أعلن الجيش الباكستاني أمس (السبت) أنّ ستة جنود أجانب في القوة التي يقودها حلف شمال الأطلسي (الناتو) وثلاثة جنود أفغان قتلوا وأصيب 19 آخرين عندما نصب مقاتلو «طالبان» كمينا لدوريتهم في شرق أفغانستان.
وقالت قوة المساندة الأمنية الدولية التي يقودها «الناتو» (إيساف) في بيان أنّ متشددي «طالبان» هاجموا قوة «إيساف» بالأسلحة الصغيرة والقذائف الصاروخية من عدّة مواقع فيما كان الجنود يقومون بدورية مترجلة بعد ظهر أمس الأول (الجمعة).
وقال البيان إنّ ثمانية عناصر من قوة «إيساف» وأحد عشر جنديا من الجيش الأفغاني أصيبوا بجروح خلال القتال، مضيفا انه تم إجلاء الجنود الجرحى إلى المنشآت الطبية التابعة لقوة «إيساف» المنتشرة في العديد من المواقع في شرق أفغانستان.
وقالت «إيساف» إنّ القوات المشتركة تصدّت لهجوم المتمردين بالأسلحة الصغيرة والمدافع الرشاشة ومدافع الهاون والمدفعية والمساندة الجوية. وقال البيان «تم انتشال جثة أحد المتمردين عقب الاشتباك الأول». ولم يكشف البيان النقاب عن جنسية الجنود. ويذكر أنّ غالبية القوات في المنطقة الشرقية قوات أميركية.
إلى ذلك، ذكرت الشرطة أنّ مهاجما انتحاريا فجر سيارة مليئة بالمتفجرات بالقرب من قافلة تابعة للقوات الألمانية بقيادة حلف شمال الأطلسي «الناتو» أمس في إقليم قندها الشمالي مما أسفر عن قتل الأنتحاري ومدني.
وقال رئيس الشرطة الإقليمية محمد عُمر: «قوة استخباراتية أفغانية حددت هوية المهاجم الانتحاري الذي كان يقود سيارة وحاولت إيقافه». وقال عمر «المهاجم الانتحاري، الذي كان يتتبع قافلة للقوات الألمانية وكان على بعد نحو 40 مترا منها، فجر سيارته مما أسفر عن مصرعه وإصابة عميل بالمخابرات وأحد المارة من المدنيين».
ومع ذلك قال مسئول بالشرطة في مسرح الهجوم الذي يبعد نحو ثلاثة كيلومترات شمال مدينة قندوز إنّ المدني توفى متأثرا بجروحه.
العدد 1892 - السبت 10 نوفمبر 2007م الموافق 29 شوال 1428هـ