أجرت الفنانة فلة الجزائرية عملية جراحية في العنق في احدى اكبر العيادات المتخصصة في جراحات العنق والعمود الفقري في برلين على يد الجراح العالمي الشهير ذي الأصول العربية منذر الصباريني وعلى رغم تكتم فلة على رحلة العلاج التي قامت بها الى المانيا والتي لم يرافقها فيها سوى زوجها عازف العود العراقي الشهير عمر بشير، إلا أن «إيلاف» كسرت العزلة والتكتم الشديد الذين فرضتهما حول نفسها جراء الألم الشديد والأرهاق الذي أصابها عقب العملية الجراحية الناجحة، والتي خضعت لها قبل خمسة أيام واستمرت قرابة الساعتين ومن على سرير المرض التقيتها وقد إستردت بعض عافيتها واشرقت ابتسامتها من جديد لتخبرنا عن وضعها الصحي قائلة:
- ـ الحمد لله منذ خمسة ايام كتب لي عمر جديد لأن العملية كانت دقيقة جدا كونها في منطقة العنق والعمود الفقري وتكللت بالنجاح على يد الدكتور الصباريني الذي انهى وبنجاح رحلتي مع آلام شديدة رافقتني منذ اربع سنوات يوميا وعلى مدى 24 ساعة، وأنا محظوظة لتطور الطب الذي انهى ألمي بعد ان عرفت بالصدفة ان هناك طبيبا متخصصا بحالتي في برلين.
هل كنت خائفة من اجراء العملية الجراحية؟
ـ لم اكن خائفة كنت مؤمنة بالله وصليت ودعوت الله وتوكلت عليه وعلى كفاءة الطبيب، وحالتي الآن طبيعية جدا وأخبرك أمرا مسليا أنني بعد خروجي من غرفة العمليات بربع ساعة رحت أغني حتى سمعني كل المرضى والممرضات فأسعدهم هذا كثيرا.
هل اتصلت بك «روتانا» او بعض الفنانيين للأطمئنان عليك؟
ـ على رغم علم القائمين على الشركة بحالتي الصحية جيدا لأنني ارسلت التقارير الطبية للطبيب جهاد، ويعلمون انني في برلين للعلاج، ومعهم كل ارقام هواتفي هنا، الا انهم لم يكلفوا انفسهم عناء الأتصال بي ولو للأطمئنان علي، وهذا امر احزنني كثيرا واصابني بالأحباط فعلى رغم فروع روتانا المنتشرة في كثير من الدول العربية يحسسون الفنان كأن حرب لبنان صارت في شركة «روتانا» مع انهم يهتمون بفنان على حساب الآخر اما بالنسبة الى زملائي الفنانيين فإنني تكتمت امر علاجي هنا كي اطمئن على حالتي اولا وانا متأكدة انهم سيتصلون بي حال معرفتهم.
العدد 1983 - السبت 09 فبراير 2008م الموافق 01 صفر 1429هـ