العدد 1937 - الثلثاء 25 ديسمبر 2007م الموافق 15 ذي الحجة 1428هـ

لكل وزارة دور في مواجهة «انفلونزا الطيور»

خبير كوارث:

قال الفني الهندسي بوزارة الأشغال والعضو السابق في لجنة الكوارث بوزارة الداخلية خالد العليوات إن جميع وزارات المملكة يجب أن تتظافر ويكون لها دور في مواجهة احتمال دخول انفلونزا الطيور المملكة.

وأوضح في التقرير الذي قدمه للجنة الكوارث عن مواجهة انفلونزا الطيور إن الهدف الأساسي هو القدرة على التصدي للمرض في حال دخوله المملكة - لا قدر الله - وخصوصا بعد تسجيل إصابات بين البشر في بعض الدول الموبوءة من جراء انتقاله للإنسان وخصوصا العاملين في قطاع الدواجن بتلك الدول.

وذكر العليوات «يناط بوزارة الإعلام تقديم رسائل التوعية عن طريق التلفاز والإذاعة وتنظيم مؤتمرات صحافية لإطلاع المواطنين على المستجدات المتعلقة بالمرض، وتوفر وزارة الصحة الغرف والمعدات الصحية اللازمة والأدوية بالإضافة إلى الاستجابة لمعالجة الإصابات وتقديم مختلف الخدمات الصحية، فيما تقوم وزارة التربية والتعليم بتوجيه تنبيهات توعوية لجميع المدارس الحكومية والخاصة لوقاية الأطفال من المرض وتعطيل المدارس في حال تفشي المرض، أما وزارة المواصلات فستكون معنية بتعزيز آليات الاتصال والتواصل بين أفراد لجنة الكوارث والوزارات المعنية لتبادل المعلومات وتوفير شبكة خاصة ومواقع الإنترنت للتوعية والتعريف بالمرض».

وواصل «ويناط بإدارة الجمارك والكوارث منع استيراد الطيور والدواجن من وإلى البلدان الموبوءة بالمرض، وتقوم وزارة التجارة بالمراقبة والإشراف لمنع تخزين الأغذية من قبل التجار وتوفير البدائل المختلفة لاحتياجات المستهلكين الغذائية، فيما تعد الهيئة العامة للحياة الفطرية والبيئة فريقا لمراقبة البيئة البحرية ومصادر المياه المحلاة للحد من التلوث البيئي باستخدام المبيدات، وتوفر إدارة الكهرباء والماء مولدات كهرباء متنقلة في حال انقطاع الكهرباء وتوفير أيضا صهاريج لمياه الشرب، بينما تقوم وزارة الأشغال والإسكان بتقديم الرافعات والحفارات اللازمة لعمليات دفن الدواجن وتوفير مساكن جاهزة في حالات النزوح من المناطق الموبوءة».

واستطرد العليوات «وتقوم وزارة المالية بإعداد موازنة لتعويض أصحاب الحظائر الموبوءة وتوفير مصارف بنكية متنقلة في حال تفشي المرض لتعذر إمكان التنقل للناس، وتقدم وزارة العدل والشئون الإسلامية استشاراتها عن كيفية ذبح الدواجن المصابة وفق الشريعة الإسلامية، وتوفر إدارة المرور والترخيص دوريات مرورية لمراقبة المداخل الموبوءة ووضع الحواجز للتصدي لانتشار المرض، فيما تحدد إدارة التسجيل العقاري المواقع غير المخصصة للبناء لاستخدامها لدفن الدواجن الموبوءة».

وتحدث العضو السابق في لجنة الكوارث عن السبب الرئيسي لدخول انفلونزا الطيور لأية دولة والتي من أهمها استيراد الدواجن المصابة وتجميدها لدرجة عالية وعندما تصل درجة حرارة الفيروس 30 درجة مئوية ينشط مرة أخرى، ويمكن أن تكون الدواجن المبردة من البلدان الموبوءة غير آمنة، لأن الدجاج المبرد يذبح في البلد المصدر فإذا كان فيه مرض لا يكتشف لأن الفيروس موجود فيه وأي ظروف تخزين سيئة يمر بها تؤدي إلى نشاط الفيروس مرة أخرى لاختلاف درجة الحرارة، كما أن إصابة دجاجة واحدة يمكن أن تنقل الإصابة إلى باقي الدجاج الموجود في المكان نفسه، علما بأن مصانع الدجاج قد تكون في مكان تربية الطيور نفسه، كما ينتقل المرض بالريش ومخلفات الطيور المصابة والإفرازات الأنفية وغيرها، وتغذية الدجاج في مكان واحد وشربها من مصدر الماء نفسه يسهل انتقال الفيروس بسرعة بين مجاميع الدجاج، كما أن العاملين في قطاع الدواجن معرضون أكثر من غيرهم للإصابة بالمرض.

وأضاف «الدجاج الطازج هو الذي يشك فيه وهو معرض للتلف وللحرارة والرطوبة وعوامل كثيرة في النقل والتخزين والتبريد ما يؤدي إلى نشاط الفيروس، وبالنسبة للبيض فإن عوالق الفيروس تعلق على الطبقة الخارجية للبيض «القشرة» وداخل البيض في الزلال لأن الفيروس يحيط بالبيضة من الجوانب الداخلية والخارجية والسبب لأن منشأ البيضة من الدجاجة والفيروس يكون في دم الدجاجة والبيض يشمله الفيروس خارجيا وداخليا».

وحذر العليوات من أن بعض المطاعم وخصوصا مطاعم الوجبات السريعة التي تقدم الوجبات المحتوية على الدجاج لا تطهي الدجاج طهيا جيدا ما يؤدي إلى عدم القضاء على الفيروسات ومسببات الأمراض مثل السالمونيلا ما يعرض متناوليه للإصابة بالأمراض، وبعض البرادات تقوم بعملية تتبيل الدجاج الذي اقتربت فترة صلاحيته على الانتهاء بفترة بسيطة وبيعها للمستهلك بشكل شبه جاهز من دون إظهار بطاقة تاريخ الصلاحية الحقيقي والضحية هو المستهلك

العدد 1937 - الثلثاء 25 ديسمبر 2007م الموافق 15 ذي الحجة 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً