قال دبلوماسيون عرب أمس (الأربعاء) إن جهود الوساطة المصرية لعقد لقاء قمة بين العاهل السعودية الملك عبدالله والزعيم الليبي معمر القذافي وصلت إلى طريق مسدود.
وكانت مصادر سياسية مصرية أبلغت «يونايتد برس إنترناشونال» أمس أن العاهل السعودي الملك عبدالله سيجتمع يوم السبت المقبل مع الزعيم الليبي معمر القذافي في القاهرة في أول لقاء يجمع الزعيمين منذ اتهام الرياض للسلطات الليبية بمحاولة تنظيم عملية لاغتيال الملك عبدالله. وقال دبلوماسي عربي رفض ذكر اسمه إن جهود القاهرة لعقد لقاء المصالحة تعثرت في اللحظة الأخيرة. وأضاف الدبلوماسي أن الجهات الليبية اطلعت المسئولين المصريين أن القذافي ليس في وارد زيارة مصر لحضور افتتاح الدورة العربية الرياضية يوم الأحد المقبل. وتابع ان سبب تعثر القمة السعودية - الليبية يعود إلى رفض القذافي الترتيبات المصرية التي أعدت للقاء على اعتبار أنه يجري بشكل عفوي على هامش الدورة العربية ولم يتم الإعداد له بشكل منفصل. وكان مدير المخابرات المصرية عمر سليمان قام بزيارة إلى طرابلس الغرب الأسبوع الماضي لإقناع القذافي بالاجتماع مع الملك عبدالله من أجل حل المشكلات العالقة بينهما.
وتوترت العلاقة بين السعودية والرياض منذ المشادة الكلامية التي نشبت بين القذافي والملك عبدالله الذي كان وليا للعهد خلال القمة العربية التي عقدت في شرم الشيخ في مارس/ آذار في العام 2003 والتي سبقت الغزو الأميركي للعراق والذي اتهم فيها الزعيم الليبي السعوديين بالتآمر لغزو العراق.
إلى ذلك، وصل العاهل السعودي الأربعاء إلى برلين في زيارة تستغرق ثلاثة أيام يلتقي خلالها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل كما أفادت المستشارة. ووصل الملك إلى مطار تيغيل في ثالث محطة رسمية من جولة زار خلالها بريطانيا وإيطاليا والفاتيكان ويختتمها في تركيا. وقال مساعد المتحدث باسم المستشارة طوماس سيتغ في وقت سابق ان العاهل السعودي «سيجري مباحثات مكثفة جدا مع المستشارة بشأن عدد من القضايا الاقتصادية والسياسية تعقبها مأدبة عشاء». وذكر المتحدث أن السعودية «شريك اقتصادي كبير» لألمانيا.
العدد 1889 - الأربعاء 07 نوفمبر 2007م الموافق 26 شوال 1428هـ