استقبل النائب الثاني لرئيس الاتحاد البحريني للدفاع عن النفس ومدير لعبة التايكوندو الشيخ خالد بن عيسى آل خليفة وفد منتخب البحرين للتايكوندو الذي وصل مساء أمس بعد مشاركته في بطولة الألعاب العربية السادسة بمصر بعد تحقيق البطل البحريني عبدالرحيم عبدالحميد الميدالية الذهبية في منافسات التايكوندو التي أقيمت في بور سعيد حديثا.
وكان في استقبال أبطال تايكوندو البحرين أيضا عضو مجلس إدارة اتحاد الدفاع عن النفس خلود الخليفات وممثلون عن المؤسسة العامة للشباب والرياضة وعدد من الاعلاميين.
وقام خالد بن عيسى لدى استقباله الأبطال باهدائهم الورود لما حققوه من انجاز تاريخي يضاف في سجل انجازات مملكة البحرين، وعبر النائب الثاني لرئيس الاتحاد البحريني للدفاع عن النفس عن سعادته الكبيرة بهذا الانجاز قائلا: « فرحة هذا الانجاز التاريخي المشرف لا توصف، فاللاعبون أدوا كل ما عليهم وشرفوا بلدهم وكانوا خير سفراءٍ له، كما أن اللاعب البطل عبدالرحيم عبدالحميد قد وعدنا بتحقيق انجاز مشرف لمملكة البحرين، ومازلت أتذكر ذلك الوعد من هذا البطل قبل مغادرته، وهاهو قد عاد محملا بالذهب كما وعدنا، وكنت شخصيا واثق من قدراته على تحقيق شيء ما يفرح به بلده».
وأوضح خالد بن عيسى في تصريحه قائلا: « هناك خطة مشتركة مع المؤسسة العامة للشباب والرياضة لمشاركات موسم 2008 المقبل من خلال زيادة عدد المشاركات الخارجية والبطولات والمعسكرات سواء الداخلية والخارجية، ونحن ننظر للموسم المقبل على أنه سيكون من أفضل المواسم في تاريخ رياضة التايكوندو البحرينية».
من جهته أكدت عضو مجلس ادارة الاتحاد البحريني للدفاع عن النفس خلود الخليفات قائلة: « إن هذا الإنجاز التاريخي الذي تحقق في التايكوندو البحرينية جاء من خلال الاعداد المكثف للاعبين والتزامهم وانتظامهم في التدريبات والتمرينات، ورغم أن الإعداد ليس بمستوى إعداد بقية المنتخبات التي استعدت جيدا لمنافسات البطولة التي تعتبر من أقوى البطولات على المستوى العربي إلا أن أبطالنا شرفوا بلدهم وقد استطاع البطل عبدالرحيم تحقيق الميدالية الذهبية بكل جدارة».
مدرب المنتخب البحريني للتايكوندو الأردني توفيق نويصر عبر عن قوة مستوى البطولة قائلا: « شاركت في البطولة 18 بلدا عربيا، وجاءت في المركز الأول الأردن بتحقيقها ميداليتين ذهبيتين، وفي المركز الثاني ليبيا بذهبية وفضية، وفي المركز الثالث البحرين بميدالية ذهبية، وفي المركز الرابع المغرب بميداليتين فضيتين، ومستوى البطولة كان قويا جدا، إذ أن أغلب المنتخبات استعدت جديا لمنافساتها ومعظمها خاض معسكرات خارجية على فترات طويلة، أما منتخبنا فلم يستعد كما استعدت تلك المنتخبات العربية الأخرى، إذ أن المنتخب الليبي خاض معسكرا في كوريا لمدة ثلاثة أشهر، ومنتخب العراق خاض قرابة سبعة معسكرات كان آخرها في ايران لأكثر من شهر، وبالنسبة لنا فقد كان استعدادنا بسيط مقارنة بتلك المنتخبات، إذ أن اعدادانا اقتصر من دون معسكرات خارجية ولا مشاركات بسبب عدم توافر الموازنة الكافية، ورغم هذا فقد كان إصرار اللاعبين وعزيمتهم سببا في تحقيق هذا الإنجاز الذي كنت أطمح أن نصل إلى أعلى منه، إذ أننا اتبعنا طريقة تكنيكية متقدمة».
وأشار نويصر أيضا: «الجسم البحريني يتميز عن باقي الأجسام العربية، إذ أنه مناسب جدا للتايكوندو، واللاعبين البحرينيين لديهم قدرة كبيرة على الاستيعاب والتأقلم، وهو ما يجعل المستوى يتطور بشكل أسرع مما يساهم في رفع المستوى الفني».
وأوضح صاحب الميدالية الذهبية البطل عبدالرحيم عبدالحميد قائلا: « كان لدي شعور ممزوج من الخوف والتفائل أثناء دخولنا صالة المنافسات في مصر، ولدى وصولنا قبل المنافسات بيومين كان همي هو أن ينقص وزني، واستطعت خلال الأسبوع الذي سبق المنافسات أن انقص وزني لكيلوغرامين، وجاءت القرعة مناسبة لمنتخبنا، وكان من المفترض أن يجمعني أول لقاء مع أحد اللاعبين العمانيين إلا أنهم لم يشاركوا في منافسات التايكوندو، وجمعتني المباراة الثانية مع اللاعب اللبناني مارك أركيروس الذي يعتبر من أفضل اللاعبين على المستوى العربي، واستطعت التغلب عليه واللعب مع اللاعب العراقي أحمد خالد الذي تغلبت عليه أيضاَ، وفي المباراة الختامية فوجئ اللاعب الأردني صاحب الإنجازات محمد العبادي باللعب معه بطريقة مختلفة تماما عن بقية اللاعبين الذين لعبت معهم من خلال التكنينك المتقدم الذي لم يستطع أن يجاريني فيه، وكان لي لقاء سابق مع هذا اللاعب في آسياد الدوحة ولم يكن مستواه على ما هو الآنَ».
العدد 1902 - الثلثاء 20 نوفمبر 2007م الموافق 10 ذي القعدة 1428هـ