قال مدرب فريق باربار الجزائري رشيد شريح إن المباراة لم تكن سهلة على الإطلاق على رغم الفوز بفارق 5 أهداف، وان الدقائق الأخيرة كانت شاهدة على تقارب المستوى بين الفريقين وقوة اللقاء، مبينا ان فريق الدير يعد من الفرق القوية ولديه لاعبون أصحاب مستويات جيدة.
وقال:«لم نكن جيدين بالشكل المطلوب وخصوصا ناحية الدفاع إذ لم نلعب بالطريقة الصحيحة الجدية، وقد ظهرت أخطاء كثيرة من جانب اللاعبين منها التمريرات الخاطئة».
وأضاف» كان العمل الجماعي الذي قام به الفريق هو الطريق الذي قادنا نحو هذا الفوز وليس الفرديات التي يتمتع بها اللاعبون كما كان في السنوات الماضية».
وأشار شريح بأنه يملك لاعبين وفريقا صغير السن عندما تولّى مهمة التدريب على رغم عنصر الخبرة المتمثل في لاعبين أصحاب أعمار تقارب 26 سنة، قائلا:» هذا يجعلنا نركز على العمل الجماعي كما قلت وليس أشخاصا معينين، والدقائق الأخيرة من المباراة كانت عنوانا للجماعية التي يجب أن يتعود عليها الفريق إلى جانب الأوقات الحرجة منها».
وعن المباراة المقبلة مع النجمة يوم غدا (الخميس) قال شريح:» حقيقة لم أعرف كيف يبرمج الاتحاد جدول الفريق، ذلك أننا لعبنا يوم السبت وسنلعب الخميس، بالإضافة لدوري الشباب الذي لعب أمس الأول (الإثنين)، وبالتالي لم يجعلنا هذا الوضع أن نتدرب بشكل جيد لهذه المباراة التي ستكون مع خصم معروف وغني عن التعريف».
وأضاف» لحد الآنَ لم نخض تدريبا تكتيكيا لمباراة النجمة وإنما كانت التدريبات خفيفة، وبالتالي فإنّ الإعداد للمباراة سيكون في يومين فقط وهذا لا يعد إعدادا جيد لمباراة قمة».
من جانبه مدرب الدير الجزائري الآخر عبدالرحمن المبروكي أشار إلى مشكلة في الدفاع أثرت على مستوى وأداء الفريق في المباراة، وإن بعض اللاعبين لم ينسجموا بتاتا مع خطة الدفاع المتبعة ما أثر على بقيّة اللاعبين.
وقال:» حدثت هذه الأخطاء في الشوط الأول ولكن النجاح الهجومي غطى على هذه الأخطاء التي تمثلت في عدم استجابة الحراسة والدفاع لطريقة اللعب، وفي رأي الشخصي فإنني أرى بأننا خسرنا اللقاء من الشوط الأوّل بعد إن أضاعنا الكثير من الفرص».
واستطرد» الشوط الثاني ظهر التوتر والعصبية عند اللاعبين ما أكثر من الأخطاء وخصوصا الهجومية، بالإضافة إلى أنّ النقص في الدقائق الخمس الأخيرة أثرت على الفريق».
وبين المبروكي بأن الفارق بين الفريقين هو أن باربار لعب بجماعيته حتى نهاية اللقاء وساهمت الخبرة والالتزام بتطبيق الخطط في فوز باربار.
وأضاف» من المهم أنْ تكون الناحية البدنية والذهنية كاملة حتى تصل إلى نهاية اللقاء وهذا ما حدث للفريق عندما لم يكن في يومه توتر الأعصاب فأدخل الفريق في أخطاء بسيطة كانت كفيلة بخسارة اللقاء»، مؤكدا بأن باربار كان فريقا كبيرا ولا يمكننا التحدث عكس ذلك. وأشار المبروكي بأن ثلاثة لاعبين كانوا يلعبون في المباراة ولكنهم كانوا غائبين عن تركيز المباراة وكذلك لم يكن البديل بشكل جيّد وهذا أثر على الفريق».
قمّة الجولة الرابعة (باربار × الدير ) بالأرقام
57 هدفا.. 12 عقوبة تصاعدية ..
شهدت مباراة قمّة الجولة الرابعة بين باربار الدير تسجل 57 هدفا، 31 هدفا لصالح الأول 26 هدفا لصالح الثاني، وسجل خلال الشوط الأول 29 هدفا (15-14) لصالح الدير، فيما سجل في الشوط الثاني 28 هدفا (17-11) ولكن لصالح باربار.
- سجل لباربار 7 لاعبين هم : حسن محمد مد( 6 أهداف)، حسام محمد مدن (4 أهداف)، عبد الإله جعفر (5 أهداف)، عبد الله علي (5 أهداف)، محمد جاسم المقابي (7 أهداف)، سيد توفيق الوداعي (هدفين) بالإضافة إلى أحمد التاجر (هدفين). و سجل للدير 7 لاعبين أيضا، وهم : محمد عبد الهادي (7 أهداف)، أحمد حسن (5 أهداف)، محمد حسن (3 أهداف)، حسين عبد الهادي (هدف)، فاضل عون (4 أهداف)، علي راشد (3 أهداف) بالإضافة إلى علي زهير (3 أهداف).
- يعتبر لاعبا باربار محمد المقابي بالإضافة إلى لاعب الدير محمد عبد الهادي هدافي القمة برصيد 7 أهداف ، فيما يأتي لاعبي باربار عبد الإله جعفر وعبد الله علي بعدهما برصيد 5 أهداف.
- شهدت مباراة القمة إشهار 12 عقوبة تصاعدية بالتساوي بين الفريقين، فباربار حصل على 3 إنذارات صفراء لحسن محمد مدن، عبد الله علي بالإضافة إلى توفيق الوداعي، وحصل على 3 عقوبات الإيقاف لمدة دقيقيتن لحسن مدن بالإضافة إلى أحمد حسن وكذلك أحمد التاجر. والدير حصل من جانبه فاضل عون، علي راشد بالإضافة إلى علي زهير على البطاقة الصفراء، فيما حصل محمد حسن بالإضافة إلى عون وراشد على إيقاف لمدة دقيقتين كذلك.
أمير كرة اليد البحرينية نجم الأسبوع
هشام: توجيهات العميد ساهمت في تألقي
بإمكاننا أنْ نلقب حارس نادي النجمة هشام عبد الأمير بأيوب كرة اليد البحرينية، وذلك بعد أن قضى أكثر من 7 مواسم بديلا للدولي المعتزل محمد أحمد، والبقاء على دكة البدلاء طيلة هذه السنوات من شأنها أنْ تنهي لاعبين، وأقل ما يمكن أن يؤدي إليه هو هبوط المستوى إلى الدرجات الدنيا، ولكن نجم هذا الأسبوع استطاع أنْ يثبت خلال بداية هذا الموسم الذي يدخله بمسمى الحارس رقم 1 في النجمة صاحب البطولات والتاريخ أنه قادرعلى تعويض رحيل العميد ولو نسبيا، وبإمكانه ملء هذا المركز في الفترة المقبلة؛ لأنه يمتلك إمكانات طيبة تؤهله للوصول للمنتخب الوطني الأول. وتحدثنا مع هشام عبد الأمير عن المباراة التي تألق فيها وكان عاملا رئيسيا في الفوز بها فقال: « المباراة كانت صعبة بالنسبة لنا، بدليل أنّ النتيجة لم تحسم إلا في الدقائق الأخيرة» و عما إذا كانت للأخطاء التحكيمية دور في فوز فريقه، أجاب « لا أعتقد ذلك، فالأخطاء التحكيمية كانت علينا أيضا، وما تعوّدنا أن نرمي خسائرنا على التحكيم، أعتقد بأن الفوز تحقق نتيجة لإصرار اللاعبين وحماسهم في الشوط الثاني بالتحديد «، وعن سر تألقه في المباراة وفي الدوري بشكل عام قال: « توجيهات محمد أحمد لي لها دوركبير سواء في المباريات أو في الحصص التدريبية وهو دائم تقديم النصيحة لي «.
في عيونهم
مدرّب التضامن إلياس الطاهر:
أبدى مدرب التضامن الجزائري عدم رضاه عن الخسارة الثانية لفريقه على التوالي مؤكّدا بان الفريق كان بإمكانه تحقيق فوز سهل، غير أنّ خبرة اللاعبين في الشوط الثاني كان سلبية ما أدت إلى خسارة ثانية.
وقال:» تحدثت مع اللاعبين بعد الشوط الأول بأنه يجب أن نبدأ مباراة أخرى في الشوط الثاني، ولكن اللاعبين تسببوا في أخطاء أعطت النجمة الفرصة في العودة إلى اللقاء والتعادل على رغم فارق الشوط الأول 4 أهداف».
وأضاف» كانت أخطاء بسيطة جدا أمثال التسديد في أيدي الحارس ودخول خاطئ والتسديدات المستعجلة جعلت النجمة يعود للمباراة».
وشكا الطاهر من جدول الفريق قائلا:» لم يساعدنا الجدول في تقديم مستوانا الأصلي؛ لأن كل المباريات كانت قوية ولعبت بطريقة أخراج المغلوب لذلك كان الجدول مضغوطا على الفريق».
مدرب النجمة صالح بوشكريو:
أكد مدرب النجمة الجزائري صالح بوشكريو أن الفوز الأخير على التضامن كان صعبا، مبينا بأن الفريق لم يقدم المستوى المأمول منه في الشوط الأول لا من ناحية الدفاع ولا الهجوم وأن التضامن كان بإمكانه أنْ يخرج من الشوط بأكثر من فارق الأربعة الأهداف. وقال:» في الشوط الثاني تحسن الفريق دفاعيا وتمكنا من العودة للنتيجة التي لم تقلقنا في الأساس إذ كنا نركز على تحسين الدفاع لا تعديل النتيجة أوّلا وبه جاء التعادل والتقدم بعد ذلك، لكننا في الهجوم لم نكن جيدين ولم يكن لاعبو الدفاعات في المستوى». وعن المباراة القادمة مع باربار أشار بوشكريو قال:» المشكلة هي ليست في الفرق التي سنلعب معها وإنما في المستوى الذي يجب أن نقدّمه والمهم هو أن يسترجع لاعبونا مستواهم».
مدرب الاتحاد بدر ميرزا:
أشار مدرب فريق الاتحاد الوطني بدر ميرزا إلى أنّ الفريق منذ الموسم الماضي بدأ في العمل نحو التجديد والتطوير والوصول إلى نقطة معينة من الهداف التي وضعناها، ومن ضمنها أننا وضعنا مباريات نصب أعيننا من أجل تحقيق الفوز فيها وبالتالي الإعداد لها بشكل جيد.
وأضاف» المهم أن مفهوم اللاعبين بدأ في الفريق بالتغير بعد الموسم الماضي وبدءوا في التركيز على لعبة كرة اليد والابتعاد عن التوتر والاحتجاجات على التحكيم وتغيير بعض أخلاقيات اللعبة وهذا ما عملنا عليه منذ الموسم الماضي ونجحنا في تنفيذه بداية من هذا الموسم.
وعن الهدف المستقبلي بعد الفوزين المتتاليين أكد ميرزا بأن الفريق يعرف إمكاناته وبالتالي فإنه يجب التركيز على مباريات بعينها إذا ما عرفنا أننا قادرون على الفوز فيها.
مدرب الاتفاق عادل السباع:
قال مدرب فريق الاتفاق الوطني عادل السباع إن كلّ فريق عارف بوضعه وترتيبه مع وجود بعض الاحتمالات البسيطة لتغيير خارطة الست الفرق المتأهلة، مؤكدا أنّ هناك محاولات من فريقين للتأهل ضمن المجموعة الأولى على رغم صعوبة المهمة. وبعد الفوزين المتتاليين على أم الحصم وسماهيج والهدف بعد ذلك قال:» اعتقد بان الفوزين كانا سيأتيان نظرا لفارق الإمكانات مع الفريقين والاتفاق، ونحن في الفريق لم نتعرض حتى الآنَ لاختبار وهذان الفوزين لا يشكلان اختبارا حقيقيا لمستوى الفريق، وإذا كان هناك طموح في التأهل فهو حق مشروع لجميع الفرق ولكن ذلك يحتاج إلى عمل كبير». وعن اللقاء القادم مع الأهلي أوضح السباع أنه سيكون صعبا على فريقه وهو ما يعتمد على الاستراتيجية التي سيلعب بها الأهلي المباراة وسنحاول تقديم الأفضل.
العدد 1902 - الثلثاء 20 نوفمبر 2007م الموافق 10 ذي القعدة 1428هـ