العدد 1935 - الأحد 23 ديسمبر 2007م الموافق 13 ذي الحجة 1428هـ

مال واعمال

ارتفاع أسعار المواد الغذائية يهدد الملايين

حذرت منظمة الغذاء والزراعة «فاو» التابعة إلى الأمم المتحدة من أن أسعار المواد الغذائية المرتفعة باطراد تشكل تهديدا لملايين الأشخاص فى البلدان الفقيرة.

وأشار مدير «الفاو» جاك ديوف الى أن أسعار المواد الغذائية ارتفعت بنسبة 40 فى المئة خلال العام الماضى وهى نسبة غير مسبوقة قد لا تتمكن الكثير من الدول من مسايرتها، داعيا مزارعى الدول الفقيرة إلى الاستثمار فى البذور والسماد وإعادة النظر فى أثر الوقود على انتاج المواد الغذائية.

وأضافت المنظمة أن 37 دولة تواجه أزمات غذائية بسبب الحروب والكوارث، مشيرة الى أن تلك البلدان لن تتمكن من التغلب على أزماتها لولا المساعدات التى تقدم لها.

وارتفع مؤشر أسعار المواد الغذائية الذى ترصده الوكالة قرابة 40 فى المئة مقارنة بالعام الماضى.

ومن أسباب الأزمة الجفاف والفيضانات المرتبطة بالتغير المناخى فضلا عن ارتفاع أسعار النفط ما يزيد الطلب على الوقود.

وتقول «الفاو» إن ارتفاع أسعار الحبوب سبب موجات احتجاج واسعة فى الكثير من الدول، داعية إلى التحرك السريع من أجل تزويد صغار المزارعين فى تلك البلدان بالبذور والسماد لتحسين إنتاجهم.

توجه لتخفيض النمو الأميركي والأوروبي

قال كبير الاقتصاديين لدى صندوق النقد الدولى سايمون جونسون إن الصندوق سيخفض مجددا تقديراته لنمو الاقتصاد العام 2008 فى الولايات المتحدة وأوروبا بسبب أزمة الائتمان.

وقال جونسون فى مقابلة مع صحيفة «بورسن تسايتونغ» الألمانية إنه لن يكون بالإمكان التمسك بتقدير النمو عند 1,9 فى المئة للولايات المتحدة ولا بالتقدير البالغ 2,1 فى المئة لأوروبا.

وأضاف أن أنباء تلحق الضرر بنمو الاقتصاد ظلت مهيمنة منذ أكتوبر/ تشرين الأول عندما خفض الصندوق تقديراته للنمو فى المرة الأخيرة. موضحا أن الصندوق سيعلن تقديراته الجديدة فى يناير/ كانون الثانى المقبل.

ونسبت الصحيفة الى جونسون القول إن مدى تأثر الاقتصاد الأوروبى بأزمة الرهون العقارية عالية المخاطر فى الولايات المتحدة لم يتضح بعد، لكن قوة اليورو تفرض عبئا إضافيا على كاهل اقتصاد القارة.

وأضاف أن استمرار التراجع فى سعر صرف الدولار الأميركي سيكون ضروريا لانه لايزال مقدرا بأكثر من قيمته الحقيقية كما أنه يساعد على تصحيح اختلالات عالمية.

68 مليون دولار مكافأة لرئيس «ساكس» الأميركية

منح رئيس مجلس ادارة مجموعة «غولدمان ساكس» المصرفية الأميركية مكافأة قياسية في نهاية العام تبلغ حوالي 68 مليون دولار في الوقت الذي تواجه فيه المصارف الأميركية صعوبات في تخطي أزمة الرهن العقاري.

وسلمت المجموعة المصرفية الى سلطة تنظيم البورصة معلومات مفادها ان لويد بلانكفين (53) عاما منح 26,8 مليون دولار نقدا و 41,1 مليونا بشكل أسهم ومكافآت أخرى وتضاف هذه المكافأة التقليدية في «وول ستريت» الى الراتب السنوي لرئيس مجلس ادارة المجموعة ومديرها العام الذي يبلغ 600 ألف دولار.

من جانبها، قالت «غولدمان ساكس» انها سجلت قفزة في نتائجها نسبتها 22 فى المئة لتبلغ 11,6 مليار دولار كما أكدت أن الأموال التي وظفتها في الرهن العقاري لا تتجاوز 400 مليون دولار. وتأتي هذه المكافأة بينما أعلنت «غولدمان ساكس» الأسبوع الماضي أرباحا قياسية للعام الجاري الذي كان أسود للقطاع المصرفى الاميركي عموما الذي سجل خسائر تتراوح بين 100 و130 مليار دولار إثر أزمة الرهن العقاري بحسب محللين في دويتشه بنك.

يشار الى ان هذه المكافأة التي منحت لبلانكفين تشكل رقما قياسيا تاريخيا في «وول ستريت» ويمكن ان تثير استياء في المؤسسات المالية الاميركية التي خسرت مليارات الدولارات بسبب توظيفاتها المالية في قروض عقارية من دون ضمانات واضطرت هذه السنة الى الامتناع عن منح مكافآت.

«جنرال موتورز» تسترجع أكثر من 300 ألف سيارة

قررت مجموعة جنرال موتورز استرجاع حوالى 314 ألف سيارة وخصوصا فى الولايات المتحدة بسبب عيب فى مقودها قد يؤدى إلى فقدان السيطرة على السيارة.

وقال الناطق باسم المجموعة الآن ادلر إن المجموعة ستبدأ اعتبارا من فبراير/ شباط 2008 استرجاع 275936 سيارة من نوع كاديلاك بونتياك وساتورن من الولايات المتحدة إضافة الى 38 الف سيارة «جى ام» من الخارج فى المكسيك وكندا والشرق الأوسط وآسيا.

كما ستسترجع المجموعة سيارات «كاديلاك سى تى اس سيدان كروسوفر اس ار اكس اس تى اس سيدان» للموديلات بين عامى 2005 و2007 وكذلك بونتياك سولستيس لعامى 2006 و2007 إضافة إلى السيارة المكشوفة ساتورن سكاى 200.

فنزويلا وكوبا توقعان عددا من الإتفاقيات

وقعت فنزويلا وكوبا اتفاقيات فى مجالات الطاقة والزراعة والتمويل بما فى ذلك اتفاقية لزيادة طاقة إحدى مصافي النفط في كوبا تعزيزا للعلاقات بين البلدين.

وحضر الرئيس الفنزويلي هوغو شافيزحفلا التوقيع في سانتياغو دوكوبا مع الرئيس الكوبي بالوكالة راؤول كاسترو. ومن بين الاتفاقيات التى وقعت اتفاقية تنص على زيادة طاقة مصفاة سينفويغوس من 65 الف برميل يوميا إلى 150 ألف برميل كما تشمل الاتفاقيات الأخرى المساعدة فى إصلاح خط أنابيب من المصفاة وتوسيع مشروعات زراعية وتعدينية.

وتقدم فنزويلا العضو فى «أوبك» وأحد كبار موردى النفط فى العالم 92 الف برميل يوميا من النفط الخام لكوبا بشروط تفضيلية مقابل خدمات طبية وخدمات أخرى.

البرازيل تفرض عقوبات على تجارة «الأخشاب»

اتخذت البرازيل إجراءات لفرض عقوبات مالية على الإتجار بسلع واردة من مناطق الأمازون التى تقطع أشجارها بصورة غير مشروعة بعد نشر مؤشرات تدل على تفاقم تدمير الغابة فى الأشهر الاربعة الماضية. وتقتضي الإجراءات فرض غرامات جديدة على المسئولين عن قطع الاشجار تنطبق على كل من اقتنى وتوسط ونقل وتاجر بمنتجات من المناطق الريفية إذ تم تسجيل تجاوزات اتخذت اجراءات وقائية للمناطق المهددة.

يشار إلى أن قطع اشجار غابة الأمازون تراجع من 27000 كليو متر مربع في العامين 2003 - 2004 الى 11200 كليو متر مربع في العامين 2006 - 2007 أى بنسبة 59 في المئة من وتيرة تدمير الغابة.

«الخطوط العراقية» تبيع حصصا في ثلاث وحدات

نقلت مجلة «ميدل ايست ايكونوميك دايجست» (ميد) عن القائم بأعمال وزير النقل العراقي بنكين ريكاني قوله إن العراق يخطط لبيع حصص أغلبية في ثلاث وحدات للخطوط الجوية العراقية العام المقبل إلى مستثمرين من القطاع الخاص لجمع 100 مليون دولار.

وأضافت المجلة الأسبوعية أن الحكومة ستبيع حصصا تتراوح بين 60 في المئة و65 في المئة في وحدات الخدمات الأرضية والصيانة وتوريد الأغذية.

وقال ريكاني إن الشركة تجري محادثات لشراء ما يصل إلى عشر طائرات من شركة بوينغ.

وأضاف «نريد فتح الشركة أمام السوق أوائل العام المقبل». وتابع «سنعيد الاستثمار في معدات جديدة».

انتهاء إضراب عمال الخدمات الأرضية لـ «اير فرانس»

قرر عمال الخدمات الأرضية بشركة «اير فرانس» في مطار أورالي قرب باريس أمس الأول (السبت) إنهاء إضراب تسبب في إلغاء كثير من الرحلات منذ يوم الخميس. وقال الاتحاد العام للعمل واتحاد نقابات العاملين في النقل الجوي إن الإضراب علق بعد تصويت للأعضاء انتظارا إلى نتيجة مفاوضات مقررة مع الشركة أواخر يناير/ كانون الثاني.

وقالت «اير فرانس» إن 20 في المئة من رحلاتها من اورلي ألغيت أمس (الأحد) انخفاضا من 30 في المئة أمس الأول.

ويستقل كثير من الناس في منطقة باريس رحلات داخلية لزيارة العائلة بمناسبة عيد الميلاد ورأس السنة.

الأجانب يزيدون استثماراتهم في الإمارات

ضخ مستثمرون أجانب سيولة جديدة في أسهم شركات القطاع المالي والمصرفي المدرجة في سوق أبوظبي التي تسمح للأجانب التملك فيها منذ مطلع العام وحتى 22 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، بلغت 7,341 مليارات درهم لتصل قيمة استثماراتهم في هذه المصارف والشركات البالغ عددها 11 شركة ومصرفا نحو 11,53 مليار درهم بارتفاع 175,2 في المئة.

وأفادت صحيفة «الخليج» الصادرة أمس (الأحد) في دولة الإمارات أن حصة الأجانب في رأس مال هذه الشركات ارتفعت من 6,38 في المئة في نهاية 2006 إلى 9,26 في المئة حاليّا. وكان أعلى ارتفاع في ملكية الأجانب في شركات هذا القطاع في البنك العربي المتحد إذ وصلت ملكية الأجانب فيه إلى 40,85 في المئة وذلك بعد دخول مصرف قطري شريكا استراتيجيّا. وأقبل الأجانب بشكل جيد على الاستثمار في بنك الخليج الأول هذا العام إذ ارتفعت حصتهم في هذا المصرف من 7,12 في المئة إلى 15,95 في المئة فيما ارتفع سعر سهمه في السوق بنسبة 80 في المئة تقريبا منذ مطلع العام.

وزاد المستثمرون من ملكيتهم في بنك أبوظبي التجاري لتصل إلى 3,99 في المئة من رأس المال، وبنك أبوظبي الوطني إلى 1,76 في المئة والاتحاد الوطني إلى 5,83 في المئة والواحة إلى 9,97 في المئة.

«أرامكس» تكشف عن مركزها في جبل علي

قالت «أرامكس»، إحدى الشركات العالمية العاملة في تقديم حلول النقل المتكاملة، إنها أوشكت على إتمام المرحلة الثانية من مركز الخدمات اللوجستية المتطور في المنطقة الحرة في جبل علي، ليعزز من فاعلية شبكات الإمداد التي توفرها الشركة لزبائنها في المنطقة.

وفي إطار خططها لتوسعة خدماتها اللوجستية في المنطقة، فإن المرحلة الثانية التي تبلغ مساحتها 10,000 متر مربع هي جزء من مركز نوعي يدار بمعايير لوجستية فائقة التطور، تبلغ مساحته 25,000 متر مربع ويمثل بوابة استراتيجية لدعم أسواق أرامكس الرئيسية في دول مجلس التعاون التي تشهد طلبا متزايدا على الحلول اللوجستية المتخصصة.

وتعليقا على ذلك، قال رئيس الخدمات اللوجستية في «أرامكس»، إياد كمال: «لطالما كانت أرامكس المبادرة والمبتكرة في قطاع الخدمات اللوجستية في المنطقة، وهذه التوسعة هي استجابة مدروسة لمتطلبات أسواق المنطقة التي باتت تتطلع إلى حلول متكاملة تربط شبكات الإمداد بدءا بعمليات الشحن البحري والجوي إلى المنطقة ومن ثم آليات التخزين المتطورة المصحوبة بخدمات القيمة المضافة، تتبعها شبكة توزيع برية تصل مختلف المناطق التي يتطلع إليها الزبون في الخليج والشرق الأوسط».

وتابع كمال «يعود نجاحنا في استقطاب عقود لوجستية كبرى في مجال تقنية المعلومات والاتصالات والأزياء وغيرها من القطاعات، التي تعتمد تنافسيتها بدرجة كبيرة على فاعلية شبكات الإمداد، إلى قدرتنا على تقديم باقة متكاملة من الحلول اللوجستية، لنتيح للزبائن التركيز على أعمالهم بينما نقوم بدعم نجاحها وازدهارها».

يدار مركز «أرامكس» اللوجستي في جبل علي وفق آليات متطورة تشمل مناطق التخزين المزوَّدة بأجهزة تحكم بالحرارة، ونظام إدارة المخزونات مع متابعة دقيقة وآنية لمستوياتها الحالية ونظم حماية متطورة، كما يمثل بوابة حيوية لسلسلة مراكز «أرامكس» اللوجستية في المنطقة التي تنتشر في الدمام والرياض وجدة والبحرين والعقبة وعمّان وبيروت والقاهرة والخرطوم.

روسيا ترفع قيمة الروبل العام المقبل

قال نائب رئيس الوزراء الروسي الكسندر زوكوفان «إن الروبل الروسي سيرتفع نحو 2 في المئة مقابل سلة العملات الأجنبية العام 2008.

ولم يوضح زوكوف فى تصريحاته التى أدلى بها إلى قناة «فيستي24 « الإخبارية الروسية سلة العملات التى يشير إليها، وقال المصرف المركزى إن السلة تنسجم عموما مع هيكل تجارة روسيا الخارجية.

يذكر أن المصرف المركزى الروسى يستخدم سلة عملات يشكل الدولار 55 في المئة من قيمتها واليورو 45 في المئة لتوجيه سياسة التعويم المحكومة للروبل.

«قطر الوطني» يفتح فرعا في عمان هذا الشهر

قال مسئول تنفيذي في بنك قطر الوطني، أكبر المصارف القطرية من حيث القيمة السوقية، أمس (الأحد) إن المصرف يخطط لفتح أول فروعه في سلطنة عمان قبل نهاية الشهر للاستفادة من فرص النمو في الدولة الخليجية.

وقال المدير التنفيذي للعمليات المحلية سعد الجنيبي: «إن المصرف الذي يتوسع في الخارج مع تزايد المنافسة في السوق المحلية سيفتح الفرع في مسقط يوم 29 ديسمبر/ كانون الأول وسيضيف فروعا جديدة العام المقبل».

وقال الجنيبي لـ «رويترز»: «نحن هنا لأننا نشعر أن عمان سوق سريع النمو مع كل المشروعات الجديدة التي يجرى تنفيذها».

وأظهر استطلاع أجرته «رويترز» هذا الشهر شارك فيه 12 اقتصاديّا ان الاقتصاد العماني يمكن أن يتوسع بنسبة 5,7 في المئة العام المقبل بالمقارنة مع نمو بنسبة 5,6 في المئة هذا العام.

وقال بنك قطر الوطني في سبتمبر/ أيلول انه يخطط لجمع 1,39 مليار دولار خلال الشهور القليلة المقبلة لتمويل النمو.

وذكر حينئذ أنه اتفق مع شركاء على إنشاء بنك في سورية وانه زاد حصته في ثاني أكبر مصرف في الأردن إلى 30 في المئة.

وزير الاستثمار المصري يبدأ زيارة الجزائر

يبدأ وزير الاستثمار المصري محمود محيي الدين برفقة عدد من رجال الأعمال والمستثمرين المصريين زيارة عمل الى الجزائر تدوم ثلاثة أيام بدعوة من وزير الصناعة وترقية الاستثمارات الجزائرية حميد تمار.

وقال بيان من وزارة الصناعة وترقية الاستثمارات إن الوزير المصري سيجري محادثات مع نظيره الجزائري وإن الزيارة تدخل في إطار بحث فرص الاستثمار بالجزائر إلى جانب تدارس واقع التعاون الجزائري - المصري في المجال الصناعي وآفاق تطويره.

وأوضح المصدر أنه سيتم خلال الزيارة التوقيع على بروتوكول اتفاق يخص عقد الشراكة بين مصنع الأسمنت الواقع بزهانة (ولاية معسكر) وشركة «أسيك» المصرية المتخصصة في صناعة الاسمنت. كما سيشارك الوزير المصري والوفد المرافق له أيضا في افتتاح أعمال الدورة الثالثة لمنتدى رجال الأعمال الجزائري - المصري الذي سيعقد بالعاصمة الجزائرية.

وأشار البيان الى أن برنامج زيارة وزير الاستثمار المصري يتضمن عقد ندوة تتمحور حول التجربة المصرية في مجالي الاستثمار والخصخصة.

وتعد الشركات المصرية من أهم الجهات الأجنبية المستثمرة بالجزائر خارج قطاع المحروقات وهي تنشط خصوصا في مجال الاتصالات وصناعات الأسمنت والحديد والصلب.

التجارة بين الصين وأميركا تزداد باطراد

وصل حجم التبادل التجاري بين الصين والولايات المتحدة إلى 221,36 مليار دولار أميركي في الثلاثة الأرباع الأولى من هذا العام بزيادة 15,6 في المئة عن الفترة نفسها من العام الماضي.

وحسب إحصاءات الجمارك, ازدادت الصادرات الصينية الى الولايات المتحدة 15,8 في المئة لتصل إلى 169,99 مليار دولار أميركي أي 19,4 في المئة من إجمالي الصادرات الصينية. بينما ارتفعت الواردات الصينية من الولايات المتحدة 15,1 في المئة لتصل إلى 51,37 مليار دولار أميركي أي 7,45 في المئة من إجمالي الواردات الصينية.

ويشهد الفائض التجاري الصيني أمام الولايات المتحدة توسعا متواصلا إلا انه في سرعة أبطأ. وبلغ 118,62 مليار دولار أميركي في فترة يناير/ سبتمبر بزيادة 16,43 مليار دولار أميركي أو 16,1 في المئة. غير أن معدل الزيادة 9,7 في المئة وهو أدنى من الرقم في الفترة المماثلة للعام الماضي.

وجاء اغلب الفائض من تجارة المعالجة التي صعدت 12,4 في المئة على أساس سنوي إلى 119,16 مليار دولار أميركي أو 53,8 في المئة من إجمالي التجارة الثنائية. واحتلت تجارة المعالجة 91,46 مليار دولار أميركي أي 77,1 في المئة من الفائض التجاري بين البلدين طبقا لإحصاءات الجمارك.

هذا وشكلت المؤسسات الأجنبية التمويل 65,5 في المئة من التجارة الثنائية في الثلاثة أرباع الأولى أي 72,4 في المئة من الفائض التجاري الصيني إزاء الولايات المتحدة.

الصين تصدّر المزيد من معدات إنتاج النفط

باعت الصين معدات إنتاج النفط والمنتجات المعنية بما فيها مكنات الحفر وقطع الغيار وأنابيب النفط الحديد بقيمة 3,25 مليارات دولار أميركي إلى خارج البلاد في 3 الأرباع الأولى من هذا العام بزيادة 67,4 في المئة عن الفترة نفسها من العام الماضي.

وأشارت إحصاءات الجمارك إلى أن الولايات المتحدة تعد أكبر سوق للصادرات الصينية بينما ارتفعت حجم الصادرات الصينية إلى كل من روسيا والجزائر والهند ارتفاعا كبيرا.

وفي الفترة ما بين يناير/ كانون الثاني وسبتمبر/ أيلول, باعت الصين 1,04 مليار دولار أميركي من معدات إنتاج النفط والمنتجات المعنية أي 31,9 في المئة من الإجمالي إلى الولايات المتحدة بزيادة 29,9 في المئة.

وبلغت الصادرات الصينية إلى كل من روسيا والجزائر 190 مليون دولار أميركي و130 مليون دولار أميركي بزيادة 10,2 في المئة و420 في المئة على التوالي. وازدادت الصادرات الصينية إلى الهند 59,8 في المئة لتصل إلى 270 مليون دولار أميركي.

وقالت مصادر الجمارك إن سبب زيادة الصادرات الصينية هو الطلب العالمي القوي.

العدد 1935 - الأحد 23 ديسمبر 2007م الموافق 13 ذي الحجة 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً