أكد مدير نادي المحرق عيسى الكواري أن المقترح الذي تقدم به المحرق للاتحاد البحريني بشأن تقليص عدد أندية الدرجة الأولى إلى 8 فرق و11 في الثانية هو من أجل الصالح العام ومن أجل زيادة حدة المنافسة، على اعتبار أن بعض المباريات في الدوري الحالي لا ترقى إلى مستويات الدرجة الأولى. الأمر الآخر هو مشكلات المشاركات الكثيفة للمنتخبات الوطنية، ومع وجود أكثر من 8 فرق يحدث الإرباك ويجعل المشكلات قائمة بين الاتحاد والأندية، وتتداخل مواعيد مباريات المنتخبات الوطنية مع مسابقة الدوري. ونحن في المحرق في الموسم الماضي تضررنا كثيرا من جراء هذا النظام، وخرجنا من الدور قبل النهائي لكأس الملك بسبب عودة المنتخب الأولمبي من باكستان يوم 17 مايو/ أيار، ولعبنا المباراة مع النجمة يوم 18 وبسبب الإرهاق خسرنا المباراة. وعلى هذا الأساس فوجود 8 أندية في الدرجة الأولى سيخفف الكثير من المشكلات.
وأضاف «كنت أتمنى أن تضع الأندية مصلحة البحرين في المقام الأول، ولكن للأسف هناك من يتصف بالأنانية ويقدم مصلحة فريقه بدلا من النظر لمصلحة الدوري العام ومنتخباتنا الوطنية».
هبوط 3 وصعود واحد
أما عن آلية التصنيف فنقترح هبوط 3 أندية من أندية الدرجة الأولى وصعود بطل الدرجة الثانية من هذا الموسم وتظل 10 أندية، وفي الموسم المقبل تهبط أيضا 3 أندية ويصعد بطل الدرجة الثانية لكي لا نبخس حقه في بقائه مع الدرجة الأولى.
دوري الدمج والتصنيف كارثة
وأضاف «لكن إذا تم تطبيق دوري الدمج التصنيف فإنها كارثة على الكرة البحرينية، وأذكرك في الموسم 2000/2001 عندما طبق دوري الدمج وكيف كان حاله، فبمجرد الوصول إلى الأسبوع السادس تتضح فرق المقدمة والقاع، وبعدها يحدث التلاعب بالنتائج والمستويات المتدنية التي لاتخدم الكرة، فهذه تجارب قاسية وغير مجدية، وهناك ايضا بعض الأندية في الدرجة الثانية ترفض هذا المقترح لعدم وجود تكافؤ الفرص، وأنا اعتقد أن نظام الدرجتين أفضل.
العدد 1957 - الإثنين 14 يناير 2008م الموافق 05 محرم 1429هـ