لم تستطع المنتخبات القطرية للفئات السنية الوقوف أمام قوة منتخبات البحرين وذلك في اليوم الثاني من المباريات الودية التي يلعبها المنتخبان ضمن المعسكر الذي تجريه المنتخبات القطرية للفئات والذي يأتي بحسب توجه الاتحاد القطري الهادف إلى بناء منتخباته الصغيرة، والتي تتألف من 4 منتخبات من مواليد 1991 و 1992 و 1993 و 1994.
وكان المنتخبان قد لعبا يوم أمس مباراتين، حقق فيها الأحمر الفوز في كلتيهما، إذ حقق منتخب الأمل الفوز الثاني على التوالي بعد فوز أمس الأول وذلك بنتيجة كبيرة وقياسية 32/26 فيما حقق منتخب الأشبال الفوز بنتيجة 58/10.
وسيكون اليوم راحة بالنسبة للمنتخبين، فيما سيتدرب القطريون في الفترة الصباحية على أن تعود المباريات بدأ من يوم غدا (السبت) إذ ستقام مباريتين بين منتخبي مواليد 92 و 93.
وفي تعليق لمدرب المنتخبات البحرينية السيد عباس التوبلاني أشار إلى أن منتخب مواليد 92 قدم مستوى أفضل في مباراته الأولى أمس الأوّل وعلى مدار الأشواط الثلاثة التي لعبها المنتخبان، على عكس المباراة الثانية الذي لم يكن فيه عطاء اللاعبين إذا ما استثنينا الدفاع الجيّد في الشوط الأول فقط.
وقال:» اللاعبون الذين شاركوا في الشوط الثاني لم يقدموا المستوى الدفاعي الجيّد ما أعطى الفرصة لهجوم قطر من أجل تسجيل أكثر من 5 أهداف تمكن من خلالها من تقليص الفارق، إلا أنّ المباراة انتهت لصالحنا في نهايتها».
وأوضح التوبلاني أن البحرين تزخر بمواهب كبيرة وعلى مستوى عال من المهارة في كرة اليد، وإنّ هذه الخامات الجيدة تحتاج إلى صقل على مدى طويل، قائلا:» تتخيل أن يتعود اللاعب على مثل هذه الأجواء من المباريات الدولية للمنتخبات، فإنّه سيصل إلى المنتخب الأوّل بكفاءة كبيرة بعد الصقل الذي حصله طوال هذه المدة الطويلة، وبالتالي فإن ذلك يحتاج إلى برنامج طويل من خلاله يتم فيه وضع تصورات الإعداد ويتم فيه الاعتماد على هؤلاء اللاعبين».
أما بالنسبة إلى منتخب مواليد 93 فقال:» المنتخب القطري يعد من المنتخبات المستجدة، وبالتالي فإن لاعبينا يتفوقون عليه مهارة ولعبا، فنحن لدينا ميزة في البحرين وهي أنّ اللاعب يلعب وعمره 7 سنوات، ما يجعلنا يمارس اللعبة بشكل طويل وهذا ما يجعل الفارق بين المنتخبين، وهذا ما اتضح في مباراة اليوم إذ سجلنا أكثر من 50 هدفا، وقمت بالتالي بسحب أفضل اللاعبين أو أعطائهم أدوارا بسيطة وإعطاء البقية الفرصة».
وبسؤاله عن قدرة البحرين في الفوز ببطولة خليجية فيما لو تم لعبها قال التوبلاني:» لا يعد ذلك مستحيلا، لكنني أعرف أن الكويت والسعودية لديها اهتمام كبير بالفئات السنية، لكن مع ذلك فإنّ حظوظ البحرين في تلك البطولة ستكون قوية للفوز». وطالب التوبلاني بإقامة بطولات خليجية لمثل هذه المواليد، مبينا بأنّ آخر بطولة أقيمت كانت لمواليد 84 والتي لعب فيها أمثال حارس المنتخب وفريق الشباب الحالي أحمد منصور وحسين فخر وصادق علي ومهدي مدن وأحمد يوسف وحسن محمود، فأفرزت هذه البطولة هؤلاء اللاعبين النجوم، وبالتالي فإننا بحاجة إلى برنامج طويل يصقل ويحفظ اللاعبين الصغار على أساس أن يكونوا ذخيرة للمنتخب الأوّل
العدد 1974 - الخميس 31 يناير 2008م الموافق 22 محرم 1429هـ