أكد نائب مساعد وزير الخارجية الايراني منوشهر محمدي في حديث مقتضب لـ « الوسط» أمس في المنامة أن بلاده تؤمن بحق أية دولة وشعب في امتلاك الخبرة والتقنية بمجال تكنولوجيا الطاقة النووية للأغراض السلمية. وقال محمدي معلقا « نحن بدورنا نرحب بمبادرة دول مجلس التعاون الخليجي في امتلاك النووي للأغراض السلمية - في إشارة إلى ماورد في كلمة الأمين العام لمجلس التعاون عبدالرحمن العطية في منتدى الأمن الداخلي والعالمي – وفي هذا الإطار فإن إيران على أتم الاستعداد للتعاون في هذا الشأن».
وعما إذا كان هناك تعاون قد يحدث في المستقبل القريب أوضح محمدي « لم لا، فنحن دائما نعرض تعاوننا وخبراتنا في هذا الجانب ولا سيما في التقني منه».
وعن توجه مجلس التعاون بالضغط على « إسرائيل» للانضمام إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وإخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل من خلال مؤتمر انابوليس المرتقب، أجاب محمدي «نحن بكل تأكيد ندعم هذا الضغط فإيران كانت أول من أثار هذا الموضوع ليس فقط بالانضمام للمعاهدة بل ونحرص أيضا على إخلاء المنطقة من الأسلحة النووية لما تشكله من خطر وتهديد على أمن واستقرار المنطقة».
وبشأن إذا كان الخطاب الخليجي اليوم يحمل موجة تغيير تطل على المنطقة إيجايبا قد تغضب واشنطن والغرب أوضح محمدي «بكل تاكيد لا تحبذ دولة مثل الولايات المتحدة خلق شراكات إقليمية بين دول المنطقة وهذا راجع الى السياسة الاستعمارية القائمة على مبدأ «فرق تسد» وبالتالي فانه ليس ضمن اجندة مصالحهم تحقيق ذلك او أي نوع من التعاون والشراكة بين دول المنطقة اقليميا».
واضاف محمدي «دول المنطقة بدات تتفهم اهمية الشراكة امام شعوبها لتحقيق ضمان امن المنطقة (...) لقد توصلت الى نتيجة بأنه من ضروري ان تأخذ احتياطاتها من أي ازمة قد تصيب المنطقة وبالتالي الشراكة افضل الوسائل ونحن بدورنا نرحب باي تعاون مع دول الخليج».
العدد 1901 - الإثنين 19 نوفمبر 2007م الموافق 09 ذي القعدة 1428هـ