تقام اليوم مباراة واحدة في الدور الـ(16) من مسابقة كأس الملك على ملعب النادي الأهلي إذ يلعب عند الساعة 6.00 مساء المنامة أمام المالكية والفائز منهما يلاقي الفائز من النجمة مع الشرقي وهذه المباراة من المجموعة الثانية.
المنامة والمالكية فريقان جيّدان وإن كان المنامة في الدرجة الأولى والمالكية في الثانية فهذا لا يعني بأن الأفضلية ستكون لمن هو في الأولى ونعني بذلك المنامة بل سيواجه المنامة صعوبة كبيرة في مواجهته المالكية الذي يتميز بالروح القتالية على أنّ معظم لاعبيه من الوجوه الشابة التي تريد إثبات وجودها في الفريق.
المنامة مر بمرحلة صعبة جدا في البداية ولكنه انتفض فيما بعد وأبعد نفسه من ذيل الترتيب ورفع رصيده إلى (13 نقطة) بعدما جمع (10 نقاط) في الأسابيع الأربعة الأخيرة حقق فيها 13 انتصارات وتعادل.
وهذا الأمر أعطاه الروح المعنوية والدافع القوي لمباراة اليوم وتوقف الدوري أعطى مدربه رياض الذوادي بمعية موسى حبيب التنفس من جديد وإعادة ترتيب الأوراق في صوغ الحال الفنية وعلاج الأخطاء والسلبيات عبر المباريات التجريبية التي لعبها أثناء هذا التوقف وساعد على ذلك أنّ الفريق صار بعد نفسه وليس لديه أيّ لاعب في المنتخب الوطني ما يعني بان إعداده سيكون جيّدا ولديه العناصر البشرية المتميزة في الصفوف الثلاثة بقيادة الخبير حمد درويش والمحترفين ميلان وإيقاف وما ينقص الفريق المهاجم الصريح ويحتاج أيضا نوعا ما لتنظيم الخط الخلفي للدفاع. والحراسة في الفريق أكثر من جيدة لخبرتها في مثل هذه المباريات.
أما المالكية فيمتلك سلاح الروح القتالية والحماسة داخل الملعب تسانده جماهير عاشقة له لا تحب بتاتا أنْ يخسر فريقها وهذا الأمر قد يجعل الفريق يلعب تحت ضغوط نفسية وعصيبة تكون انعكاساتها سلبية ما لم يحرّك الدور الإداري نفسه في إبعاد هذه الضغوطات عن الفريق وبالتالي يستطيع مدربهم القدير سيدعيسى حسن في وضع لمساته الفنية بارتياح لانّ ما يملكه الفريق من لاعبين يؤكد أنهم لديهم القدرة الفنية في تجاوز كلّ محطة من محطات لقاءاتهم بالآخرين.
الفريق يعتمد أساسا على جهود خط الوسط بوجود أبناء درويش جعفر وزهير إلى جانب حسين خلف وعمّار ولكن يبقى الهجوم في غياب انتقال أمثال سيدحسن وشقيقة سيدعلي يحتاج إلى الانسجام والتفاهم ولدى جواد القدرات التهديفية لو حصل المساندة الفعلية من زملائه.
يبقى على المالكية تنفيذ طريقة اللعب بأسلوب متوازن بين الحال الدفاعية والهجومية؛ لأنّ المنافس له يمتلك اللياقة البدنية وهذا يخلق الصعوبة في اجتياز المهمّة ما لم تكن هناك الجماعية في تنفيذ طريقة اللعب خصوصا في الهجوم. عموما يتوقع لمباراة اليوم أن تخرج بالأداء القوي والساخن والإثارة بين الفريقين
العدد 1974 - الخميس 31 يناير 2008م الموافق 22 محرم 1429هـ