العدد 1908 - الإثنين 26 نوفمبر 2007م الموافق 16 ذي القعدة 1428هـ

«أماديوس» ترصد فرص نمو جديدة لوكالات السفر في المنطقة

خلصت دراسة حديثة لـ «أماديوس»، مزود الحلول التقنية والتوزيع في قطاع السياحة والسفر، إلى نتيجة مفادها أنه يجب على وكالات السفر في منطقة الشرق الأوسط إعادة هيكلة عملياتها قريبا لكي تضمن مواصلة نمو أعمالها.

واختارت الدراسة التي أجرتها مؤسسة «هيرميس مانجمنت كونسلتينغ» (هيرميس) بتكليف من «أماديوس»، وكالات السفر في المملكة العربية السعودية كعينة ممثلة لأسواق الشرق الأوسط بوصفها السوق الأكبر في المنطقة.

وأكدت الدراسة ضرورة اتخاذ وكالات السفر في المنطقة إجراءات لإعادة هيكلة عملياتها نظرا لمتغيرات السوق المتمثلة في خفض عمولات شركات الطيران، والتوسع السريع، وارتفاع عدد شركات الطيران منخفض التكاليف، فضلا عن تحوّل شركات الطيران إلى قنوات التوزيع الإلكترونية عبر الإنترنت.

وصنفت «هيرميس» و»أماديوس المملكة العربية السعودية» وكالات السفر في فئتين هما: وكالات سفر الأعمال، ووكالات السفر السياحي تبعا لمجال عملها الرئيسي. كما أجرت الشركتان تحليلا شاملا للنشاطات بناء على مجموعة من العوامل هي الحجم والموقع ومستوى الأتمتة ومزود نظام التوزيع العالمي الرئيسي. وحددت الدراسة نوعين من وكالات السفر السياحي، الأول يركز على تحقيق العائدات النقدية، أما النوع الثاني فيعتمد على توفير خدمات متكاملة.

واشتملت النقاط الرئيسية للدراسة على ما يأتي:

لا تزال العمولات تشكل 74,6 في المئة من إجمال هامش الربح لدى وكالات السفر في المملكة العربية السعودية والمنطقة. وقد سببت هذه النتيجة بعض الجدل حول كيفية تطور نمط العمل الذي تعتمده الوكالات في ظل تخفيض عمولات الطيران التي يتوقع أن تهبط من 7 في المئة حاليا إلى صفر في المئة لاحقا.

يبلغ متوسط عائدات وكالة سفر الأعمال 343 يورو بالتذكرة الواحدة، وهو أعلى بحوالي 27 في المئة من عائدات وكالة سفر قطاع السياحة والترفيه. ويمكن تفسير ذلك بأن وكالات سفر الأعمال تبيع تذاكر دولية أغلى وتوفر خصومات أقل مقارنة بوكالات سفر قطاع السياحة والترفيه.

يعتبر متوسط تكاليف التذكرة في المملكة العربية السعودية الأدنى مقارنة بالبلدان التي شملتها الدراسة. وتبلغ هذه التكاليف بالنسبة لوكالات سفر قطاع السياحة والترفيه 17 يورو، و18 يورو بالنسبة وكالات سفر قطاع الأعمال. ويعود هذا إلى الإنتاجية العالية وانخفاض تكاليف مكافئ الدوام الكامل الواحد (FTE).

على صعيد الإنتاجية، تصدر وكالات سفر الأعمال عددا أكبر من التذاكر مقابل كل مكافئ دوام كامل (1,306 تذكرة/ مكافئ الدوام الكامل) مقارنة بوكالات سفر قطاع السياحة والترفيه (1,167 تذكرة/ مكافئ الدوام الكامل).

تعد معدلات ربحية وكالات سفر الأعمال في المملكة العربية السعودية، إذا ما أخذنا بعين الاعتبار نسبة الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب إلى إجمالي العائدات، من أعلى المعدلات مقارنة بالبلدان الأخرى، وتبلغ تقريبا ضعف معدلات ربحية وكالات سفر قطاع السياحة والترفيه (24,7 في المئة مقابل 11,9 في المئة) وتشهد وكالات سفر السياحة والترفيه معدلات ربحية تماثل تلك التي تحققها هذه الشريحة من الوكالات في المملكة المتحدة وأمريكا اللاتينية. بالنسبة إلى وكالات السفر السياحية وسفر الأعمال، فإن تكاليف التسويق أقل بالمقارنة مع وكالات السفر في بلدان أخرى. وتبين أن أهم وسيلة للتسويق وأكثرها فاعلية في المملكة العربية السعودية هي الأسلوب الشفهي وبناء علاقات راسخة مع الزبائن، في حين أن الاستثمار في وسائل التسويق أخرى مثل التلفزيون والصحف والمجلات وغيرها، هو في حده الأدنى. وقال مدير حلول الأعمال في أماديوس إيريك بيزارد: «تمثل هذه الدراسة التي تعد الأولى من نوعها في المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط، فرصة جديدة لوكالات السفر للإطلاع على واقع السوق في المنطقة بشكل مفصل. والهدف منها هو معرفة القوى المحركة لأكبر سوق في المنطقة. لقد كشفت هذه الدراسة معلومات جديدة مهمة، ويسعدنا أن نوفر جميع نتائجها وتوصياتها التي تتيح لوكالات السفر تعديل استراتيجية الاستثمار في تقنية المعلومات بما يمّكنها من تلبية احتياجات زبائنها بشكل أفضل».

العدد 1908 - الإثنين 26 نوفمبر 2007م الموافق 16 ذي القعدة 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً