دشن السودان عودته إلى النهائيات بعد غياب 32 عاما بخسارة مذلة أمام زامبيا صفر/3 أمس الأول الثلثاء على استاد «بابا يارا» في كوماسي في ختام الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة ضمن نهائيات النسخة السادسة والعشرين من بطولة أمم إفريقيا لكرة القدم المقامة حاليا في غانا حتى 10 شباط / فبراير المقبل.
وسجل جيمس تشامانغا (3) وجاكوب مولينغا (51) وفيليكس كانونغو (59) الأهداف.
وكانت مصر حاملة اللقب فازت على الكاميرون 4/2 في افتتاح الجولة أمس أيضا.
وتصدرت زامبيا ترتيب المجموعة بفارق الأهداف أمام مصر، فيما يحتل السودان المركز الأخير بفارق الأهداف خلف الكاميرون.
وفي الجولة الثانية السبت المقبل، يلتقي السودان مع مصر، وزامبيا مع الكاميرون، على ان تلعب مصر مع زامبيا، والسودان مع الكاميرون في الجولة الثالثة الأخيرة الأربعاء المقبل.
وخيب المنتخب السوداني الذي خاض مباراته الأولى في النهائيات القارية منذ العام 1976، الآمال ولم يقدم عرضا جيدا على غرار مبارياته في التصفيات والتي تفوق فيها على المنتخب التونسي.
وفوجىء المنتخب السوداني بهدف مبكر في الدقيقة الثالثة فاربك حساباته ووجد صعوبة كبيرة في العودة في نتيجة المباراة على رغم التبديل المبكر الذي أجراه مدربه.
وفي الوقت الذي دخل فيه السودان الشوط الثاني محاولا إدراك التعادل تلقى مرماه هدفا ثانيا أحبط معنويات لاعبيه ثم هدفا ثالثا كان بمثابة ضربة قاضية.
وبكرت زامبيا بالتسجيل منذ الدقيقة الثالثة عندما تلقى تشامانغا كرة على طبق من ذهب من مولينغا داخل المنطقة فسددها بقوة بيمناه من داخل المنطقة في الزاوية اليمنى البعيدة للحارس المعز محجوب.
وكاد القائد كاتونغو يضيف الهدف الثاني من تسديدة قوية مرت بجوار القائم الأيسر لمحجوب (9).
وكاد المدافع بدر الدين الدود يدرك التعادل للسودان من تسديدة قوية ردها القائم الأيسر للحارس الزامبي كينيدي مويني (13)، ثم سدد القائد هيثم مصطفى كرة قوية بين يدي مويني.
وأجرى مدرب السودان محمد عبدالله تبديلا مبكرا بإخراج مجاهد محمد وإشراك علاء الدين يوسف وكاد الأخير يدرك التعادل من تسديدة قوية من خارج المنطقة مرت بجوار القائم الأيمن للحارس الزامبي (26)، ثم أنقذ الأخير مرماه من هدف محقق بتصديه لتسديدة علاء الدين يوسف قبل ان تتهيأ أمام علاء الدين جبريل الذي سددها فوق المرمى (30).
وسدد المخضرم فيصل عجب (37 عاما) كرة قوية من خارج المنطقة مرت بجوار القائم الأيسر (33) ورد قائد زامبيا فيليكس كاتونغو بتسديدة قوية من 25 مترا تصدى لها المعز محجوب على دفعتين (37).
وفاجأت زامبيا السودان بهدف ثان اثر ركلة ركنية تابعها كاتونغو برأسه فارتدت من العارضة الى رأس مولينغا الذي طار فوق المدافعين وتابعها داخل المرمى (51).
وعززت زامبيا تقدمها بهدف ثالث عندما مرر تشامانغا كرة بينية الى رينفورد كالابا داخل المنطقة فسددها بقوة ارتدت من محجوب لتجد كاتونغو الذي تابعها داخل المرمى (59).
واندفع السودان بقوة نحو مرمى زامبيا وسدد علاء الدين بابكر، بديل عجب، كرة قوية تصدى لها مويني ببراعة (80).
بيد ان المنتخب السوداني كاد يدفع غاليا اندفاعه نحو الهجوم إذ كادت شباكه تستقبل أكثر من هدف وخصوصا في الدقيقة 85 عندما تدخل الحارس محجوب مرتين ببراعة لإبعاد تسديدة كاتونغو ورأسية كلايفورد مولينغا.
زيدان المصري أبان عن علو كعبه
أبان مهاجم هامبورغ الألماني ومنتخب مصر لكرة القدم محمد زيدان عن علو كعبه عندما قاد منتخب بلاده حامل اللقب إلى فوز غال على الكاميرون 4/2 أمس الأول الثلثاء في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة في نهائيات النسخة السادسة والعشرين من بطولة أمم إفريقيا المقامة حاليا في غانا حتى 10 فبراير/ شباط المقبل.
وسجل زيدان هدفين في الدقيقتين 17 و45 وكان وراء ركلة الجزاء التي افتتح منها حسني عبد ربه التسجيل في الدقيقة 14.
وقال زيدان: «الفوز يعني الشيء الكثير بالنسبة إلي ولمنتخب بلادي وللشعب المصري.
انه يؤكد ان منتخب بلادنا قوي وهو هنا ليس للمشاركة في البطولة فقط لكن من اجل الاحتفاظ باللقب الذي ناله قبل عامين».
وأضاف: «سنبذل كل ما في وسعنا من اجل تحقيق حلم جماهيرنا وشعبنا».
واعتمد مدرب مصر حسن شحاتة إلى زيدان أساسيا منذ البداية بعدما قرر الاحتفاظ بالنجم محمد أبو تريكة على مقاعد الاحتياط لشفائه للتو من نزلة برد، فكان عند حسن ظن مدربه ومؤكدا ثقته في مواهبه فضرب بقوة وساهم بشكل كبير في الفوز الغالي على الأسود غير المروضة.
ويشكل تألق زيدان دفعة معنوية كبيرة للاعب ومدربه الذي واجه مشكلات كثيرة قبل البطولة بسبب غياب ابرز نجوم الفريق، فانسحب حسام غالي لتفضيله فريقه الجديد دربي كاونتي الانجليزي، وغاب أحمد حسام «ميدو» ومحمد بركات عن النهائيات بسبب الإصابة، والقائد أحمد حسن لإيقافه مباراة واحدة.
وصنع زيدان الهدف الأول عندما توغل من الجهة اليمنى ومرر كرة عرضية فشل عمرو زكي في متابعتها داخل المرمى فتهيأت أمام صانع ألعاب الاسماعيلي عبد ربه الذي راوغ احد المدافعين ومررها عرضية لمست يد المدافع اندريه ستيفان بيكاي ركلة جزاء انبرى لها عبد ربه بنفسه مفتتحا التسجيل (14).
وعزز زيدان تقدم الفراعنة بهدف ثان عندما قطع هجمة كاميرونية وتبادل الكرة مع متعب الذي هيأها له في منتصف الملعب فانطلق بسرعة منفردا بالحارس كاميني قبل ان يسددها زاحفة على يساره (17).
وعمق زيدان جروح الكاميرون بهدف ثالث رائع عندما استغل كرة مرتدة من رأس القائد ريغوبرت سونغ فهيأها لنفسه على صدره وتلاعب بمدافعين بتمويه جسدي وسددها بيمناه من نحو 18 مترا في الزاوية اليسرى البعيدة للحارس كاميني في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع. وهو الهدف السادس لزيدان مع منتخب بلاده.
والأكيد ان انجاز زيدان أمام الكاميرون سيضطر شحاتة للاعتماد عليه أساسيا في المباريات المقبلة.
وبدأ زيدان المولود في 11 ديسمبر/ كانون الأول 1981 في بورسعيد مشواره الكروي مع المصري البورسعيدي موسم 1998-1999، هاجر وعائلته إلى الدنمارك فاحترف في صفوف فريق أي بي كوبنهاغن من 1999 الى 2003 فسجل له 12 هدفا في 48 مباراة، فانتقل الى ميدتيلاند الدنماركي من كانون الاول/ديسمبر 2003 الى عام 2004 وسجل له 30 هدفا في 47 مباراة، ليخطفه فيردر بريمن الالماني على سبيل الاعارة من كانون الثاني /يناير 2005 الى حزيران/ يونيو من العام ذاته فلعب 10 مباريات وسجل هدفين فقط.
وانتقل زيدان إلى ماينتس الألماني على سبيل الإعارة من يوليو/ تموز 2005 إلى يونيو/ حزيران 2006 إذ سجل له 10 أهداف في 30 مباراة، ليعود مجددا إلى فيردر بريمن من دون ان يصيب نجاحا في مشاركته النادرة كأساسي بعدما فضل عليه المدرب توماس شاف المهاجم الدولي ميروسلاف كلوزه وارون هانت والبرتغالي هوغو الميدا والكرواتي ايفان كلاسنيتش، إذ لعب 8 مباريات فقط وسجل هدفين من صيف 2006 إلى يناير/ كانون الثاني 2007 ما اضطره إلى الانتقال إلى ماينتس مرة ثانية مقابل 5ر2 مليون يورو في أغلى صفقة للنادي الألماني، لكنه تألق معه بتسجيل 13 هدفا في 15 مباراة من دون ان ينجح في إنقاذه من الهبوط إلى الدرجة الثانية.
وتعاقد هامبورغ مع زيدان في 30 مايو/ أيار الماضي لمدة 4 اعوام مقابل 5 ملايين يورو.
زيدان: فوزنا يؤكد قوة منتخبنا
شحاته يشكر لاعبيه وبفيستر لا يصدق الخسارة
أكد مهاجم هامبورغ الألماني ومنتخب مصر لكرة القدم محمد زيدان ان الفوز على الكاميرون 4/2 أمس الأول الثلثاء في كوماسي في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة ضمن النسخة السادسة والعشرين من بطولة أمم إفريقيا في غانا يؤكد قوة الفراعنة.
وقال زيدان صاحب الثنائية: «الفوز يعني الشيء الكثير بالنسبة إلي ولمنتخب بلادي وللشعب المصري»، مضيفا: «الفوز يؤكد ان منتخب بلادنا قوي وهو هنا ليس للمشاركة في البطولة فقط لكن من اجل الاحتفاظ باللقب الذي ناله قبل عامين».
وأضاف: «سنبذل كل ما في وسعنا من اجل تحقيق حلم جماهيرنا وشعبنا».
أما مدرب مصر حسن شحاتة فقال: «انا سعيد بالفوز الذي حققناه على حساب منتخب قوي مرشح لنيل اللقب».
وتابع: «أهنئ اللاعبين على العرض الكبير الذي قدموه وتطبيقهم التعليمات التي وجهتها لهم».
وأوضح: «أكيد ان الفوز سيرفع معنويات اللاعبين في باقي مشوار البطولة، سنحتفل بهذا الفوز ونفكر في المباريات المتبقية لأننا لم نضمن تأهلنا حتى الآن للدور ربع النهائي».
أما مدرب الكاميرون الألماني اوتو بفيستر فأعرب عن استيائه للخسارة التي منيت بها الكاميرون، وقال: «لا أعرف ماذا حصل، لكن يجب الاعتراف بأن المنتخب المصري كان رائعا وكان الأفضل وخصوصا في الشوط الأول».
وأضاف: «تحسن أداؤنا في الشوط الثاني لكننا لم ننجح في استغلاله لتسجيل أكثر من هدفين».
وتابع: «سنصحح الأخطاء في المباراتين المتبقيتين. ستكون المهمة صعبة جدا لأننا مطالبين بالفوز لضمان العبور إلى ربع النهائي».
أوبي غاضب من أداء زملائه أمام ساحل العاج
أكد اللاعب النيجيري جون ميكيل أوبي أن زملاءه بالمنتخب يحتاجون إلى المزيد من التركيز وتحمل مسئولية أخطائهم بعد الهزيمة التي مني بها المنتخب أمام نظيره الإيفواري صفر/1 يوم الاثنين الماضي في أولى مباريات الفريقين بكأس الأمم الإفريقية 2008 المقامة حاليا بغانا.
وبعد الهزيمة أمام كوت ديفوار تذيل المنتخب النيجيري المجموعة الثانية في بداية مشواره بالبطولة.
وصرح أوبي لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أمس الأول الثلاثاء قائلا: «ارتكبنا خطأ واحدا تسبب في هدف الفوز لكوت ديفوار. عندما ترتكب مثل هذه الأخطاء فإنك تدفع ثمنها غاليا.. ولكننا يجب أن نتعلم من تلك الأخطاء ويجب تحمل المسئولية».
وأضاف أوبي (20 عاما): «نحتاج فقط للتركيز طوال الوقت إذا كنا نريد تحقيق إنجاز».
العدد 1966 - الأربعاء 23 يناير 2008م الموافق 14 محرم 1429هـ