العدد 1889 - الأربعاء 07 نوفمبر 2007م الموافق 26 شوال 1428هـ

ديمقراطيو «الكونغرس» يحذفون التمويل الإضافي لحرب العراق

جرح 20 في انفجار استهدف الحزب الديمقراطي الكردستاني

واشنطن، بغداد - رويترز، د ب أ 

07 نوفمبر 2007

بدأ الديمقراطيون في «الكونغرس» الأميركي الثلثاء مواجهة أخرى مع الرئيس جورج بوش بشأن حرب العراق عندما وافقوا على مشروع قانون للإنفاق العسكري من دون أي أموال إضافية لحرب العراق. ميدانيا جرح نحو 20 شخصا في هجوم انتحاري استهدف مقرا لحزب الديمقراطي الكردستاني قرب كركوك.

واتهم الجمهوريون الغاضبون الديمقراطيين باتباع إستراتيجية «للنزف البطيء» لإنهاء حرب العراق بحرمانها من الأموال. ووافق مفاوضون من مجلسي النواب والشيوخ على تقديم 460 مليار دولار لوزارة الدفاع (البنتاغون) للعام المالي 2008 من المقرر أن يقرها المجلسان في وقت قريب. وقال مساعد بمجلس الشيوخ انهم أضافوا بندا مؤقتا سيبقي باقي الحكومة تعمل حتى 14 ديسمبر/ كانون الأول. ونظرا الى أن غالبية التشريع الخاص لتمويل الحكومة لم ينته بعد فإن الحكومة تعمل بمشروع تمويل مؤقت يستمر حتى 16 نوفمبر/ تشرين الثاني.

وشمل مشروع موازنة «البنتاغون» في العام الماضي 70 مليارا لحربي العراق وأفغانستان بهدف استمرار العمليات القتالية جارية حتى إقرار مشروع قانون إنفاق «طارئ» أكبر حجما. وكان الجمهوريون يأملون أن يكون العام الجاري مختلفا. وقال الديمقراطيون الذين يمثلون الغالبية إنهم سيقدمون اقتراحا منفصلا بأموال إضافية للحرب ربما تصل إلى 50 مليار دولار في وقت لاحق من الأسبوع الجاري، لكنهم قالوا إنهم سيربطون الأموال بقيود مثل إطار زمني لسحب القوات وهو ما اعترض عليه بوش في السابق.

أمنيا أصيب 20 شخصا بجروح، خمسة منهم في حال خطرة، جراء انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت أمس (الأربعاء) أحد مقار الحزب الديمقراطي الكردستاني جنوبي مدينة كركوك (250 كم شمالي بغداد). وقال النقيب شيرزاد محمود من شرطة منطقة دوميز إن «انتحاريا يقود سيارة مفخخة فجر نفسه بالقرب من مقر للحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البرزاني في منطقة الحي العسكري في منطقة دوميز جنوبي كركوك، ما تسبب بإصابة 20 شخصا».

من جهته قال قائد الفرقة الرابعة بالجيش العراقي، المسئول عن مدينتي كركوك وتكريت شمال بغداد، إن قوات الجيش بالتعاون مع القوات الأميركية تمكنت من اعتقال أربعة مسلحين وسبعة من المشتبه بهم في كركوك وذلك في إطار عملية «المطرقة الحديدية» التي انطلقت الأحد في أربع مدن شمال العاصمة العراقية.

في غضون ذلك نجا قائد شرطة محافظة البصرة من محاولة اغتيال بانفجار عبوة ناسفة أمس أدت إلى إصابة أربعة من حراسه بجروح، فيما تعرض مسئول في شرطة كركوك لمحاولة مماثلة أدت لإصابة اثنين من حراسه بجروح.

على صعيد متصل اعتقلت قوة من الشرطة أمس الأول، شخصا يدعى سعد إبراهيم الشيباني، وصف بأنه «قيادي بارز» في تنظيم «القاعدة» في عملية أمنية جنوب كركوك.

على صعيد آخر قتل الجيش التركي ثلاثة متمردين أكراد بينهم امرأة في معارك تلت هجوما على موقع للجيش في شرق تركيا أمس. وأفاد مكتب حاكم محافظة تونجلي في بيان أن سرجنت في الجيش التركي قتل مساء الثلثاء في هجوم شنه متمردون في حزب العمال الكردستاني على موقع للجيش في هذه المحافظة. وأضاف البيان الذي أوردته وكالة أنباء «الأناضول» أن «ثلاثة إرهابيين بينهم امرأة قتلوا وصودرت أسلحتهم في المعارك التي تلت».

إلى ذلك وجه رئيس وزراء حكومة إقليم كردستان العراق نيجيرفان البرزاني أمس تحذيرا صارما لحزب العمال الكردستاني الكردي-التركي، مؤكدا أن عدم التزامه بوقف إطلاق النار مع تركيا «سيلحق ضررا كبيرا» بالحزب. وقال نيجيرفان البرزاني خلال مؤتمر صحافي عقد في مقر مجلس وزراء حكومة الإقليم في أربيل إن «حزب العمال الكردستاني سيتضرر كثيرا إن بقي على نهجه الحالي من دون أن يعلن وقف إطلاق نار غير مشروط». وأضاف «نطالب حزب العمال الكردستاني بالتفكير في حل آخر والتخلي عن السلاح لأن استمرار هذا النهج سيلحق به ضررا كبيرا».

العدد 1889 - الأربعاء 07 نوفمبر 2007م الموافق 26 شوال 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً