العدد 1903 - الأربعاء 21 نوفمبر 2007م الموافق 11 ذي القعدة 1428هـ

تأثيرات بَيِّنة للإعلام العقاري على الأسواق الخليجية

أشار عدد من المهتمين بصناعة العقار، إلى تنامي دور الإعلام المتخصص بهذه الصناعة، واتساع اهتماماته ليشمل تفاصيل وميادين لم تكن تلقى اهتماما كافيا، بسبب اقتصار دور أجهزة الإعلام سابقا على إعلانات الترويج، ونقل أخبار مقتضبة عن المشاريع، وفي زاوية بعيدة عن مسقط نظر القراء، إذا كانت الوسيلة الإعلامية جريدة أو مجلة. أما إذا كانت تلفزيونا أو إذاعة، فإذا ذَكِرَ الخبر، فلن يزيد عن جملتين في أحسن الأحوال قُبيل نهاية نشرات الأخبار، بدعوى قلة اهتمام المتلقي، قارئا كان أو مشاهدا.

رجال إعلام كثيرون، اتفقوا مع المهتمين بصناعة العقار على تأثير هذا التنامي باعتباره ظاهرة لافتة، تزداد بروزا كل عام، بشكل مواز لتصاعد النهضة العقارية التي تشهدها دول الخليج العربي، وخصوصا الإمارات، منوهين بعدة مؤسسات إعلامية ومشاريع صحافية وتلفزيونية كرست نفسها للتخصص في «الإعلام العقاري»، إن صح التعبير، وذلك من خلال ملاحقة العاملين فيها من صحافيين، للأخبار العقارية وتحليلها، مؤسسين ميدانا إعلاميا جديدا، له دور مؤثر في حركة السوق، إن لم نقل انه الدور الأكثر تأثيرا، عبر ما يقدمه من دراسات ومقالات تمكن المتعامل مع السوق العقارية والمستثمر فيه من تأسيس قاعدة معلومات شخصية، ووجهات نظر مرتكزة على معلومات رصينة، تنعكس على تعاملهم في السوق بما يؤدي إلى تحسين أدائه.

ويعتقد المهتمون بصناعة العقار، كما رجال الإعلام، أن التطور النوعي الأكثر بروزا في مجال ما يمكن أن يطلق عليه مصطلح «الإعلام العقاري»، حدث بفعل دخول شركات التطوير العقاري إلى هذا الميدان باستثمارات قوية، وخلق تناغم عال بين خبراتها في ميدان صناعة العقار وأسراره، وخبرات إعلامية متقدمة معززة بخبرات عالية في ميادين الاقتصاد وتشعباته

العدد 1903 - الأربعاء 21 نوفمبر 2007م الموافق 11 ذي القعدة 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً