العدد 1888 - الثلثاء 06 نوفمبر 2007م الموافق 25 شوال 1428هـ

«الثواني المثيرة» تنتهي بالتعادل في قمّة الشباب والتضامن

باربار يفلت من جاره الاتفاق... والأهلي ينحرج في الاتحاد

الوسط - محمد مهدي، محمد أمان 

06 نوفمبر 2007

قدّم فريقا الشباب والتضامن مباراة ولا أروع في قمة الأسبوع الثاني من دوري الاتحاد وبيت التمويل الخليجي لكرة اليد، حين تعادلا في الثانية الأخيرة بضربة جزاء لصالح الشباب بنتيجة 31/31، في بروفة أولية قوية لما ستؤول له المنافسة في مباريات المجموعة الأولى في الدور النهائي - على اعتبار ترشيح الكثير لتأهل الفريقين إلى المنافسة على لقب البطولة في الدور النهائي.

ولم تكن الجولة الثانية لتأتي بالجديد فيما حدد سلفا في تصنيف الأندية الاثنتي عشرة إلى مجموعتين، إذ لم تستطع الأندية الصغيرة من تحقيق أية مفاجأة على حساب الفرق الكبيرة التي نجحت في تحقيق فوزها الثاني على التوالي ولو بصعوبة.

باربار لم يدع للمفاجأة أن تنال منه وحقق فوزا صعبا على جاره الاتفاق في «ديربي شارع البديع» وبنتيجة 32/30 على رغم أنّ المباراة كانت تسير لصالحه وحتى النهاية بقليل بفارق كبير، ليخرج من عنق الزجاجة الاتفاقية.

حامل اللقب الأهلي قدم مباراة ضعيفة المستوى أمام الاتحاد الذي هو الآخر نجح في إحراج بطل الموسم الماضي للمرة الثانية مستذكرا مباراتهما في الدور الأوّل لدوري الموسم الماضي الذي أحرج فيه الأهلي الذي حقق فوزا صعبا وضعيفا وبفارق 3 أهداف بنتيجة 27/24.

فريقا المقدّمة الآخرين النجمة والدير لم يكونا مثل البقية، إذ قدم مستويات ثابتة للأسبوع الثاني على التوالي حققا من خلاله فوز سهلين، فحقق النجمة وصيف الموسم الماضي فوزا سهلا على توبلي بنتيجة 34/19، فيما فاز الدير على البحرين في ختام مباريات الأسبوع على البحرين بنتيجة 36/23.

آخر المباريات في هذا الأسبوع جمعت بين فريقين من أقطاب مؤخرة الترتيب، وفيها حقق سماهيج أوّل انتصاراته في دوري هذا الموسم وذلك على الحلقة الأضعف دائما أم الحصم بنتيجة 24/21.

ووسط هذه النتائج لم يتغير الترتيب العام كثيرا، إذ يقي الأهلي والدير وباربار والنجمة متصدرين ومن ورائهم الشباب والتضامن، وفي الأخير تأتي أندية سماهيج، الاتفاق، توبلي، البحرين، الاتحاد وأم الحصم على التوالي.

مباريات الجولة الثالثة

لن تغيب الإثارة عن الجولة المقبلة من دوري الاتحاد وبيت التمويل الخليجي، إذ ستكون الفرق المرشحة للتأهل إلى الدور النهائي في المجموعة الأولى في بروفة أخرى استعدادية، في مقدمتها مباراة الشباب مع باربار يوم الجمعة المقبل في مباراة يتوقع لها الكثير، ولن تقتصر الفرجة على هذا اللقاء، إذ سيكون لقاء الدير مع التضامن مثيرا هو الآخر يوم السبت المقبل.

اللقاءات الأخرى سيكون فيها النجمة في لقاء سهل مع البحرين المتذبذب، والأهلي مع سماهيج، والاتفاق مع أم الحصم، فيما سيسعى فريقا توبلي والاتحاد إلى تحقيق انتصارهم الأوّل في دوري هذا الموسم في مباراة يتوقع لها التكافؤ.

أفضل مدرب: الاتفاقي عادل السباع

استحق مدرّب فريق الاتفاق الوطني عادل السباع أنْ يكون نجم الجولة الثانية من دوري الاتحاد وبيت التمويل الخليجي بعد أن قدّم مباراة جيّدة المستوى مع فريقه أمام جاره باربار في «ديربي شارع البديع» ليكون الأبرز في الأسبوع الثاني من المدربين الاثني عشر الذين خاضوا منافسات المرحلة الثانية من دوري اليد.

المدرب السباع وعلى رغم خسارة اللقاء الثاني له حتى الآن في الدوري، إلا أنه قدّم من خلال هذه المباراة المستوى المتوقع من الفريق بعد أن أعاد الفريق إلى مستواه خلافا للمباراة الأولى أم التضامن التي لم يظهر فيها الفريق بصورته الطبيعية. ولولا الخبرة التي تنقص لاعبيه وخصوصا في الدقائق الأخيرة التي كانت تفرض استغلال ظروف اللقاء لكان لنتيجة اللقاء أمر آخر.

أحمد يوسف في ميزان «خالد الحدي»

يحتاج للتسديد فوق الـ 9 أمتار والدفاع بقتالية

في ميزان «الوسط الرياضي» اليوم لاعب نادي التضامن أحمد يوسف الذي قدم مستوى طيبا وكان نجما فوق العادة في مباراة الشباب بدليل أنه سجل 16 هدفا لوحده من أصل 31 هدفا سجله فريقه في المباراة أي نصف الأهداف تقريبا.

واخترنا مدرب أم الحصم الوطني خالد الحدي؛ لتقييم يوسف من منظوره الفني، فقال: «يعد من أبرز اللاعبين في مركزه، وهو بحاجة إلى التركيز على التسديد الخارجي من فوق خط التسع أمتار وأنْ يعطي نفسه الثقة في هذا النوع من التسديد لكي يخلص نفسه من أي مراقبة كما هو جعفر عبدالقادر وحسين مدن».

وأضاف «يحتاج يوسف أنْ يقف مع مدرب فريقه في تدريبات حتى لو كانت فردية من أجل تنمية الأمور وخصوصا أنه يعد أحد اللاعبين الشباب الممتازين الذين يشقون طريقهم نحو النجومية بقوة».

وتابع الحدي قائلا: «يحتاج يوسف لأن يأخذ الخبرة من لاعبي الخبرة كسعيد جوهر وأحمد عبدالنبي وأنْ يشاهد أشرطة».

وعن الشق الدفاعي قال: «مطالب أكثر بالعمل في الدفاع حتى يكون لاعبا متكاملا، وبالتالي فإنه بحاجة للقتالية أكثر في الدفاع والاستفادة من بنيته الجسمانية لذلك يحتاج إلى خبرة الدفاع».

التحرّكات في منطقة البدلاء

يحدّثنا الحكم الدولي المتقاعد وعضو لجنتي المسابقات والحكّام بالاتحاد رضي حبيب في زاوية (نقطة نظام) عن الحد المسموح لتحرك اللاعبين بالإضافة إلى المدربين والإداريين في المساحة المحدد لوجود مقاعد البدلاء ويريد حبيب من هذا الطرح توضيح المادة الخاصة بهذه الحالة حتى لا يحدث لغط لدى المتابعين لمباريات لعبة كرة اليد، والمعلومة هذه ليست للاعبين والمدربين بالإضافة إلى الإداريين بل هي للجماهير كذلك.

يقول رضي حبيب «تنص اللوائح أنْ تبدأ بداية مقاعد الفريق على مسافة 3.5 أمتار من خط المنتصف وتمتد لـ 8 أمتار فقط، إذ يكون نهاية مقعد البدلاء ويُسمح فقط للاعبين والإداريين المسجلين في استمارة التسجيل بالتواجد في منطقة التبديل. وإذا وجدت قبل بدء المباراة مخالفات لقواعد اللعب الخاصة بمنطقة التبديل فلا يُسمح ببدء المباراة حتى يتم تصحيحها، أمّا إذا تم مخالفة هذه القواعد أثناء اللعب فلا يُسمح باستئناف اللعب بعد التوقف التالي حتى يتم تصحيحها».

وأضاف حبيب «يُسمح للإداريين بالتحرك ضمن منطقة التبديل تحديدا للإشراف على تبديل اللاعبين، إعطاء التوجيهات الفنية للاعبين في الملعب وعلى المقعد،تقديم العناية الطبية،طلب وقت مستقطع للفريق،مخاطبة الميقاتي - المسجل، وهذا ينطبق على (إداري الفريق المسئول) فقط، وفي الأحوال الاستثنائية». وأشار حبيب إلى أن القانون ينص إلى أنه في أي وقت من الأوقات، يسمح فقط لإداري واحد للفريق بالتحرك في حدود الـ 8 أمتار فقط، وبحيث لا يحجب الرؤية عن الميقاتي - المسجل. وكمبدأ يجب على اللاعبين في منطقة التبديل الجلوس على مقاعد البدلاء، وأنه يُسمح للاعبين بـالتحرك للإحماء خلف مقاعد البدلاء بدون استخدام الكرة بشرط أن تكون هناك مسافة كافيه دون أي تأثير على المباراة، وتطرق بعد ذلك إلى الحالات التي لا يسمح فيها للاعبين أو الإداريين قائلا: «لا يُسمح للاعبين والإداريين بالتدخل أو التهجم على الحكام، المراقبين، الميقاتي - المسجل، اللاعبين، إداريو الفريق أو المتفرجين وذلك بسلوك استفزازي أو بالاحتجاج أو أي تصرف غير رياضي (باللفظ بتعبيرات الوجه أو الإشارة)، مغادرة منطقة البدلاء للتأثير على المباراة، لوقوف أو التحرك على طول خط الجانب أثناء الإحماء».

أفضل فريق: الشباب والتضامن

قدّم فريقا الشباب والتضامن مباراة ولا أروع يوم تعادلا في هذه الجولة في الثواني الأخيرة، استحقا من خلالها أن نطلق على الفريقين لقب أفضل فريق في هذا الأسبوع بالمناصفة.

الفريقان قدما مباراة تنافسية ومثيرة إلى أبعد الحدود حبسا بها أنفاس الجماهير القليلة التي كانت متواجدة، وفيها رأينا كل الجمل التكتيكية والإثارة، فبعد أن كانت المباراة تسير لمصلحة التضامن قبل أقل من 10 ثوان فقط من النهاية، جاءت نهاية المباراة مثيرة عن طريق رمية جزائية لصالح الشباب التي نجح فيها لاعبه شرف القصاب من تحقيق التعادل الذي كان عادلا برؤية جميع الذين تابعوا المباراة التي تعد الأولى بين الفريقين المرشحين للتأهل إلى الدور النهائي في المجموعة الأولى.

الجولة الثانية بالأرقام

الدير الأكثر تسجيلا... الاتفاق الأكثر عقوبة

شهدت الجولة الثانية تسجيل 322 هدفا خلال الست مباريات التي لعبت، وسجل في الشوط الأول 161 هدفا بمعدل 50.00 في المئة، فيما سجل في الشوط الثاني 161 هدفا بمعدل 50.00 في المئة، ومعدل التسجيل في كل المباريات عموما بلغ 60.89 هدفا لكل دقيقة.

- تُعتبر مباراتا الشباب مع التضامن وباربار مع الاتفاق أكثر المباريات تسجيلا، إذ سجل في المباراة الأولى 31 هدفا لكل منهما، وفي المباراة الثانية 30 هدفا للاتفاق و32 هدفا لباربار، بمجموع 62 هدفا، ومعدل التسجيل في المباراة عموما بلغ 1.033 هدف لكل دقيقة.

- تُعتبر مباراة أم الحصم وسماهيج أقل المباريات تسجيلا، إذ سجل الأول 21 هدفا، والثاني 24 هدفا، بمجموع 45 هدفا، ومعدل التسجيل في المباراة عموما بلغ 0.75 هدف لكل دقيقة.

- يُُعتبر نادي النجمة أكثر الأندية تسجيلا للأهداف بواقع 34 هدفا، بمعدل 0.566 هدف لكل دقيقة، فيما أم الحصم الأقل تسجيلا بواقع 21 هدفا، بمعدل 0.35 هدف لكل دقيقة.

- شهدت الجولة الأولى إصدار 96 عقوبة تصاعدية، 36 منها الإنذار الأصفر، 55 منها عقوبة الإيقاف لمدة دقيقتين، بالإضافة إلى 5 إنذارات حمراء.

- تعتبر مباراة الشباب والتضامن أكثر المباريات إشهارا للعقوبات التصاعدية إذ بلغت 26 عقوبة، 6 إنذارات صفراوات بالتساوي بين الفريق، 15 عقوبة الإيقاف لمدة دقيقتين 8 منها للتضامن و7 للشباب، بالإضافة إلى 5 إنذارات حمراء 3 منها للتضامن واثنان للشباب.

- تعتبر مباراة البحرين والدير أقل المباريات إشهارا للعقوبات التصاعدية إذ بلغت 11 عقوبة، 6 إنذارات صفراوات بالتساوي بين الفريقين بالإضافة إلى 5 عقوبات الإيقاف لمدة دقيقتين 3 منها لتوبلي واثنتان للدير.

- يعتبر نادي التضامن أكثر الأندية حصولا على العقوبات التصاعدية بواقع 14 عقوبة، 8 منها عقوبة الإيقاف لمدة دقيقتين، 3 إنذارات صفراء بالإضافة إلى 3 بطاقات حمراء، فيما ناديا الاتفاق والدير الأقل حصولا بواقع 3 عقوبات فقط، بطاقتان صفراواتان بالإضافة إلى عقوبة الإيقاف لمدة دقيقتين لمرتين.

- أدار مباريات الجولة الأولى تسعة حكام وهم: سمير مرهون (مباراتين)، محمد قمبر، (مباراتين) معمر الوطني، توفيق عيسى، غسان أمير (مباراتين)، محسن المولاني، عبدالله العرادي وإبراهيم فضل بالإضافة إلى محمد رضا شعيب (مباراة).

العدد 1888 - الثلثاء 06 نوفمبر 2007م الموافق 25 شوال 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً