تعهد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) سيب بلاتر أمس (الاثنين) بالمضي قدما في خططه المثيرة للجدل بتحديد حصص لعدد اللاعبين الأجانب في الأندية على رغم استمرار معارضة مفوضية الاتحاد الأوروبي.
وقال بلاتر الذي تعني قاعدة «6+5» التي يتبناها تقييد الأندية بإشراك خمسة لاعبين أجانب فقط في التشكيلة الأساسية لكل مباراة إنه «راض» عن نتائج اجتماع غير رسمي جرى في بياريتيز الذي جمع مسئولين رياضيين بارزين بوزراء رياضة أوروبيين. ووقع الوزراء إعلانا مشتركا «لتشجيع إجراء المزيد من المناقشات حول مبادرات تتقدم بها الاتحادات الدولية لتشجيع الفرق على تفريخ رياضيين للعب في الفرق الوطنية بما يتماشى مع قانون الاتحاد الأوروبي».
وفي بيان صادر عن الفيفا اليوم قال بلاتر إن «الدعم الذي قدمه الوزراء بالإجماع ورغبتهم في الحوار تمثل نقطة نحو مستقبل مشرق للحركة الاولمبية والرياضية». وأضاف رئيس الفيفا أنه «شعر بسعادة موازية للاتفاق الجماعي الذي عبر عنه 27 وزير رياضة أوروبيون حول الحاجة للحوار والمناقشات لقاعدة «6+5» مع احترام توافقها مع قانون الاتحاد الأوروبي».
لكن مفوضية الاتحاد الأوروبي التي تشرف على القانون كانت أقل إيجابية في تفسير قاعدة «6+5» وتوافقها مع قوانين العمالة في الاتحاد الأوروبي التي تنظم حرية الحركة العمالة في بلدان الاتحاد. وفي بيان مكتوب أرسلت نسخة منه إلى رويترز في وقت سابق اليوم قال المفوضان يان فيجل وفلاديمير سبيدال إنهما يتعاطفان مع مخاوف الفيفا لكنهما «يختلفان حول أساليب تحقيق ذلك».
وأضاف البيان»غرضنا واضح تستند قاعدة «6+5» التي قدمها الفيفا إلى تمييز مباشر على أساس الجنسية ومن ثم يعارض المبادئ الأساسية لقوانين الاتحاد الأوروبي».
كما عبر المفوضان عن شكوك حول اقتراحات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بمنع انتقال اللاعبين الأقل من 18 عاما خارج بلدانهم. وبينما عبرا عن التعاطف مع الأهداف وراء الاقتراحات التي تقدم بها رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ميشيل بلاتيني قال فيجل وسبيدال إن مثل هذا المنع قد «يشكل تمييزا غير مباشر. ومن ثم غير ملائم في ضوء الأهداف المقترحة»
العدد 2280 - الثلثاء 02 ديسمبر 2008م الموافق 03 ذي الحجة 1429هـ