وتدرس «جيبك» توسعة طاقتها الإنتاجية إلى ثلاثة أضعاف عما هي عليه الآن بغرض الاستفادة من اقتصادات الحجم الكبير، إذ ستتم زيادة إنتاج الميثانول بنحو 5 آلاف طن، واليوريا 3 آلاف طن، والأمونيا ألفي طن يوميا، وأن هذه التوسعة تتطلب زيادة كمية الغاز التي يحتاجها المصنع بمقدار 2,8 مليون متر مكعب يوميا. بينما شركة غاز البحرين «بناغاز» المملوكة بنسبة 75 في المئة إلى حكومة البحرين، تقوم باستخلاص الغاز المصاحب المستخرج من حقل نفط البحرين، والذي ظل لفترة زمنية تزيد على 40 سنة يتبدد هدرا، وليتحول هذا المورد الطبيعي الثمين إلى رافد مهم يصب في إيرادات الدولة ويشكل نشاطا مهما من أنشطة الاقتصاد الوطني.
وأنتجت شركة بناغاز خلال العام 2006 من سوائل الغاز المصاحب (بروبان وبيوتان والنفثا) حوالي 3,703 ملايين برميل مقارنة مع 3,863 ملايين برميل العام 2005. ويأتي إنتاج مادة النفثا في المرتبة الأولى وبنسبة قدرها 47 في المئة، يليها مادة البروبان بنسبة 27 في المئة، والنسبة الباقية وقدرها 26 في المئة تمثل مادة البيوتان.
ويتوقع أن تحقيق الشركات الثلاث أرباحا قياسية العام 2007 نتيجة صعود أسعار الطاقة والمواد البتروكيماوية في الأسواق العالمية.
العدد 1935 - الأحد 23 ديسمبر 2007م الموافق 13 ذي الحجة 1428هـ