أعلن متحدث باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في عمان أمس أنه سيتم اليوم (الاثنين) تشييع مؤسس الجبهة جورج حبش في العاصمة الأردنية. وقال ممثل الجبهة الشعبية في الأردن سهيل خوري «تقرر أن يدفن حبش في الأردن بناء على رغبة زوجته وابنتيه». وتوفي حبش مساء السبت عن 83 عاما في إحدى المستشفيات في العاصمة الأردنية بعد أيام على إجراء عملية جراحية له في القلب. وقال خوري «ستقام الصلاة على روحه في كنيسة الروم الأرثوذكس في عمان ثم سيشيع الجثمان إلى المقبرة المسيحية في سحاب (شرق عمان)». وقبل دقائق من وفاته أعرب حبش عن قلقه إزاء الفرقة بين أبناء الشعب الفلسطيني وحصار «إسرائيل» لقطاع غزة حسبما ذكر مساعدون وأصدقاء له أمس. وبحسب اصدقائه «كان هاجسه الرئيسي حتى في المستشفى هو كيفية استعادة الوحدة الفلسطينية وفتح حوار بين منظمتي (فتح) و(حماس)». وقال خوري إن حبش وقف على مسافة متساوية من كلا الفصيلين المتنازعين، لكنه كان من أشد المتحمسين للحوار بينهما انطلاقا من إيمانه بأن الشعب الفلسطيني «سيكون الخاسر الوحيد» في هذا النزاع.
العدد 1970 - الأحد 27 يناير 2008م الموافق 18 محرم 1429هـ