ذكرت مصادر محلية يمنية أمس (الأحد) أن ثلاثة عسكريين بينهم ضابط لقوا حتفهم في مواجهات مع أنصار تمرد ديني بمنطقة جبلية نائية في محافظة صعدة شمال غرب اليمن.
وقالت المصادر إن المواجهات العنيفة بدأت أمس الأول (السبت) ولاتزال مستمرة حتى اليوم (أمس) في مديرية حيدان بأقصى غرب صعدة القريبة من الحدود مع السعودية على بعد نحو 240 كيلومترا شمال العاصمة (صنعاء).
ووفقا للمصادر ذاتها، فإن المواجهات اندلعت بعد أن شن أنصار جماعة «الشباب المؤمن» المحظورة هجوما على موقع عسكري في جبل العر بمنطقة جمعة بن فاضل بحيدان. ولم تعرف حصيلة تلك المواجهات في صفوف أنصار التمرد.
في غضون ذلك قال حزب يمني معارض أمس إن مواجهات وقعت أمس الأول بين القوات الحكومية وأنصار الزعيم الديني المتمرد عبدالملك الحوثي (يظهر أنها جماعة الشباب المؤمن ذاتها) أدت إلى مصرع ضابط وجنديين خلال معارك عنيفة بين الجانبين.
ونسب حزب الإصلاح المعارض عبر موقعه الالكتروني إلى مصادر وصفها بـ»المحلية تأكيدهم أن أنصار الحوثي تمكنوا من الاستيلاء على موقع عسكري, وقرى مجاورة له في مواجهات وصفت بالشديدة مساء أمس الأول».
وتمنع السلطات اليمنية وصول الصحافيين إلى مواقع المعارك وتعتبر محافظة صعدة القريبة من الحدود السعودية منطقة عسكرية مغلقة كما ترفض السلطات إعطاء أي بيانات عن وقائع المواجهات للقوات الحكومية مع الحوثيين.
وبحسب مصادر الحزب المعارض، فإن الموقع العسكري يقع في جبل العر بالقرب من جمعة بن فاضل، كما استولوا على قرية آل فارع في المنطقة نفسها التابعة لمديرية حيدان.
وفي السياق ذاته، يبدأ رئيس الوزراء اليمني علي مجور اليوم (الاثنين) زيارة إلى دولة قطر هي الأولى من نوعها له منذ تسلمه رئاسة الحكومة في شهر فبراير/ شباط العام الماضي.
العدد 1970 - الأحد 27 يناير 2008م الموافق 18 محرم 1429هـ