العدد 1983 - السبت 09 فبراير 2008م الموافق 01 صفر 1429هـ

عفاف بن محمود: نقدي للساهر رشحني لـ «مدينة الحب»

شحنة من الطاقة والإبداع هو أقل ما توصف به الفنانة التونسية عفاف بن محمود التي جمعت بين التمثيل والإخراج، وشاركت بأعمالها الفنية المتنوعة في مهرجانات مهمة ونالت الكثير من الجوائز التقديرية، وحديثا بدأت تخطو خطواتها الأولى نحو الانتشار العربي، إذ شاركت الفنان العراقي كاظم الساهر في كليبه الجديد «مدينة الحب».

هل تعتبرين أن انطلاقتك الحقيقة كانت عبر مشاركتك في «آخر فيلم» للمخرج النوري بوزيد؟

- أعتبر أن الفيلم هو الذي قدمني بصورة إيجابية إلى الجمهور، وأبرز موهبتي على رغم أني قدمته مع المخرج العبقري النوري بوزيد قبل عامين تقريبا، أي قبل أن أدرس الإخراج في الجامعة وأعرف تقنيات غابت عني حينها.

هل نفهم أنك غير راضية على مستوى أدائك في الفيلم الذي نال الكثير من الجوائز العالمية منذ عرضه؟

- ربما لو كنت مثلته الآن لقدمته بطريقة أفضل، فأنا إنسانة لا أرضى إلا بما هو مثالي.

باعتبارك تدرسين مادة الإخراج حاليا، فهل يقع اللوم على المخرج أو على الممثل في حال إخفاق هذا الأخير في إقناع المشاهد؟

- في هذه الحال يقع اللوم على المخرج، لأن هذا الأخير يجب أن يضع كل ممثل في مكانه المناسب، وأن يخرج منه كل طاقته التمثيلية حتى وإن كان المشهد صغيرا جدا.

شاركتِ أخيرا في كليب غنائي للفنان القدير كاظم الساهر «مدينة الحب» فكيف تم اللقاء بينك وبينه؟

- صادف وأن التقيته في الجزائر عندما كنت في عرض لفيلم جديد، ودار بيننا حوار حول أعمالي الفنية، ونوعية أدواري، فقدمت إليه نسخة من الفيلم الذي مثلته مع النوري بوزيد «آخر فيلم»، فاقترح علي بعد ذلك فكرة العمل معه، وحدثني عن فكرة الكليب، وفورا قلت له لماذا لا تصور الكليب في العراق بما أنه يتحدث عن مأساة العراق؟ ووجودك مهم في هذا الوقت لأنك بذلك ستطمئن شعبك الذي يموت كل يوم.

صفي لنا رد فعله؟

- رمقني باستغراب لأنني كنت أتكلم بانفعال معه، وقال لي «أستطيع أن أعرض نفسي للخطر لتصوير هذا العمل، ولكن لا أستطيع أن أخاطر بحياة فريق العمل»، فشعرت بأن كلماته كانت نابعة من أعماقه واقتنعت برأيه لأنه تكلم بطريقة واقعية وصريحة.

وكيف كانت أجواء التصوير معه؟

- كاظم فنان كبير بأخلاقه العالية، يتعامل مع الكل بندية، ويحاور كل العاملين بطريقة محترمة، مع العلم أنني لم أكن من فريق معجباته في السابق، على عكس والدتي التي كانت تحفظ كل أغانيه عن ظهر قلب، وتتابع كل أخباره بشغف، فأنا لا أستمع للفن العربي من الأساس.

وهل أصبحت بعد العمل معه من معجباته؟

- طبعا، فهو فنان لا تستطيعين إلا أن تحترميه وتحبيه.

بعد نجاح تجربتك معه هل تنوين إعادة التجربة مع غيره؟

- لا أعتقد ذلك، فهي تجربة جميلة ولكنني لا أحب أن أحترف تصوير الكليبات لأنني أرفض التمايل والرقص في الكليبات، وقد وافقت على تمثيلي مع الفنان كاظم الساهر لأن الكليب كان يحمل رسالة وقصة جميلة ربما تكون قد حدثت فعلا.

العدد 1983 - السبت 09 فبراير 2008م الموافق 01 صفر 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً