العدد 1945 - الأربعاء 02 يناير 2008م الموافق 23 ذي الحجة 1428هـ

انتحارية تقتل وتصيب 32 من عناصر «الصحوة» في بعقوبة

مقتل 24 ألف مدني عراقي مقابل 900 جندي أميركي في العام 2007

ذكرت مصادرأمنية عراقية أنّ 12 شخصا قتلوا وجرح أكثر من 20 آخرين غالبيتهم من عناصر «مجلس صحوة بعقوبة» المناهض لتنظيم «القاعدة»، وذلك في تفجير انتحاري جرى تنفيذه باستخدام حزام ناسف أمس (الأربعاء) وسط مدينة بعقوبة (60 كم شمال شرقي بغداد).

وأبلغت المصادر وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) بأن «انتحارية ترتدي حزاما ناسفا فجّرت نفسها لدى مرورموكب لعناصر قوات الصحوة في منطقة بعقوبة الجديدة في مكان يضم مبنى دائرة السفروالجنسية ومستشفى المدينة مما أسفر في حصيلة جديدة عن مصرع 12 شخصا وجرح 20 آخرين غالبيتهم من عناصرالصحوة». وكانت حصيلة أولية قد ذكرت أنّ الهجوم أسفرعن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 16 بجروح.

وذكرت المصادر أنّ الانتحارية استهدفت سيارة كانت تقل عناصرالصحوة وأنّ من بين القتلى قياديا بارزا في قوات الصحوة يدعى عبدالرافع عادل النداوي.

وأوضحت أنّ قوات عراقية من الجيش والشرطة انتشرت بشكل كبير في المنطقة فضلا عن عناصرالصحوة والقوات الأميركية. وهذه هي العملية الانتحارية الثالثة التي تنفذها امرأة خلال أقل من شهر. وشهدت محافظة ديالى في السابع من الشهرالماضي عملية انتحارية نفذتها امرأة كانت ترتدي حزاما ناسفا واستهدفت نقطة تفتيش لعناصرمن الصحوة أدّت إلى مقتل 16 شخصا. في غضون ذلك، قالت مجموعة «ايراك بودي كاونت» المستقلة التي تضع إحصاءات عن ضحايا العنف في العراق إن 24 ألف مدني عراقي قضوا في 2007 بسبب أعمال العنف وضمنها أعمال عنف تنسب للقوات الأميركية ومجموعات شبه عسكرية.

وبحسب تقرير نشرته المجموعة التي تبني معلوماتها من مقارنة أخبار وسائل الإعلام والمشارح والمستشفيات والمنظمات غير الحكومية وغيرها، الأربعاء أنّ العراق شهد في العام 2007 ما بين 22 ألفا و586 قتيلا و24 ألفا و159 قتيلا بين المدنيين.

وأوضح التقرير «أنّ أدق وصف ربما للوضع الأمني للمدنيين العراقيين في 2007 هو أنه أقل سوءا مما كان سيكون عليه لو استمرالوضع على ما كان في 2006».

وأعربت المجموعة عن أسفها لكون الأمن «بقي في مستوى متدن بشكل رهيب» في معظم مناطق البلاد. وأضاف التقرير «تشكل السنة بالنسبة لنحو 24 ألف مدني عراقي ولأسرهم وأصدقائهم، مأساة مدمرة بانعكاسات لا يمكن تلافيها».

وفي المقابل، ذكرت قيادة الجيش الأميركي في بغداد أنّ عدد ضحايا القوات الأميركية في العراق عام 2007 بلغ 900 قتيل وأنّ آخر الخسائر وقعت في حادث بالقرب من قاعدة جوية في آخر يوم من العام الماضي.

وقال مسئولون في وزارة الدفاع الأميركية الليلة قبل الماضية إنه بهذه الحصيلة التي تعد الأعلى في أي عام منذ الغزو العام 2003، يرتفع عدد القتلى الأميركيين إلى أكثر من 3900 قتيل. إلى ذلك، أفاد دبلوماسي عراقي كبير في تصريحات نشرت أمس بأن وفدا من الاتحاد الأوروبي سيبدأ الشهر الجاري زيارة لبغداد في إطارالجهود الرامية لدعم العملية السياسية في العراق.

ونقلت صحيفة «الصباح» الحكومية عن سفير العراق في بلجيكا محمد جواد الدوركي قوله: إن «الوفد الأوروبي سيتوجه إلى بغداد الشهرالحالي بدعوة من مجلس النواب ويضم مقررة العراق في البرلمان الأوروبي ونائبة رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الأوروبي ورئيسة منظمة عمار الإنسانية لبحث آفاق التعاون بين البرلمانيين وإيجاد الوسائل المناسبة لدعم العراق خلال المرحلة المقبلة».

وأشار الدوركي إلى أنّ هذه الزيارة تأتي لتأكيد مساندة الاتحاد والبرلمان الأوروبيين للعراق «وتعزيز أواصرالتعاون وتبادل الخبرات في المجالات السياسية والاقتصادية والبرلمانية كافة ولاسيما بعد التحسن الأمني الملموس الذي شهدته البلاد أخيرا».

العدد 1945 - الأربعاء 02 يناير 2008م الموافق 23 ذي الحجة 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً