العدد 1945 - الأربعاء 02 يناير 2008م الموافق 23 ذي الحجة 1428هـ

قمّة بوش- عباس-أولمرت 10 يناير في القدس المحتلة

عودة حجاج غزة العالقين إلى القطاع واستشهاد 7 فلسطينيين

الأراضي المحتلة،القاهرة - ا ف ب، رويترز 

02 يناير 2008

أعلن مسئول فلسطيني أمس إنّ قمة ثلاثية تجمع الرئيس الأميركي جورج بوش ونظيره الفلسطيني محمودعباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت ستجري في العاشر من يناير/ كانون الثاني في القدس،في وقت استشهد فيه سبعة فلسطينيين بنيران الاحتلال.من جانب آخر بدأ الحجاج الفلسطينيون العالقون في مدينة العريش المصرية بالعودة أمس إلى قطاع غزّة.

وقال مصدر فلسطيني طالبا عدم الكشف عن هويته إنّ «لقاء ثلاثيا سيعقد مساء العاشر من يناير في القدس». وستجري هذه القمّة في اليوم الثاني من الزيارة التي سيقوم بها الرئيس الأميركي إلى «إسرائيل» والأراضي الفلسطينية، في أوّل زيارة لرئيس أميركي في الحكم منذ تلك التي أجراها بيل كلينتون في 1998. وسبق لبوش أن اجتمع مع الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الإسرائيلي في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي خلال مؤتمر أنابوليس للسلام . وسيسعى بوش خلال زيارته إلى بذل أقصى جهوده للتوصل إلى اتفاق سلام بين «إسرائيل» والفلسطينيين في الأشهر الأخيرة لولايته. وكان مسئولون إسرائيليون أكدوا أن عقد قمّة ثلاثية في القدس أمر «مرجح جدا».

من جهتهما التقى رئيسا الوفدين التفاوضيين الفلسطيني أحمد قريع والإسرائيلية تسيبي ليفني مجددا أمس في القدس بحسب مصادر رسمية.

وتأثرت المفاوضات التي أعيد إحياؤها في أنابوليس سلبا بسبب التوسّع الاستيطاني اليهودي في الأراضي المحتلة.

إلى ذلك استبعد عباس أمس إجراء مفاوضات سلام مع «إسرائيل» بشأن قضايا الوضع النهائي إذا استمر الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية.

وقال للصحافيين بعد محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة إنّ الاستيطان «عقبة حقيقية... لا يمكن أن يكون هناك تفاوض في ظل استمرار الاستيطان». كما دعا حركة حماس إلى أعمال العقل والقبول بعرضه الحوار، وقال في إشارة إلى عرض الحوار الذي اقترحه على حماس الإثنين إنّ ردود الفعل الأولية من جانب حماس «لم تكن مشجّعة». وأضاف «نرجو أن يعمل الأخوة العقل حتى تكون هناك ردود إيجابية».

وبادرنواب سابقون وصحافيون فلسطينيون معتصمون في رام الله امس إلى حلق شعرهم وشواربهم احتجاجا على تردي الوضع الفلسطيني الداخلي وتضامنا مع القيادي في حركة فتح إبراهيم أبو النجا الذي خطف قبل يومين وحلق شعره وشاربه من قبل حركة حماس.

من جانبه دعا رئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية أمس عباس وحركة فتح إلى «طي صفحة الآلام الداخلية وإنهاء حالة الانقسام» وذلك في أول رد فعل رسمي منه على دعوة عباس ل»فتح صفحة جديدة «.وقال هنية في كلمة بمناسبة عودة الحجاج الفلسطينيين إلى غزّة وأثناء عقد حكومته المقالة اجتماعها الأسبوعي «ندعو أبناء شعبنا إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات الوطنية والتوقف جميعا سواء كنّا في الضفة أو في غزّة أو الخارج أمام المخاطر التي تحيط بقضيتنا الوطنية». وتابع بالقول «رسالة للرئيس ولحركة فتح ولكل أبناء شعبنا التواقين للوحدة نقول إننا مع الحوار الجاد لفتح كل القضايا وإنهاء حالة الانقسام والتوحّد أمام العدوان والإرهاب المتصاعد».

من جهة أخرى أوضح مراسلون أنّ دخول الحجاج الفلسطينيين البالغ عددهم نحو 2250 والعالقين في مدينة العريش المصرية منذ عدّة أيام بدأ ظهر أمس مع دخول أوّل حافلة إلى الجانب الفلسطيني من معبر رفح بعدما سمحت مصر لهم بالمرور.وتوفيت حاجة فلسطينية في الخامسة والستين كما صرّح مسئول أمني مصري أمس. وأوضح المسئول أنّ مريم محمد عدواني توفيت نتيجة إصابتها بأزمة قلبية الليلة قبل الماضية وتم نقل جثمانها إلى مشرحة مستشفى مدينة العريش.

ميدانيا قتلت «إسرائيل» ستة على الأقل من النشطاء الفلسطينيين في غارة شنتها على قطاع غزّة أمس وتوعدت بمواصلة الضغط على النشطين في القطاع .

العدد 1945 - الأربعاء 02 يناير 2008م الموافق 23 ذي الحجة 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً