قال رئيس منظمة مسيحيي الشرق الأوسط ومقرها في تورنتو بكندا نادر فوزي إن الشرطة المصرية ألقت القبض على متحدث باسم المنظمة وأحد زملائه أمس (السبت).
وأضاف فوزي أن الشرطة اقتحمت في القاهرة قبل الفجر منزل المتحدث باسم المنظمة وجيه يعقوب، وعضو آخر في المنظمة. واستطرد «لم يفعلا أي شيء على الإطلاق. الحكومة تحاول منعنا العمل في مصر». وتابع فوزي الذي تدعو منظمته إلى العلمانية والمساواة والمواطنة الكاملة للمسيحيين في الشرق الأوسط أن «الشرطة صادرت أجهزة حاسوب وهواتف محمولة خاصة بهما». وقال متحدث باسم وزارة الداخلية المصرية إن ليس لديه معلومات بخصوص القبض على الرجلين.
ويمثل الأقباط ما يصل إلى 10 في المئة من تعداد السكان في مصر. وشكت جماعات قبطية مصرية من زيادة الاعتقالات والمضايقات خلال الأشهر الماضية.
وقال تقرير للحكومة الأميركية في سبتمبر/ أيلول الماضي إن مصر شهدت تراجعا ملحوظا في الحريات الدينية.
من جانبه، أكد عضو الكونغرس الأميركي فرانك وولف أن أقباط المهجر لا دخل لهم في قطع المعونة الأميركية عن مصر. وعن استقطاع 200 مليون دولار من المعونة وعن إذا ما كان ذلك عقوبة لمصر، قال وولف في حديث إلى صحيفة «المصري اليوم» المصرية نشر أمس: «نعم، لأنها مشروطة وقد كان للمساندين للأقباط داخل الكونغرس دور في ذلك ولكن ليس لأقباط المهجر أنفسهم دور في ذلك وهم لم يطلبوا استقطاعا من المعونة وأنا عن نفسي إن جزءا من مساندتي لهذا الموضوع هو ناتج من سوء معاملة الأقباط».
من جهة أخرى، ألقت أجهزة الأمن المصرية القبض على 12 شخصا بتهمة الانضمام إلى جماعة «الإخوان المسلمين» المصرية المحظورة.
ومن بين المتهمين الذين جرى اعتقالهم مساء أمس الأول (الجمعة) في محافظة الدقهلية (نحو 200 كيلومتر شمال شرق القاهرة)، الأستاذ الجامعي محمد عبدالرحمن، أما باقي المتهمين فهم من كوادر «الإخوان».
العدد 1892 - السبت 10 نوفمبر 2007م الموافق 29 شوال 1428هـ