا بمدينة عبادان الإيرانية.

ونسبت صحيفة «الصباح» الحكومية الى مصدر مسئول في وزارة النفط، قوله: إن طواقم فنية وهندسية في شركة نفط الجنوب «باشرت في تنفيذ أعمال مد أنبوب لتصدير النفط الخام العراقي عبر المرافئ الايرانية وإن نسب إنجاز هذا المشروع في الجانب العراقي تسير بوتائر متصاعدة».

وأضاف أن المشروع «يقضي بمد أنبوب التصدير من مدينة البصرة باتجاه مدينة عبادان عبر شط العرب وصولا إلى المرافئ الإيرانية وأن الطاقة التصديرية لهذا الأنبوب تصل إلى 200 ألف برميل يوميّا».

وقال: «إن هذا المشروع سيسهم في زيادة حجم الصادرات النفطية العراقية التي تسعى الوزارة إلى تحقيقه بطفرات كبيرة فضلا عن تعدد المنافذ التصديرية للعراق».

يذكر أن للعراق شبكة أنابيب واسعة لتصدير النفط الخام إلى الأسواق العالمية تبلغ طاقتها التصميمية 6,6 ملايين برميل في اليوم موزعة عبر ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط والأراضي السورية عبر البحر المتوسط والسعودية عبر البحر الأحمر إضافة إلى ميناءي البصرة وخور العمية شمالي الخليج.

وكان وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني أعلن أمس الأول (الاثنين) أن معدلات إنتاج النفط الخام للشهر الماضي تجاوزت 2,3 مليون برميل في اليوم.

وقال الشهرستاني للصحافيين: «إن صادرات العراق من النفط الخام خلال الشهر الماضي وصلت الى 1,8 مليون برميل في اليوم وهو أعلى معدل تصدير منذ استئناف العراق تصدير النفط الخام عبر خطوط التصدير شمالي البلاد».

وأضاف «إن العراق حقق ايرادات مالية نتيجة تصدير النفط الخام خلال الأشهر العشرة الماضية من العام الجاري بمقدار29,8 مليار دولار».

وذكر الشهرستاني أن «معدلات انتاج النفط والتصدير والإيرادات شهدت ارتفاعا متواصلا منذ مطلع العام الجاري، فبعد أن كان مقدار الإيرادات في مطلع العام أقل من مليارين وصل خلال أكتوبر/ تشرين الأول الماضي 4 مليارات دولار ما حقق فائضا في الايرادات النفطية حوالي 4 مليارات دولار للأشهر العشرة الأولى من العام الجاري عما كان مخطط في الموازنة العامة الحالية».

وأردف «إن هذا الجهد تحقق بعد حفر آبار جديدة بمعدل يتراوح بين 10 و20 بئرا وتحديث عدد من منشآت شركة نفط الجنوب وخطتنا للعام المقبل بعد شراء حفارات جديدة حفر 200 بئر جديدة ما يتيح زيادة في معدلات الانتاج والتصدير».

وأوضح وزير النفط أن المنشآت النفطية العراقية مازالت تتعرض لأعمال تخريب وصلت العام الماضي الى 159 عملية تخريبية كبرى تشمل ضرب حقول الإنتاح وحرق الآبار وضرب الأنابيب وفي العام الجاري بلغت 210 عملية تخريبية على رغم التحسن النسبي في الجانب الأمني.

«غوغل» تتحالف مع شركات لصناعة الهواتف

كشفت شركة «غوغل» لخدمات الإنترنت أمس الأول (الاثنين) أول تفاصيل رسمية لخططها الرامية إلى إحداث ثورة في عالم الهواتف المحمولة بإعلان تحالفها مع 33 شركة لصناعة الهواتف المحمولة وتشغيل شبكاتها من أجل طرح تقنيتها الجديدة المعروفة في مجال الهاتف المحمول.

وكشفت الشركة، التي تدير أشهر محرك بحث على الإنترنت النقاب عن نظام تشغيل الهواتف المحمولة المفتوح المعروف باسم «أندرويد» الذي سيكون متاحا بالمجان لكل الشركات الأعضاء في اتحاد شركات يعرف باسم تحالف الهاتف مفتوح المصدر «أوبن هاندست ألاينس» الذي تأسس العام الماضي ويضم حاليا 34 شركة تعمل في مجال تكنولوجيا الهواتف المحمولة.

وتأمل «غوغل» بمبادرتها الجديدة أن تضع نهاية لأنظمة تشغيل الهواتف المحمولة مغلقة المصدر التي تسيطر من خلالها شركات الاتصالات الكبرى على المحتوى الذي يمكن لمستخدمي الهواتف المحمولة الحصول عليها والبرامج التي يمكن تثبيتها على هواتفهم.

وتهدف هذه الخطوة من جانب «غوغل» إلى إلغاء القيود التي تضعها شركات الاتصالات على المحتوى الذي يحصل عليه مستخدم الهاتف المحمول والاقتراب أكثر من نموذج الإنترنت على الكمبيوتر الشخصي إذ يمكن لمستخدم الكمبيوتر الشخصي الوصول إلى أي محتوى يريده بعيدا عن سيطرة شركة الاتصالات.

العدد 1888 - الثلثاء 06 نوفمبر 2007م الموافق 25 شوال 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً