العدد 1970 - الأحد 27 يناير 2008م الموافق 18 محرم 1429هـ

المالكي يتعهد بإنهاء أزمة حكومته خلال أسبوع

قوات عراقية تتوجه إلى الموصل لتطهيرها من «القاعدة»

تعهد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بإنهاء الأزمة التي تواجهها حكومته بسبب الانسحابات المتكررة للكتل السياسية وقال إن التغيير سيكون خلال الأسبوع الجاري، في وقت توجهت قوات عراقية إلى الموصل (شمال)، لتطهيرها من تنظيم «القاعدة» الإرهابي، بحسب الناطق باسم وزارة الدفاع العراقية.

وقال المالكي، في مقابلة تلفزيونية أجرتها معه قناة تلفزيون «الفرات» التابعة للمجلس الأعلى الإسلامي العراقي بثت مساء أمس (الأحد) في بغداد إن العملية السياسية شهدت في الأيام القليلة الماضية «حراكا سياسيا نعتز به.

وأضاف وفقا لما ذكرته الوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) إن مجلس الرئاسة أمهله فترة أسبوعين للانتهاء من تسمية الحكومة الجديدة «إما بعودة الوزراء من (التوافق) و(العراقية) وإما إعادة تشكيل الحكومة من جديد». وأضاف لم يتبق إلا «أسبوع واحد». وكانت جبهة التوافق العراقية والتي تمثل المشاركة السنية في الحكومة ولديها خمس وزارات إضافة إلى منصب نائب رئيس الحكومة قد انسحبت من الحكومة بداية أغسطس/ آب الماضي ثم تلا ذلك انسحاب آخر للقائمة العراقية التي يرأسها رئيس الوزراء السابق إياد علاوي والتي تملك خمسة مقاعد وزارية.

وانسحبت الكتلة الصدرية من الحكومة في وقت سابق أيضا والتي كانت تملك ست حقائب وزارية في حكومة المالكي. وأدت الانسحابات المتكررة إلى تعرض حكومة المالكي إلى الشلل.

وفي إشارة إلى الكتلة الصدرية قال المالكي إنه يتمنى من جميع الكتل التي انسحبت من الحكومة بالعودة إليها، لكنه ألمح إلى وجود مشكلات داخلية في هذه الكتل تحول دون عودتها إلى الحكومة.

وقال «هناك كتل لديها مشكلات داخلية في العودة تحتاج إلى تصفية الرأي الداخلي وتوجيهه... وهذا شيء نحن نتفهمه ونحترمه».

من جهة أخرى أعلن الناطق باسم وزارة الدفاع العراقية اللواء محمد العسكري الأحد توجه قوات عراقية إلى الموصل (شمال)، لتطهيرها من تنظيم «القاعدة» الإرهابي.

وقال العسكري لوكالة فرانس برس إن «قوات عدة بينها آليات مدرعة توجهت إلى الموصل». وأكد أن «القوات وصلت إلى الموصل الآن، لتطهيرها من (القاعدة)». وأشار الناطق إلى أن «هذه القوات توجهت بناء على طلب من قادتنا هناك».

وضرب مدينة الموصل انفجار كبير الأربعاء أدى إلى مقتل العشرات وإصابة أكثر من مئتي شخص بجروح، أعقبها الخميس انفجار انتحاري استهدف قائد شرطة نينوى.

ميدانيا قال مصدر في الشرطة أمس إن مسلحين مجهولين ذبحوا عائلة مكونة من أربعة أفراد في بغداد, بينما قام مسلحون باختطاف خمس موظفات جنوب شرق المدينة بعد ما أجبروهن على الترجل من حافلة كانت تقلهن في طريقهن إلى مقر عملهن.

وأضاف المصدر أن مسلحين مجهولين اقتحموا ليل أمس الأول (السبت) منزلا في منطقة الطالبية شرق بغداد «وقاموا بذبح عائلة مكونة من أربعة أفراد (رب العائلة وزوجته وابنتهما وابنهما) من دون التوصل على الفور لمعرفة دوافع الحادث أو الجهة التي تقف وراءه». ولفت إلى أن رب العائلة المذكورة، الذي لم يكشف النقاب عن اسمه، كان يعمل مديرا عاما في أمانة بغداد في عهد النظام السابق وان الجهات المختصة تجري الآن تحقيق في الحادث.

من جانب آخر، اختطف مسلحون مجهولون صباح الأحد خمس موظفات يعملن في كلية اللغات بجامعة بغداد، بعد ما أوقفوا حافلة تقلهن في منطقة تل محمد التابعة لقضاء بغداد الجديدة جنوب شرق بغداد. ولم يعط المصدر في الشرطة العراقية، الذي أعلن النبأ، المزيد من التفاصيل بشأن الحادث والجهة التي تقف وراءه. في غضون ذلك أدى انفجار سيارة مفخخة مركونة وسط بغداد أمس (الأحد) إلى تدمير عربة عسكرية أميركية نوع «همر» تدميرا كاملا، بينما قالت الشرطة العراقية إنها لا تستطيع إعطاء حصيلة فورية بسبب إغلاق المنطقة من قبل القوات الأميركية.

وقال مصدر في الشرطة العراقية، طلب عدم الكشف عن اسمه، إن «انفجار سيارة مفخخة مركونة قرب مبنى وزارة المالية في منطقة باب المعظم وسط بغداد أثناء مرور رتل عسكري أميركي ظهر اليوم (امس) الأحد» أدى إلى «تدمير سيارة «همر» أميركية واحتراقها بالكامل». ولم يصدر عن الجيش الأميركي أي بيان أو تعليق حتى الآن بشأن الهجوم.

العدد 1970 - الأحد 27 يناير 2008م الموافق 18 محرم 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً