ذكر المراقب العام لجبهة العمل الإسلامي في الأردن سالم فلاحات أن «الجبهة شاركت في الانتخابات النيابية من أجل الوقوف في وجه من يريد إنهاء المجلس وتدميره، وذلك بعد أن قاطعنا الانتخابات البلدية التي خسرنا فيها خسارة موجعة»، مضيفا «أُريد ألا يصل إلا المفسدون الذين يريدون أن يتحول الأردن إلى حارة صغيرة بعيدة عن أمتها». جاء ذلك خلال مهرجان أقامته جبهة العمل الإسلامي المعارضة مساء أمس الأول لدعم مرشحيها الـ22 للانتخابات النيابية وحضره آلاف من مناصري الجبهة. وحضر الوفد البحريني المهرجان.
وأكد الفلاحات أن «هناك من سعى إلى إلغاء سلطة التشريع والرقابة والتي زاد عمرها على 50 عاما»، منوها إلى أن «جلالة الملك عبدالله أكد أنه يريد المجلس ممثلا للجميع وليس لفئة محددة وتمنى أن تكون الانتخابات وفق قوائم حزبية»، متسائلا «هل تنسجم توجهات الحكومة مع تطلعات جلالة الملك؟ وهل تقزيم الرقابة وحصرها في مؤسسة مدعومة ماديا من قبل الحكومة ينسجم مع توجهاته؟». وبين أن «1200 مراقب أصبحوا الآن 100، وكيف سيراقب هؤلاء 4000 مركز وموقع»، مخاطبا الحكومة «ماذا فعلتم بنقل البطاقات وهي بالآلاف؟ إذ إن عددهم بلغ حوالي 6000 شخص تم تنقيله»، مستغربا «تحول آلاف القرويين من الفقر إلى الغنى خلال فترة قصيرة، وانتقالهم إلى مناطق غنية».
وبشأن المال السياسي استهجن فلاحات «عدم القبض على أشخاص متورطين على رغم نقل الصحف بالصور عمليات شراء الأصوات»، مؤكدا أن «جبهة العمل الإسلامي ستذهب بقوة إلى صناديق الاقتراع»، مخاطبا الحكومة «ان استدعاء مواطنين وتحذيرهم بعدم التصويت لمرشحين بعينهم خطأ كبير، ونحن أعلمانهم بحالات بعينها نعرفها بالأسماء»، معتبرا أن «هناك حاجة إلى إيصال أضعاف هؤلاء المرشحين، ونحن نريد من يحمل همَّ الأردن لا من يكون هما على الأردن»، مستطردا أن «جمْع الأمة فرض من الفرائض التي نسعى إليها».
العدد 1898 - الجمعة 16 نوفمبر 2007م الموافق 06 ذي القعدة 1428هـ