العدد 1892 - السبت 10 نوفمبر 2007م الموافق 29 شوال 1428هـ

عباس يدشن ضريح عرفات ويتعهد بإعادة دفنه في القدس

استشهاد فلسطينيَّين أثنين... أميركا ستبذل كل ما في وسعها لعقد «أنابوليس»

الأراضي المحتلة - أ ف ب، رويترز 

10 نوفمبر 2007

دشّن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس (السبت) في رام الله ضريح الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بحضور عدد كبير من الشخصيات الوطنية والسفراء والسلك الدبلوماسي وقادة الفصائل ووزراء الحكومة الفلسطينية، في وقت قالت فيه وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إن واشنطن ستبذل كل ما في وسعها لعقد مؤتمر السلام في أنابوليس، على حين استشهد أمس فلسطينيان بنيران الاحتلال الاسرائيلي.

وأكد الرئيس عباس في كلمة مقتضبة بعد أن وضع إكليلا من الزهور على ضريح عرفات: «سأبقى ماضيا على عهد الرئيس الراحل ياسر عرفات».

وقال عباس أمام المشاركين في حفل الافتتاح: «إننا نفتتح هذا الصرح تخليدا لذكرى الشهيد الخالد ياسر عرفات، الذي قضى في سبيل الله والوطن والشعب»، قبل أن يوجه الشكر إلى «كل من شارك في بناء هذا الصرح العظيم». وقال عباس إنه «مستمر في المسيرة من اجل أن يعاد دفن الراحل عرفات في القدس المحتلة حيث أحب وولد وسعى ويسعى شعبنا لأن تكون عاصمة للدولة الفلسطينية». وأكد «إننا ماضون على العهد ومستمرون في المسيرة لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة».

وستتم بمناسبة الذكرى الثالثة لرحيل عرفات اليوم (الأحد) إقامة مهرجان ضخم في رام الله وكذا غدا (الإثنين) في غزة كما سيتم تنظيم مهرجانات أخرى في مناطق مختلفة من الضفة الغربية خصوصا لعدم قدرة الفلسطينيين على الوصول إلى رام الله بسبب الحواجز التي تقيد حركتهم. وسيلقي عباس كلمة سياسية شاملة خلال مهرجان اليوم.

من جانبه، دعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تيسير خالد، وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية إلى تذكر عرفات بالخير والاحترام.

إلى ذلك، جابت شوارع مدينة غزة أمس عربة نقل تحمل سماعات ضخمة وعلمين كبيرين عليهما شعار «فتح» وصورتين كبيرتين ألصقتا على جوانب العربة لعرفات.

سياسيا، أكدت رايس أمس الأول (الجمعة) لعباس أن الولايات المتحدة ستبذل كل ما في وسعها لرفع العراقيل المحتملة على انعقاد الاجتماع الدولي بشأن الشرق الأوسط مع نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري في انابوليس (ماريلند).

وأعلن ذلك الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبوردينة، مؤكدا أن رايس قالت ذلك لعباس في مكالمة هاتفية تناولت خلالها تطور المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية الجارية استعدادا لذلك الاجتماع. وأضاف أبوردينة أن رايس وعدت خصوصا بمواصلة الجهود لتطبيق المرحلة الأولى من خطة «خارطة الطريق».

من جانب آخر، كشف أبوردينة أن «إسرائيل» تعوق التقدم في المباحثات الفلسطينية - الإسرائيلية قبل اجتماع انابوليس، وذلك عشية جولة عربية تشاورية يقوم بها عباس. وقال أبوردينة إن عباس سيبدأ اليوم جولة سريعة تشمل عدة بلدان عربية للتشاور مع الأشقاء العرب بخصوص سير اللقاءات الفلسطينية - الإسرائيلية. وأضاف أبوردينة أن «الجانب الإسرائيلي يضع العراقيل أمام التقدم في عملية السلام».

من جهته، شدد المفاوض الفلسطيني رئيس دائرة شئون المفاوضات في منظمة التحرير صائب عريقات أمس على ضرورة تشكيل لجنة ثلاثية فلسطينية - إسرائيلية - أميركية؛ لتطبيق المرحلة الأولى من «خارطة الطريق». وقال عريقات في تصريحات لإذاعة «صوت فلسطين»: «يجب تشكيل لجنة ثلاثية فلسطينية وإسرائيلية وأميركية، تكون فيها أميركا الحكم وليس اللجنة الرباعية، للتنفيذ الدقيق وجلب الاستحقاقات بما يشمل استحقاقاتنا واستحقاقات الجانب الإسرائيلي».

في القاهرة بحث العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمس مع الرئيس المصري حسني مبارك قضايا الشرق الأوسط.

ميدانيا، قال مصدر طبي فلسطيني رسمي إن الطواقم الطبية الفلسطينية عثرت ظهر أمس على جثتي مراهقين فلسطينيين من عائلة واحدة شرق المغازي (وسط قطاع غزة) قال الجيش الإسرائيلي إنه قتلهما في وقت سابق.

وأكد مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية معاوية حسنين أن طواقم الإسعاف عثرت على «جثتي الطفلين بلال أحمد النباهين (16 عاما)، والطفل جهاد ناصر النباهين (17 عاما) شرق وسط قطاع غزة».

العدد 1892 - السبت 10 نوفمبر 2007م الموافق 29 شوال 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً