قالت الهيئة الرقابية في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا أمس إنها ألغت خططها لمراقبة انتخابات مجلس النواب الروسي (الدوما) التي تجرى في ديسمبر/ كانون الأول المقبل مشيرة إلى قيود وعمليات تأخير لجأت إليها السلطات الروسية. وذكر مكتب المؤسسات الدستورية وحقوق الإنسان التابع للمنظمة الذي يتولى مهمة مراقبة الانتخابات أنه اتخذ القرار بعد أن رفضت موسكو منح تأشيرات دخول للمراقبين الذين يريد المكتب إرسالهم إلى روسيا.
وقال المكتب في بيان «مكتب المؤسسات الدستورية وحقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا اخطر السلطات الروسية إن المكتب لن يستطيع قبول دعوتها لمراقبة انتخابات الثاني من ديسمبر لمجلس الدوما الروسي». وفي أول رد فعل روسي قال متحدث باسم وزارة الخارجية الروسية لوكالة انترفاكس للإنباء إن من حق كل دولة أن تقرر ما إذا كانت سترسل مراقبين للانتخابات أم لا.
على صعيد آخر صوت مجلس الاتحاد الروسي أمس على تعليق مشاركة روسيا في معاهدة القوات التقليدية في أوروبا على أن يدخل القرار حيز التنفيذ في 12ديسمبر، على ما أعلنت انترفاكس. وذكرت وكالة ايتار تاس أن قرار التعليق اتخاذ بإجماع أعضاء المجلس الحاضرين. وبذلك يكون البرلمان صادق نهائيا بمجلسيه على القرار بعدما صوت عليه مجلس النواب (الدوما) في السابع من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.
وكانت روسيا المستاءة من اقتراب الانتشار العسكري الأميركي من حدودها، أعلنت في يوليو/ تموز الماضي أنها تعتزم تعليق مشاركتها في معاهدة القوات التقليدية في أوروبا التي تحد من التسلح في القارة الأوروبية.
العدد 1898 - الجمعة 16 نوفمبر 2007م الموافق 06 ذي القعدة 1428هـ