أفاد استشاري طب العائلة والوبائيات في إدارة الصحة العامّة بوزارة الصحة وعضو جمعية البحرين لتنظيم الأسرة والصحة الإنجابية عادل الصياد إنّ احتمالات الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي النوع (أ) تزداد كلّ عام في نهاية الصيف وبداية الشتاء تزامنا مع بدء عودة الناس من السفر، وقال «شهد العام الماضي 144 حالة إصابة وهو معدل قليل نسبيا ومعظم الحالات كانت للعائدين من السفر من الدول التي ينتشر فيها المرض».
وأوضح الصياد»ينتقل التهاب الكبد الوبائي النوع (أ) عن طريق الشراب والطعام الملوث بفيروس المرض وتمتد فترة حضانة المرض من 15 يوما إلى 50 يوما، وتظهر غالبية الحالات في شهري سبتمبر/أيلول و أكتوبر/تشرين الأوّل من كل عام، وحتى لو عاد المسافر من سفره خلال هذين الشهرين؛ فإنّ أمامهم أسبوعين أو أكثر إلى أنْ تظهر عليهم الأعراض في حالة حملهم فيروس المرض».
وذكر استشاري طب العائلة»أعراض المرض شبيهة بأعراض الانفلونزا وهي أعراض بسيطة مثل ارتفاع درجة الحرارة وألم عام في الجسم واليرقان(أبو صفار) وهو يحدث عند بعض الحالات والقيء، ويعالج المرض بالعلاجات الداعمة ومخفضات الحرارة وينصح المريض بالإكثار من السوائل والراحة، ومن المهم جدا أن نذكر إنّ التهاب الكبد الوبائي من النوع(أ) قابل للشفاء النهائي منه».
على صعيد آخر أكّد الصياد على أن إحدى الأمور الإيجابية في فصل الشتاء هي انخفاض معدلات الإصابة بتسمم الغذاء نتيجة اعتدال الجو وما يترتب عليه من انخفاض قدرة البكتيريا على التكاثر نتيجة انخفاض درجات الحرارة حتى لو وضعت الأطعمة خارج الثلاجة في درجة حرارة الغرفة العادية.
ووجه المصابين بالأمراض المزمنة مثل السكري غير المنتظم والسكلر وكبار السن ممن تفوق أعمارهم الستين عاما إلى التوجّه إلى مراكزهم الصحية لأخذ تطعيم الانفلونزا الذي توفره الوزارة لهذه الفئات فقط والمصابين بنقصان المناعة؛ لأنّ الأمراض المزمنة تؤثر على المناعة لدى هذه الفئات مما يزيد إمكانية إصابتهم بالانفلونزا.
العدد 1898 - الجمعة 16 نوفمبر 2007م الموافق 06 ذي القعدة 1428هـ