العدد 1935 - الأحد 23 ديسمبر 2007م الموافق 13 ذي الحجة 1428هـ

50 مليون ريال إنفاق الحجاج على شراء الهدايا

توقع عدد من التجار وأصحاب الخبرة أن ينفق الحجاج في المنطقة المحيطة بالمسجد النبوي في المدينة المنورة خلال هذه الفترة الموسمية الثانية ما لا يقل عن 50 مليون ريال لشراء مختلف الأنواع من الهدايا وخلافه قبل عودتهم الى بلدانهم أواخر الشهر الجاري.

فقد شهدت المراكز والمحلات التجارية في المنطقة المركزية المحيطة بالمسجد النبوي الشريف ومع تدفق وفود ضيوف الرحمن على المدينة المنورة حركة تجارية ملموسة وخصوصا محلات الذهب والملابس والبطانيات والحقائب والسبح ومحلات الهدايا وألعاب الأطفال المنتشرة في أرجاء المنطقة المركزية المحيطة بالمسجد النبوي والقريبة من سكن وفود ضيوف الرحمن.

عبدالرحمن العوفي صاحب أحد المحلات التجارية لبيع الحقائب والجلديات في المنطقة المركزية قال انهم يظلون طوال العام بانتظار موسم قدوم الحجاج إذ تتضاعف مبيعاتهم ويحققون أرقام مبيعات مرتفعة مقارنة بالأيام الباقية من السنة. وأضاف أن هناك إقبالا جيدا من الحجاج من جميع الجنسيات ولكن تختلف كل جنسية في مشترياتها المفضلة، ففي حين يفضل البعض الاتجاه لشراء الأجهزة الكهربائية يفضل البعض الآخر شراء البطانيات وجنسية أخرى المسابح هدايا رمزية للأهل بعد العودة إلى ديارهم. وأوضح محمد عبده، أحد المتعاملين في سوق هدايا الحجاج بالمدينة المنورة أن متوسط ما يشتريه الحجاج من هدايا يفوق 100 ريال للشخص الواحد وتختلف هذه النسبة بحسب المستوى المادي لكل حاج والدولة التي قدم منها.

وأضاف أن الهدايا تتوافر في المحلات القريبة من المسجد النبوي الشريف بجميع أنواعها وبأسعار مختلفة بحسب الجودة والصناعة ويفضل الكثير من الحجاج شراء السبح وسجاد الصلاة فيما يفضل البعض الآخر شراء الذهب مبينا أن جميع التجار استعدوا لهذا الموسم بتوفير جميع ما يطلبه الحجاج وبأسعار معقولة. من جهة أخرى، لفت رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في المدينة المنورة صالح السحيمي النظر الى أن الصناعات المحلية في مجال الهدايا والتحف التي تعكس تراث المدينة المنورة وتاريخه غائبة، وما يتم بيعه حاليّا منها جميعه مستورد من الخارج ويمثل حرص زوار مسجد النبي (ص)على اقتناء أي تذكار يدل على زيارتهم الإيمانية للبلاد المقدسة. وحث السحيمي رجال الاستثمار والمال في هذا المجال على كسب السوق وانتاج هدايا تعبر وتجسد مكانة الحرمين الشريفين، مؤكدا أن لهذا المجال مردودا ايجابيّا ماديّا عاليا على التجار وعلى المصنع إضافة إلى فتح المجال للكثير من الشباب للاستفادة من تلك الفرص المهدرة إضافة ألى أن تلك الهدايا والتحف ستكون انعكاسا لواقعنا المحلي.

العدد 1935 - الأحد 23 ديسمبر 2007م الموافق 13 ذي الحجة 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً