أمن شباب الشباب موقعه في وصافة المجموعة الثانية من دوري الاتحاد وبيت التمويل الخليجي لكرة اليد لفئة الشباب (تحت 18 عاما) خلف المتصدر باربار، وجاء الفوز الشبابي سهلا على حساب توبلي بنتيجة (36-18)، وكان شوط المباراة الأول انتهى لصالحه بفارق 5 أهداف فقط بنتيجة (13-8).
وفي المباراة الثانية حقق سماهيج فوزا سهلا على حساب البحرين بنتيجة (60-21)، وانتهى الشوط الأول لصالحه، وأقيمت المباراتان على صالة بيت التمويل الخليجي بأم الحصم.
وجاءت مباراة الشباب وتوبلي ضعيفة المستوى على عكس كل التوقعات، وظهر الثاني في المباراة أشبه بالحمل الوديع، ولم يحتج شباب العنابي لفرد عضالاته لمواصلة ملاحقة صدارة باربار، ويمكن تلخيص ما جاء في المباراة على النحو الآتي: قلة الحيلة الهجومية في توبلي أدت لأخطاء فردية هجومية استثمرها لاعبو الشباب بإيجابية في الشوط الثاني تحديدا أهدافا لمصلحتهم عبر الهجوم الخاطف السريع (الفاست بريك).
وبالعودة الى اجواء المباراة فقد بدأ الشباب في الدفاع بطريقة 5/0/1 لمراقبة صانع ألعاب توبلي أحمد جمعة، فيما توبلي لعب بطريقة 6/صفر، والبداية كانت سلبية بالنسبة الى الفريقين على حد سواء فيما يتعلق بالمستوى الفني، وبانت العشوائية والرعونة بوضوح على أدائهما ما أوقعهما في الأخطاء الفردية، لذلك حتى الدقيقة الثامنة كانت النتيجة التعادل (1-1)، وفي الدقائق التالية بدأ الشباب يفرض أسلوبه على المباراة من خلال التمركز السليم في الدفاع إذ إنه أحسن غلق المنافذ على خطورة توبلي ممثلة في خطه الخلفي الذي قاده أمين الدعام، وبالإضافة إلى ذلك أحسن نقل الكرات من الدفاع للهجوم (الفاست بريك) لذلك تقدم تقدما مستحقا (6-3) مع الدقيقة 13، ودليل ضعف المردود الهجومي لتوبلي أنه خلال عشر دقائق لم يسجل سوى هدف واحد، ولحسن حظه أن الشباب أضاع عددا من الفرصة السانحة للتسجيل تألق حارس توبلي جاسم رمضان في رد بعضها، وطلب مدرب توبلي السيد عباس التوبلاني وقتا مستقطعا في الدقيقة 21 لترتيب أوراق فريقه الهجومية تحديدا بدليل إشراكه صالح عبد الحسن.
ولم تأت التغييرات التوبلانية بجديد وخصوصا بعد أن وضع أمين الدعام تحت الرقابة اللصيقة، وفي الوقت ذاته تراجع المردود الهجومي في الشباب وكثرت الأخطاء الهجومية الفردية كفقدان الكرة بسهولة بالإضافة إلى التمرير الخاطئ وكذلك الفردية في عملية التسجيل بديل أنه لم يسجل سوى 3 أهداف في 12 دقيقة (9-5) ، ولم يجد توبلي طريقا للتسجيل سوى استثمار هذه الأخطاء الهجومية عبر (الفاست بريك) الذي قاده الدعام، وفي الدقائق الخمس الأخيرة وسع الشباب الفارق إلى 6 أهداف (12-6) مستغلا الفرص التي أتيحت له بالشكل الصحيح، قبل أن ينتهي الشوط الأول بعد ذلك لصالحه بنتيجة (13-8).
ولم يتغير الوضع في الشوط الثاني، وبسط الشباب أفضلية مطلقة على أجواء المباراة ولم يجد معاناة في تعميق الفارق إلى 15 هدفا (26-11) بحلول الدقيقة 15، وهذا الفارق الكبير جاء ترجمة واقعية للأخطاء الهجومية التوبلانية التي تكررت كثيرا، ووضحت قلة الحيلة الهجومية التي لم تتعب لاعبي الشباب في التعامل معها، ولولا تألق جاسم رمضان في التصدي لعدد من الانفرادات الصريحة لكان الفارق وصل إلى 20 على الأقل، واستمرت المباراة على الوتيرة ذاتها حتى انتهت شبابية بنتيجة (36-18). أدار المباراة ميرزا سلمان بالإضافة إلى عبدالله العرادي.
الجولة الثالثة من دوري الناشئين
وتقام اليوم الجولة الثالثة من دوري الاتحاد وبيت التمويل الخليجي لفئة الناشئين (تحت 16 عاما) بإقامة 6 مباريات، فعلى صالة بيت التمويل الخليجي بأم الحصم يلتقي النجمة مع أم الحصم في الرابعة والنصف عصر، وتليها مباراة باربار والتضامن، وعلى الملاعب الخارجية بالنجمة يلتقي الاتفاق بالدير في الرابعة والنصف عصرا وتليها مباراة الاتحاد وتوبلي، وعلى الملاعب الخارجية بالأهلي يلتقي الشباب بالأهلي في الرابعة والنصف وتليها مباراة البحرين مع سماهيج.
العدد 1902 - الثلثاء 20 نوفمبر 2007م الموافق 10 ذي القعدة 1428هـ