تفقد الوكيل المساعد لمشاريع البناء والصيانة بوزارة الأشغال محمد المبارك مشروع مستشفى الملك حمد العام بالمحرق، إذ تم حتى الآن الانتهاء من التمديدات الكهربائية والميكانيكية للمباني الثلاثة الرئيسية المكونة للمستشفى بعد الانتهاء من معظم أعمال الهيكل الإنشائي للمباني والبدء في عمل الحوائط الداخلية لها، فيما يتم المضي حاليا في أعمال الخدمات الخارجية والأعمال المدنية.
وصرح المبارك بأن هذا المشروع الذي تعمل الوزارة في الوقت الحالي على استكمال تشييده أحد أهم وأبرز المشروعات الصحية الحكومية التي شهدتها البحرين في السنوات الأخيرة، إذ سيقوم بتوفير أحدث وأرقى الخدمات الصحية والعلاجية لمواطني المملكة.
وأثنى المبارك في ختام الزيارة على الجهود المبذولة من قبل القائمين على المشروع، كما دعا إلى ضرورة التنسيق بين المعنيين لتذليل العقبات كافة خلال المرحلة المقبلة من أجل ضمان تنفيذه في الموعد المحدد.
وأشار المبارك إلى أن مستشفى الملك حمد العام في البسيتين بالمحرق يقام على مساحة إجمالية تبلغ 227 ألف متر مربع وسعة 312 سريرا، ومن المتوقع الانتهاء من العمل فيه بحلول منتصف العام 2008، وسيلعب بدوره دورا بارزا في الارتقاء بالخدمات الصحية ومواكبة الطلب المتزايد على هذه الخدمات في الوقت الحاضر وكذلك مستقبلا.
وستتوافر إلى جانب ذلك في المستشفى أهم التخصصات الطبية والجراحية بالإضافة إلى احتوائه على قسم للحوادث والطوارئ ووحدة للعناية المركزة. ويذكر أن مستشفى الملك حمد العام سيوفر أحدث التقنيات والمناهج الطبية والتشخيصية، إلى جانب توفير الأجهزة الطبية الحديثة والمرافق المجهزة بالكامل. وسيشتمل المستشفى على 11 غرفة عمليات وأجنحة داخلية ووحدة للعناية المركزة تتسع لـ 21 سريرا وقسم للحوادث والطوارئ يحتوي على 20 سريرا بالإضافة إلى جناحين للأطفال، كما سيكون المستشفى مجهزا بمهبط للطائرات المروحية في الجانب الشرقي للمباني الرئيسية لنقل حالات الطوارئ.
وسيضم المستشفى الأقسام والتخصصات الطبية كافة ومنها قسم النساء والولادة وأجنحة للأطفال ووحدة للعناية المركزة وقسم لطب العيون وعيادات للمرضى الداخليين وأجنحة للجراحة وقسم للحوادث والطوارئ ووحدة للعلاج الطبيعي والمائي إلى جانب العيادات والخدمات الخارجية الأخرى. وضمن مرافق مستشفى الملك حمد العام، ستكون هناك أيضا مواقف للمركبات تتسع لـ950 مركبة في الجهة الغربية من المستشفى.
ويحرص تصميم المستشفى أيضا على توفير المساحات الخارجية المفتوحة والمناظر الطبيعية الجميلة التي تم تصميمها وإحاطة مباني المستشفى بها من أجل إضفاء البهجة على نفوس المرضى الداخليين، ولما سيكون لذلك من أثر إيجابي بالنسبة إلى زوار المستشفى والمترددين عليه من المواطنين.
وأضاف أنه إلى جانب توفير جميع هذه الخدمات، سيضم المستشفى المرافق التعليمية لخدمة جامعة البحرين الطبية التي يتم تشييدها في الموقع المحاذي لموقع المستشفى، والذي سيكون نواة لدعم هذه الجامعة بما سيقدمه من خدمات تعليمية وخبرة عملية لطلاب الطب والتمريض بالجامعة، إذ سيشتمل المستشفى على قاعة محاضرات لـ250 شخصا تُخصص كمركز للمحاضرات لطلبة الجامعة والهيئة التعليمية وكمركز لاستضافة المؤتمرات الطبية المحلية والعالمية.
ونظرا إلى الطلب المتزايد من قبل المواطنين على الخدمات الصحية والناجم عن النمو السكاني المطرد والتطور الديموغرافي، فقد تم تشييد مباني المستشفى الثلاثة على مساحة تبلغ 64 ألف متر مربع، ويتألف كل مبنى من أربعة أدوار تتصل بممرين رئيسيين. ومن خلال هذا المستشفى، سيصبح بالإمكان توفير الخدمات الصحية والعلاجية لمواطني المملكة كافة، وخصوصا أولئك المقيمين على مقربة من مباني المستشفى ضمن محافظة المحرق.
ونوه المبارك إلى أنه تم منح مناقصة الأعمال الرئيسية للمشروع الذي تبلغ قيمة المقاولة له نحو 50 مليون دينار بحريني لإحدى شركات المقاولات المسئولة عن تنفيذ جميع مراحل أعمال البناء للمباني الرئيسية
العدد 1936 - الإثنين 24 ديسمبر 2007م الموافق 14 ذي الحجة 1428هـ