تخطى الشباب عقبة الاتفاق المجتهد في دوري الاتحاد وبيت التمويل الخليجي لكرة اليد محققا الفوز الثالث على التوالي بعد تعثره أمام باربار في الجولة الثالثة، وجاء الفوز الشبابي بفارق 8 أهداف بنتيجة (34/26)، وانتهى الشوط الأول لصالحه كذلك بفارق 6 أهداف وبنتيجة (16/8)، وفي ديربي شارع المطار فاز الدير على جاره سماهيج كالعادة بنتيجة (38/30)، وانتهى الشوط الأول لصالحه كذلك بنتيجة (17/12)، وأقيمت المباريتين لحساب الجولة السادسة على صالة بيت التمويل الخليجي بأم الحصم.
وقدم الشباب والاتفاق مباراة متوسطة المستوى استطاع من خلالها العنابي استغلال الأخطاء الاتفاقية بالإضافة إلى الظروف التي مر بها أثناء المباراة خير استغلال، وقاده في ذلك المتألق في هذا الموسم كابتنه علي مكي بالإضافة إلى الحارس أحمد منصور الذي قدم مستوى طيبا في المباراة، وارتكب الاتفاقيين أخطاء هجومية بحته في النصف الثاني من الشوط الأول بعد أن وضع الشباب ضاربه الأول أحمد عباس تحت الرقابة اللصيقة وما زاد الوضع سوء عليه كثرة عقوبات الإيقاف لمدة دقيقتين بداع أو من دون داع من قبل طاقم المباراة الذي لم يكن موفقا وأنهى الشباب الشوط بفارق 8 أهداف، وأراد الاتفاقيين تعويض الفارق إلا أنّ الشباب أمسك نتيجة المباراة بيد من حديد نظرا إلى خبرة لاعبيه فيما لاعبي الاتفاق وقعوا في المزيد من الأخطاء نتيجة التسرع الناتجة عن قلة خبرة لاعبيه.
وبدأ الاتفاق المباراة في الدفاع بطريقة 5/1 بتقدم أكبر المرزوق وتتحول إلى 3/2/1 أثناء الهجمة الشبابية بهدف الضغط على ثلاثي الخط الخلفي في الشباب المكون من جاسم السلاطنة بالإضافة إلى حسين الصياد وصانع الألعاب علي مكي، فيما الشباب لعب بطريقة 6/صفر كالعادة معتمدا على كفاءة حارسه أحمد منصور في التصدّي للتصويبات المباشرة من الخط الخلفي الاتفاقي تحديدا من يد أحمد عباس، والبداية كانت متكافئة بين الفريقيين اللذين تميزا بالشق الدفاعي أكثر من الهجومي بدليل أن النتيجة (2/1) للاتفاق حتى الدقيقة السابعة، ونجح دفاع كل فريق في إيقاع لاعبي الفريق الآخر في الأخطاء الهجومية كالدخول الخطأ، ثم (3/2) للاتفاق مع الدقيقة 9 التي شهدت خروج لاعب الأخير أكبر المرزوق متأثرا بتصويبة جاسم السلاطنة القوية في رأسه، وفي الدقائق التالية تحسن المردود الهجومي للفريقيي، فالاتفاق عمد إلى تطبيق الخطط التكتيكية من أجل تهيئة الكرة جاهزة لأحمد عباس للتصويب أو الاختراق أو أحيانا اللعب للاعب الدائرة، فيما جاءت مشاركة حسين منصور بدلا من جاسم السلاطنة إيجابية جدا ولوحظ التركيز على اللعب الجماعي بدلا من الفردية التي اعتمد عليها الفريق في الدقائق الأولى من المباراة في الوقت الذي نشدد على تواضع مستوى الحراسة الاتفاقية ممثلة في حارسه المخضرم علي المطوع في التعامل مع التصويبات المقبلة من الخط الخلفي بالتحديد، والشباب تقدم بعد ذلك بفارق هدفين (8/6) في الدقيقة 16 مستفيدا من نقص الاتفاق في الدقيقتين 14 و15 علي التوالي لإيقاف مجيد حميد وبعده السيد محمد فيصل، ولعب الشباب في الدقائق الثلاث الماضية بطريقة رجل لرجل ونجح في إيقاف الاتفاقيين عن التسجيل والتسجيل بعد ذلك عبر الهجوم الخاطف الذي تألق فيه باسل الجد.
وما أن عاد الاتفاقي مجيد حميد في الدقيقة 17 حتى عاد لدكة البدلاء موقوفا الإيقاف الثاني لاعتراضه على قرار لطاقم المباراة، وحافظ الشباب على تفوقه في المستوى والنتيجة ورفع الفارق إلى 3 أهداف حارما الاتفاق من التسجيل لخمس دقائق متواصلة قبل أن يسجل جعفر منصور هدف التقليص إلى هدفين (9/7) في الدقيقة 19، وفي الدقائق التالية بدل الشباب طريقته الدفاعية إلى 5/0/1 لمراقبة أحمد عباس بطريقة رجل لرجل، وفي الدقيقة 21 خرج الشبابي حسين الصياد للإيقاف وتبعه الاتفاقي بشّار المرزوق في الدقيقة 22، وصارت الكفة متساوية في الوقت الذي كان مفترضا أن يستغل الاتفاق نقص لتقليص الفارق ولكن الفارق اتسع فيما بعد إلى 4 أهداف (12/8) في الدقيقة 24 نتيجة لتألق الحراسة الشبابية ممثلة في أحمد منصور بالإضافة إلى حسين الصياد في الهجوم، لذلك طلب مدرب الاتفاق عادل السباع وقتا مستقطعا لإعادة لاعبيه لأجواء المباراة من جديد، إلا أن الشباب واصل أفضليته في المباراة ورفع الفارق إلى 6 أهداف (14/8) مع الدقيقة 28، والسر في هذه الأفضلية هو الدفاع القوي والحراسة المتألقة الواعية بالإضافة إلى التطبيق السليم للهجوم الخاطف، وانتهى الشوط الأول بعد ذلك بنتيجة (16/8).
ومع بداية الشوط الثاني جاءت البداية الاتفاقية موفقة جدا في الجانب الهجومي بالتحديد بقيادة أكبر المرزوق وجعفر منصور بدليل أنه سجل 4 أهداف خلال الثلاث دقائق الأولى من الشوط إلا أنه لم يكن كما يجب في الدفاع المتقدم الذي بدأ به الشوط حين لعب بطريقة رجل لرجل، وأحسن لاعبي الشباب التعامل معها الشكل الأمثل من خلال التحرك السليم من دون كرة لذلك اضطر للعودة لطريقة 5/1 على قوس الستة أمتار، وبقت المباراة في الدقائق التالية متكافئة بين الفريقين وصار باب التسجيل مفتوحا لكل منهما إلا أنه تجدر الإشادة بما قدمه حارس الشباب أحمد منصور في الدقائق الماضية، وصارت النتيجة مع الدقيقة 10 (23/15) لصالح الشباب ثم (25/16) مع الدقيقة 11، وفي الدقائق التالية شهدت المباراة عشوائية في الأداء خصوصا من جانب الاتفاقيين الذين أرادوا تقليص الفارق في أسرع وقت ممكن الأمر الذي أوقعهم في الأخطاء الهجومية لذلك حافظ الشباب على الفارق 10 أهداف (28/18) في الدقيقة 20 قبل أنْ يعود الاتفاق بعد ذلك لتنظيم صفوفه دفاعيا باللعب بطريقة 4/0/2 واستطاع تقليص الفارق إلى 7 أهداف مع الدقيقة 25 (31/24)، قبل أن تنتهي المباراة بنتيجة (34/26)، وسط استياء اتفاقي لمستوى طاقم المباراة الذي أثر بشكل أو بآخر على عطاء الفريق في المباراة وفي الشوط الأول تحديدا إلا أن ذلك لا يلغي أحقية الشباب في الثلاث نقاط إلا أنّ الاتفاقيين كانوا مهيئين لتقديم مستوى أفضل، أدار المباراة سمير مرهون بالإضافة إلى إبراهيم فضل.
العدد 1911 - الخميس 29 نوفمبر 2007م الموافق 19 ذي القعدة 1428هـ