خسر الفريق الأول للكرة بنادي النجمة مباراته في الأسبوع الثالث من الأهلي فبقي في المركز السابع بنقاطه الثلاث التي حصدها بفوز وحيد حققه على البحرين في الأسبوع الثاني.
والفريق النجماوي الذي برز بشكل كبير في الموسم الماضي حقق فيه بطولة كأس الملك وافتتح هذا الموسم ببطولة كأس السوبر أمام الرفاع ولكن في الأسابيع الثلاثة من الدوري لم يقدم الفريق المستوى المطلوب الذي يعيده إلى هيبته ويرفع معه الطموح في المنافسة القوية على صدارة الدوري لهذا الموسم.
قام «الوسط الرياضي» باستطلاع الرأي عن سبب التراجع الغريب لأداء الفريق النجماوي لرئيس جهاز الكرة الشيخ عبدالرحمن بن مبارك آل خليفة الذي قال: «من مباراتنا في كأس السوبر والتي فزنا فيها على الرفاع وقدمنا كل ما نملكه من فنيات بعد إعداد سليم ولكن بعد هذه المباراة بحسب ما أتوقع بان اللاعبين وصلوا إلى نوع من الثقة المفرطة بعد فوزهم بهذا اللقب ولعبنا ضد الحالة وكان هذا السبب للخسارة ومن ثم لعبنا أمام البحرين وعلى رغم فوزنا 4/صفر لم نكن بالمستوى الفني المطلوب».
وأضاف: «في الحقيقة أنّ اللاعبين في التدريبات لم يكن لديهم الحماس المعروف وهذا يطبق على كل لاعبي الفرق الأخرى خصوصا في إيقاف الدوري لأسبوعين أضف إلى ذلك أنّ مستوى الفريق في الدوري لم يكن كالمستوى الذي قدّمه في البطولة الخليجية ضد الجزيرة والاتفاق والوكرة وأنا أشعر بأن الفريق مثل الشخص الذي شبع ولايقدر على أكل المزيد».
أيضا هناك سبب آخر الضغط الذي يعيشه الفريق على أساس أنه يريد أنْ يكون من ضمن الثلاثة الأوائل وبذلك يكون مرشّحا للفوز في كلّ مباراة أضف إلى ذلك أنّ الفرق الأخرى عندما تلعب ضد النجمة كبطل الملك والسوبر تضع في حساباتها الفوز وبذلك نصبح واجهة لكل الفرق الأخرى.
أيضا هناك سبب آخر كما اعتقد أن تغير طريقة اللعب والأسلوب بعدما كنا تلعب طريقة 3/5/2 لسنين طويلة جاء هذا الموسم وتغيرت الطريقة إلى 4/4/2 قد يكون له الأثر في هذا الاتجاه وكما تعرف أن التحول من طريقة إلى أخرى يحتاج إلى وقت للتعوّد والتكيّف ولذلك هذا سبب تكتيكي وآخر نفسي.
وتابع: «خسارتنا من الأهلي اعتقد فيها بعض الإيجابيات منها ادراكنا التعادل بعد التأخر صفر/2 وهذا يؤكد أن الفريق لم يتعرض إلى اليأس وقدمنا أفضل ربع ساعة للفريق هذا الموسم وأنا استغرب لماذا لم يلعب الفريق باقي المباراة بنفس هذا الأداء!».
والهدف الثالث جاء بخطأ من حارس المرمى وكان بإمكاننا الخروج بالتعادل.
وقال أيضا: «عقدنا اجتماع مع اللاعبين والجهاز الفني وتدارسنا أسباب الخسارة مع الأهلي والعرض غير الطبيعي فأكد اللاعبون لنا بانهم مقصرون وهم يعرفون بأنفسهم خطورة الموقف الآنَ واعتقد أنّ الفريق قادر على العودة من جديد واتفقا جميعا بان تكون مباراة البسيتين هي المنطلق إلى تحقيق الانتصارات خصوصا أننا سنلعب أمام مدرب الفريق البسينين عزيز أمين وهو يعد ابن النجمة ونأمل بأن يحقق اللاعبون وعودهم ونخرج بالنتائج الإيجابية».
نسر جديد للأصفر اسمه حميدان
قدمت مباراة الأهلي والنجمة أوراق اعتماد نسر جديد في فرقة النسور عندما شهدت مشاركة اللاعب الشاب عبدالله حميدان لأول مرة هذا الموسم، وقدم حميدان مباراة أولى جيدة المستوى ونجح في خطف هدف التقدم الأول لفريقه في الدقيقة 40 من الشوط الأول ولم يكتف حميدان بتسجيل الأهداف بل تعدى ذلك إلى صنع الأهداف عندما صنع هدف الفوز الثالث لفريقه إلى سيدحسن عيسى في الدقيقة 30 من الشوط الثاني، وامتاز حميدان بحركته المستمرة في خط هجوم فريقه ما يمكننا أن نطلق عليه لقب «المشاغب»، بالإضافة إلى تحركاته العرضية والتي شكلت خطورة متناهية على دفاعات النجمة.
يذكر أن حميدان ظهر لأول مرة في الموسم الماضي عندما أتاح مساعد المدرب الحالي للأهلي جاسم محمد الفرصة له في مسابقة كأس الاتحاد بالإضافة إلى مسابقة الدوري، وتمكن حميدان في الموسم الماضي من تسجيل أول أهدافه في كأس الاتحاد.
الغزال تحت الصفر
مازال غزال البحرين متجمدا وبدرجة حرارة تحت الصفر بعد نهاية مباريات الجولة الثالثة، وعلى رغم التغيير الفني الذي طال جهازه الفني فإنه تعرض إلى خسارته الثالثة على التوالي ليقبع بها في ذيل قائمة الترتيب.
البحرين حتى الآن بقي تائها وضائعا ولم يتمكن خط هجومه من زيارة شباك خصومه في 3 مباريات، ما يجعل من تحقيقه للنقاط أمرا صعبا في ظل سلبية وعقم خط هجومه، ناهيك عن خط دفاعه والذي نشبهه بالشوارع المفتوحة والتي لا تمنع الخصوم من زيارة شباكه، ليظهر الغزال وكأنه جثة هامدة فارقت الحياة جسده، بعد أن تجمد عند الصفر.
والسؤال الذي يتردد ويدور عند متابعي مسابقة الدوري وهو: إلى متى يظل حال الغزال هكذا؟ وهل يستطيع المنصف الشرقي المدرب الجديد للفريق من إنقاذ حياته ويبث فيه الحياة من جديد؟ هذا ما سنعرفه في الجولات المقبلة.
الشباب اسم على مسمى
فريق الشباب والذي يطلق عليه محبوه وعشاقه لقبي العنابي والماروني قدم في مبارياته الثلاث حتى الآن مستويات جيدة أكد من خلالهم أنه فريق عنيد وقادر على مقارعة أفضل الفرق وهذا ما أثبته في مباراته الأولى أمام المحرق على رغم خسارته فيها، وفي مباراتيه الثانية والثالثة أمام الحالة والبحرين ضرب الشباب بقوة بفوزه بسداسية وثلاثية على التوالي، وقرن الشباب انتصاراته الكبيرة بتقديم مستوى متطور، مؤكدا به أنه اسم على مسمى.
وعلى رغم ظروف الإعداد الغامضة التي مر بها الشبابيون فإنهم تجاوزوا كل ذلك وقدموا أوراق اعتمادهم كأحد الفرق المتطورة التي ستلعب دورا كبيرا في مسابقاتنا المحلية هذا الموسم وخصوصا مع انتقاله إلى التدريب على ملعبه الجديد المزروع بالنجيل الطبيعي والذي سيكون عاملا مساعدا لتطوير أداء ومستوى الفريق.
أغلى من الذهب
في مباراة المنامة والرفاع أضاع غيث زويد ومسعود قمبر فرصتين ذهبيتين كانتا كفيلتين بضمان الفوز لفريقهم المنامة وذلك في الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة، الأولى عندما مرر علي عاشور تمريرة بينية إلى زويد واجه بها المرمى إلا أنه لعبها سهلة في يد الحارس محمود منصور، وفي الفرصة الثانية مرر عيسى بهرام تمريرة ذكية إلى مسعود قمبر وضعته أمام المرمى مباشرة في صورة كربونية من الفرصة الأولى، إلا أن مسعود أطاح بالكرة خارج المرمى.
ولو قدر وخرج المنامة بنتيجة غير الفوز الذي حققه لعض المناميون أصابع الندم والحسرة على ضياع تلك الفرصتين، إلا أن الأمور سارت بحسب ما يشتهي أبناء المنامة والذين حققوا أول فوز لهم وأول نقاطهم في مسابقة الدوري.
وفي مباراة الأهلي والنجمة أضاع القائد الأهلاوي محمد حبيل فرصتين ذهبيتين في شوط المباراة الثاني كادتا تكلفا فريقه ضياع الفوز والنقاط الثلاث، وخصوصا أن الفرصة الأولى قلبت أوضاع فريقه والذي كان متقدما بهدفين نظيفين وارتدت عليه لتصبح النتيجة التعادل.
عجبي يا جماهير الرهيب
جماهير النجمة القليلة التي حضرت مباراة فريقها مع الأهلي أبدت بعض التصرفات الخارجة عن النص وخصوصا عندما أقدمت على استعمال «الليزر» في نهاية الشوط الأول من المباراة بوجه الحارس الأهلاوي عباس أحمد، ما استدعى الجهاز الفني والإداري للأهلي للاحتجاج إلى الطاقم التحكيمي وفعلا أذعنت الجماهير لقرار الحكم وخصوصا بعد تدخل المدرب النجماوي خالد الحربان.
يبدو أن بعض الجماهير تستهوي الخروج عن النص عن طريق حمل الأفكار الجديدة والتي تسيء إليها وإلى فرقها، وحبذا لو أخذت الجماهير على عاتقها أن تجلب لنا بعض الأفكار الجديدة في أساليب التشجيع لتثري المدرجات عن طريق الأهازيج لدعم الفريق ولاعبيه.
مشيمع «ربط شباكه وحمى عرين التاج
كان حارس فريق المنامة الشباب أحمد مشيمع أبرز حراس الجولة الثالثة للدوري بتألقه اللافت في مباراة فريقه والرفاع، ولعب دورا مؤثرا في فوز المنامة ببراعته وتوفيقه في التصدي للكثير من الكرات الرفاعية الخطيرة وخصوصا في الشوط الثاني محافظا على نظافة شباكه حتى النهاية.
وجاء تألق مشيمع ليربط خيوط شباكه التي اهتزت سبع مرات في الجولتين الأوليتين اللتين خسرهما المنامة أمام الأهلي والبسيتين صفر - 2 وصفر - 5 من دون أن يكون مشيمع مسئولا عن هذه الأهداف وهو حارس واعد.
هدف قاتل يمنع الفوز التاريخي
حرم النيجيري نجم محترف الفريق الأول لكرة القدم بنادي الحد فريق الاتحاد من تحقيق فوز تاريخي هو الأول له في مسابقة دوري كأس خليفة بن سلمان عندما خطف نجم هدفا قاتلا في الوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الثاني في مرمى الحارس الاتحادي سيدحسن مصطفى ليدرك التعادل لفريقه الحد.
وكان الاتحاد في طريقه لتحقيق الفوز الأول له في تاريخه بعد صعوده إلى دوري الأضواء بعد أكثر من نصف قرن من تأسيسه إلا أنه عجز عن المحافظة على تقدمه حتى نهاية المباراة وانتهت بالتعادل الإيجابي بين الفريقين بهدفين لكل منهما.
العدد 1911 - الخميس 29 نوفمبر 2007م الموافق 19 ذي القعدة 1428هـ